الکاتب – موقع المجلس:
يوم الاثنين 27 فبرایر/ شباط، استمرت الانتفاضة الوطنیة في جميع أنحاء إيران يومها الـ 165 حيث أطلق المزيد من الناس من جميع مناحي الحياة في إيران احتجاجات ضد نظام الملالي، لا سيما التعبير عن شكواهم من تدهور الاقتصاد في البلاد وسوء ظروف عملهم وظروفهم المعيشية.
كانت المدن في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك طهران وأصفهان وغيرها، مشاهد لأشخاص نزلوا إلى الشوارع لمواصلة احتجاجات الثورة الإيرانية.
مقطع فیدیو آخر من انتفاضة طلاب جامعة #طهران الليلة الماضية#BlacklistIRGC#No2ShahNo2Mullahs pic.twitter.com/09qhYQdpS8
— منظمة مجاهدي خلق (@Mojahedinar) February 28, 2023
بدأ المتقاعدون في صناعة الاتصالات التابعة للنظام في أصفهان، صباح الاثنين، الاحتجاج على تدني المعاشات والظروف الاقتصادية السيئة.
♦️27فبرایر 2023
اليوم الـ 165لانتفاضة #الشعب_الإيراني من اجل الحرية و #اسقاط_النظام
تجمع احتجاجي لطلاب جامعة طهران احتجاجًا على افتراضية التعليم لمدة شهر واحد و يبداء من 21 مارس#مرگ_بر_ستمگر_چه_شاه_باشه_چه_رهبر pic.twitter.com/74TbKqhD42— منظمة مجاهدي خلق (@Mojahedinar) February 27, 2023
تتصاعد هذه الأنواع من التجمعات المناهضة للنظام وأصبحت مصدر قلق كبير لمسؤولي النظام خاصة في وقت يشهد فيه اقتصاد البلاد حالة من الفوضى وتراجع قيمة العملة الوطنية، الريال، مقابل الدولار الأمريكي.
ونُظمت احتجاجات مماثلة في مدن طهران ومشهد وسنندج وأراك وكرمنشاه وأردبيل وخرم آباد وهمدان وبندر عباس، ومدن عبر محافظتي كردستان ومركزي.
واحتج عمال الصلب في مدينة يزد مرة أخرى، يوم الاثنين، مطالبين بتحسين ظروف العمل والمعيشة، والسعي إلى زيادة رواتبهم لتمكينهم من تغطية نفقات عائلاتهم.
من الليل حتى الساعات الأولى من يوم الاثنين، ردد السكان المحليون في مناطق نارمك ونياوران وطهرانبارس بطهران شعارات مناهضة للنظام، بما في ذلك:
“الموت لخامنئي! واللعن على خميني! ”
“الموت لنظام قاتل الأطفال!”
“الموت للديكتاتور!” في إشارة إلى الولي الفقيه للنظام علي خامنئي.
“الموت للظالم! سواء كان الشاه أو المرشد [خامنئي]! ”
“هذه هي السنة التي سيتم فيها الإطاحة بسيد علي (خامنئي)!”








