الأربعاء,19يونيو,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارمحور الصراع في إيران بين جبهتين متضادتين

محور الصراع في إيران بين جبهتين متضادتين

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:
منذ تأسيس نظام ولاية الفقيه في إيران قبل 44 عاما، فإنه يسعى وبکل الطرق والاساليب المختلفة من أجل المحافظة على نفسه وضمان بقائه وإستمراره وبشکل خاص ضد أي تحرك شعبي، ولئن کان قد قام بإستخدام وتوظيف العامل الديني من أجل خداع الشعب الايراني والتمويه عليه بهذا السياق والإيحاء بأن أي نشاط معارض ضده إنما هو نشاط معارض ضد الاسلام وضد الله تعالى، ولکن ومع مرور الايام ظهرت الحقيقة وإفتضح النظام على حقيقته الکريهة، وتبعا لذلك فقد قام بالسعي من أجل إستخدام أساليب أخرى، خصوصا بعد إندلاع إنتفاضة سبتمبر2022، التي دخلت شهرها السابع التي هدفها الاساسي إسقاط النظام، وقد کانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية حذقة جدا عندما فضحت مسعى النظام بهذه الصورة وذلك خلال کلمتها التي ألقتها عبر الفيديو في مٶتمر تم عقده في مجلس الشيوخ الامريکي عشية عيد النوروز.
السيدة رجوي لفتت أنظار الشخصيات السياسية البارزة المشارکة بهذا المٶتمر وکذلك مجلس الشيوخ الامريکي بأن:” النظام الإيراني يحاول ايضا ايهام الإيرانييين بأن حكومات أجنبية تسعى لاعادة الديكتاتورية السابقة إلى إيران، لكي يثني الشعب عن مواصلة احتجاجاته، الامر الذي يشكل مسألة خطيرة على الشعب الإيراني الذي أطاح بنظام الشاه في ثورة شعبية، ودفعه لاطلاق شعار الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي.”، وهي تشير بذلك الى الظهور المشبوه والمصطنع لأبن الشاه المقبور والجوقة المشبوهة التي تحت أمرته، والتي أرادت رکوب موجة الغضب الشعبي على حين غرة، ويبدو إن النظام أراد إقتناص الفرصة وإستغلالها لضرب أکثر من هدف برمية واحدة، بيد إن السيدة رجوي کما يبدو کانت تقف بالمرصاد وفضحت هذا المسعى الخبيث أمام العالم کله من خلال هذا المٶتمر.
الحقيقة المهمة جدا والتي أوضحتها زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، والتي سعت من خلالها لدحض وتفنيد کل مزاعم النظام الواهية:” إن قضية الحرية تشكل اليوم محور الصراع بين جبهتين متضادتين، مشيرة الى ان الشعب الايراني يقف في جهة، وفي الجهة الاخرى يصطف نظام الملالي وداعموه، لقمع الانتفاضة وابقاء النظام في السلطة.”، ومن هنا وبعد أن أضافت بأن مستجدات الاشهر الستة الماضية اظهرت أن الشعب الإيراني يطالب بتغيير النظام، ومع ذلك لا يمكن تحقيق التغيير بدون قوة قتالية منظمة، وهنا يأتي دور وحدات المقاومة الذي يشكل عاملا حاسما في هذا الصدد.
الملفت للنظر هنا، إن السيدة رجوي في کلمتها هذه، طلبت من مجلس الشيوخ الامريکي القيام بمبادرة خاصة من أجل منح قوة وزخم للإنتفاضة الشعبية أکبر للتعجيل بإسقاط النظام، وقد لخصت السيدة رجوي مقترحها في 4 نقاط هي کالتالي:
ـ إعادة تفعيل القرارات الستة لمجلس الأمن الدولي لوقف مشروع النظام الإيراني للحصول على القنبلة النووية. المفاوضات على المشروع النووي تکتیك من النظام لشراء الوقت.
ـ إنهاء نشاطات لوبيات وأنصار النظام في الولايات المتحدة.
ـ فرض عقوبات شاملة على النظام والأجهزة التابعة له ووقف استخدام النظام السوق الأمريكية والشركات والجامعات الأمريكية.
ـ الاقرار بشرعية نضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام والاعتراف بحق الدفاع عن النفس للشباب الإيرانيين في مواجهة قوات الحرس.