مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةالعليان لـ الشرق الاوسط : إيران لها أطماع توسعية في جنوب العراق

العليان لـ الشرق الاوسط : إيران لها أطماع توسعية في جنوب العراق

Imageعضو جبهة التوافق العراقية السنية قال إن سورية دولة غير مؤثرة
عمان: محمد الدعمة
قال عضو جبهة التوافق العراقية السنية خلف العليان إن سورية دولة غير مؤثرة في العراق ولا يمكنها ان تلعب دورا في ترتيب أوضاعه، لكنه أشار الى ان ايران «لا تريد عراقا مستقرا بل تريد جنوبا شيعيا مواليا لها 100% قد ينقسم لاحقا وينضم إليها». Imageوأضاف العليان لـ«الشرق الأوسط» ان اطماع ايران لا تؤهلها للقيام بمثل هذا الدور وعليها ان تتوقف عن دعم الميليشيات وإغلاق مكاتب المخابرات «اطلاعات» ليكون دورها مقبولا. وكانت قد ظهرت أخيرا دعوات لإشراك إيران وسورية في إعادة ترتيب الأوضاع العراقية.
وقال عضو الجبهة التي يقودها عدنان الدليمي ان «الاطماع الايرانية في العراق موجودة منذ زمن طويل، حيث ترى إيران ان قسما من الأراضي العراقية جزء من بلاد فارس، وان الدولة العباسية والدولة العثمانية قوضتا بلاد فارس.. هذه القناعة الايرانية تركت حالة من العداء التاريخي بين العراق وايران. وتوجت بالحرب التي وقعت بين ايران والعراق واستمرت ثماني سنوات».

 وأضاف «وجدت ايران اخيرا فرصة سانحة للنيل من العراق بتسهيل الاحتلال والسيطرة من خلال الاحزاب الشيعية والكردية».وأكد العليان ان السيطرة الايرانية كبيرة على الاوضاع في العراق، حيث تم ضبط أعداد من عناصر الميليشيات الايرانية والحرس الثوري الايراني تقاتل مع جيش المهدي سلمت الدولة بعضهم للقوات الاميركية، مشيرا الى ان التدخل الايراني يأخذ شكلا أكثر وضوحا في جنوب العراق، حيث توجد مكاتب المخابرات الايرانية المعروفة باسم «اطلاعات» والدعم التسليحي والمادي للميليشيات. وتابع «هذه الممارسات تحول دون إقامة علاقات سليمة على أساس المصالح المشتركة بين البلدين». وقال «نحن نطمح لعلاقة حسنة بين البلدين المسلمين ونسيان الماضي ونتطلع الى توقف ايران عن استغلال الوضع في العراق». وحول وجود منظمة مجاهدي خلق قال ان الموقف منها «شرعي وقانوني ويمتد الى نحو 20 عاما لم نلاحظ خلالها اخلالا بالاتفاقيات وأمن البلد». مشيرا الى انه «حتى في مرحلة فقدان النظام لم نلاحظ أي خرق للاتفاقيات من قبل هذه المنظمة».وأكد «من خلال سلوك ناشطيها حافظت المنظمة على العهود والمواثيق»، مشيرا الى ان «الشائعات التي تبث حول المنظمة تأتي بدفع من أجهزة النظام الايراني لتحويل الانظار عن تدخلاته في العراق». وقال العليان «ان الذين يطالبون بخروج هذه المنظمة الصديقة، عليهم ان يطالبوا بإغلاق مكاتب اطلاعات في المحافظات العراقية». وقال «لا اعتقد ان لدى الحكومة العراقية امكانية لتسليم ناشطي مجاهدي خلق والقوات الاميركية صاحبة القول الفصل في هذا الملف حاليا، وإذا خرجت القوات الاميركية سيكون لكل حادث حديث.ومن ناحيتنا لا نرى آثارا سلبية للمنظمة على الأوضاع في العراق ولا نؤيد طروحات اخراجها».وأكد ان «الوثيقة التي أصدرها علماء دين عراقيون خلال اجتماعهم في مكة المكرمة بتحريم الدم العراقي: هي وثيقة اعتبارية اخلاقية تستند الى اساس ديني ويفترض من الجميع الالتزام بها، ولكنها لا تمتلك صفة الالزامية»، مشيرا الى ان «كل الجهات التي تساهم في سفك الدماء تعلم ان هذه المسألة محرمة، ومع ذلك نرى جهات كثيرة لا تنظر للجانب الشرعي والمصلحة الوطنية وتتمادى في غيها تنفيذا للمخططات الاجنبية».