الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةأكثر من 60 من الجامعيين والقادة الدينيين في لوس أنجليس يطالبون بضمان...

أكثر من 60 من الجامعيين والقادة الدينيين في لوس أنجليس يطالبون بضمان احترام حقوق المجاهدين في اشرف

Imageأكثر من ستين من الجامعيين والقادة الدينيين في لوس أنجليس الأمريكية أصدروا بياناً أدانوا فيه انتهاك حقوق الانسان في ايران وتدخلات النظام الايراني في العراق مطالبين بضمان احترام حقوق المجاهدين المقيمين في مدينة أشرف.
وجاء في «يو اس نيوز واير» الذي نشر البيان: في عهد رئاسة محمود احمدي نجاد ارتفعت وتيرة أعمال القمع الوحشي ضد المعارضين الاجتماعيين والسياسيين في ايران حيث يواصل النظام الايراني اعتداءاته بايذاء الاقليات الدينية والقومية وكذلك يقمع النساء والناشطين في صفوف الطلاب والعمال والصحفيين. وبدأت حكومة الارهاب الحاكمة في ايران تمد أذرعها الى خارج الحدود الايرانية حيث تفشل كل الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لاستتباب الأمن والديمقراطية نتيجة نشاطات النظام الايراني الذي يستهدف اقامة جمهورية اسلامية  على غرار نفسه في العراق حيث قتل عدد كبير من السياسيين المستقلين العراقيين المرموقين وجنود القوات المتعددة الجنسيات على أيدي عملاء النظام الايراني.

ويقول تقرير ورد في نشرة الكونغرس الامريكي أن 5.2 مليون عراقي وصفوا في السادس والعشرين من تموز الماضي منظمة مجاهدي خلق الايرانية المقيمة في معسكر أشرف المعارضة الرئيسية للنظام الايراني كأهم مانع ثقافي وسياسي أمام النظام الايراني في العراق.
لقد بدأ النظام وبسبب مواجهته حملة واسعة ضد التطرف بتصعيد الضغط على الحكومة العراقية لدفعها الى ترحيل سكان معسكر أشرف بينما المجتمع الدولي يؤكد  رسمياً بشاعة وخساسة هذه المؤامرات.
ففي منطقة لوس أنجليس أعلن أكثر من 60 رجل دين مسلمين ومسيحيين ويهود وشخصيات جامعية عن دعمهم لحقوق الانسان العائدة الى سكان معسكر أشرف وطالبوا في بيان أصدروه تحقيق ما يأتي:
اولا- النظر فوراً الى وضع حقوق الانسان في ايران خاصة حقوق الاقليات الدينية والنساء.
ثانيا – ابداء الحزم من قبل المجتمع الدولي تجاه المشاريع النوويه للنظام الارهابي الحاكم في ايران وتدخلاته في العراق.
ثالثا – ضمان الحفاظ على حقوق سكان أشرف كلاجئين سياسيين مشمولين باتفاقية جنيف الرابعة من قبل الحكومة العراقية والقوات متعددة الجنسيات والصليب الأحمر الدولي والمفوضية العليا للاجئين ومجلس حقوق الانسان والامين العام للامم المتحدة.