الجمعة,19يوليو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارالاعدامات لعام کامل من دون توقف

الاعدامات لعام کامل من دون توقف

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
وفقا لإحصاءات المركز الإيراني لحقوق الإنسان، أعدم النظام الإيراني ما لا يقل عن 699 سجينا في العام الإيراني الماضي، وبعملية حسابية بسيطة، فإنه قد تم شنق 58 سجينا كل شهر، وتم إعدام ما معدله 1 إلى 2 سجين يوميا. أي أنه في عهد ولاية الفقيه لم يمر يوم توقفت فيه دائرة القتل. وهذا يعني إن ماکنة الاعدامات الدموية للنظام أثبتت بأنها أنشط ماکنة للموت في المنطقة والعالم کله.
الملاحظة المهمة التي يجب أن نأخذها بنظر الاهمية والاعتبار، فإن مايعلنت النظام من أرقام بشأن الاعدامات التي تم تنفيذها، فإنها لاتعکس أرقاما حقيقية والتي تم تنفيذها فعلا، إذ أن النظام يقوم دائما ولأسباب متباينة بإخفاء الارقام الحقيقية ولاسيما وإنه يقوم بتنفيذ الکثير من الاعدامات خلافا للقوانين الدولية ولمبادئ حقوق الانسان، مع إنه وعلى الرغم من تحوطه وحذره في الارقام التي يعلنها بشأن أحکام الاعدام المنفذة، فإنه مع ذلك توجد فيها شواهد على إنتهاکاته وخروقاته للقوانين الدولية ومبادئ حقوق الانسان، ذلك إنه من بين السجناء الذين تم إعدامهم 660 سجينا و18 سجينة متهمين بجرائم اجتماعية مثل القتل أو المخدرات، و5 مجرمين أطفال، و16 سجينا سياسيا، تم إعدام 2 منهم علنا.
وقد تم تسجيل أكبر عدد من عمليات الإعدام في حزيران حيث بلغ عدد عمليات الإعدام 129 حالة، وسجلت أدنى إحصائية في أبريل الماضي حيث تم تنفيذ 7 عمليات إعدام. ومن بين المعتقلين السياسيين الذين تم إعدامهم، سجلت أسماء شبان شجعان مثل محسن شكاري ومجيد رضا رهنورد ومحمد مهدي كرمي وسيد محمد حسيني، الذين أعدموا لمشاركتهم في الانتفاضة الشعبية ضد النظام.
لکن هناك ملاحظة مهمة وهي إن هذه الاحصائية بخصوص عدد أحکام الاعدامات التي نفذها النظام الايراني خلال العام الايراني المنصرم تتعلق فقط بعمليات الإعدام في السجون، ولم يتم تضمين إحصائيات قتل عمال الوقود البلوش النشطين والعمال الأكراد في هذا التقرير. کما إنه يجب التذکير أيضا بأن النظام الايراني قد قتل أكثر من 750 شخصا من الانتفاضة في الشوارع في جميع أنحاء إيران. الى جانب قتل عشرات الشبان والأطفال دون سبب نتيجة النار التي فتحتها قوات النظام على المواطنين.
هذا النظام القرووسطائي وماکنة إعدامه الدموية التي لاتتوقف وممارساته القمعية المتواصلة، يريد من خلال ذلك وعلى مر الاعوام ال44 المنصرمة، فرض نفسه کأمر واقع على الشعب الايراني، لکن الذي يبدو واضحا جدا بأن کل هذه الاجواء الدموية والقمع المفرط لم يتمکن من جعل الشعب الايراني والمقاومة الايرانية عن التوقف عن النضال والمواجهة من أجل الحرية وإسقاط النظام.