مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباررسالة الشعب الايراني للنظام والانتهازيين

رسالة الشعب الايراني للنظام والانتهازيين

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:

في وقت يبذل النظام الايراني کل مافي وسعه من جهود وطاقات من أجل إخماد الانتفاضة الشعبية التي دخلت شهرها الخامس وهي تتحدى النظام وجبروته وممارساته القمعية، وفي وقت تسعى أطراف إنتهازية وصولية مشبوهة يتقدمها أبن الشاه المخلوع من أجل رکوب الاحداث وطرح نفسه کبديل للنظام، جاءت تظاهرة باريس التي شارك فيها أکثر من 10 آلاف من الايرانيين الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية والتي أعلنوا فيها عن رفضهم مجددا للتاج والعمامة وأعلنوا عن مطالبتهم بإقامة جمهورية ديمقراطية.
هذه التظاهرة النوعية الحاشدة التي لفتت أنظار وسائل الاعلام العالمية إليها وتم تناولها بالبحث والتحليل، أکدت مجدددا على إن خيار الشعب الايراني الوحيد هو الجمهورية الديمقراطية، وإن الشعب الذي ثار أساسا على حکم الشاه الدکتاتوري البغيض وأسقطه وذاق نير وجور وظلم وطغيان وإستبداد نظام ولاية الفقيه، فإنه يعتبر الطرفين أي نظام الشاه ونظام ولاية الفقيه، وجهان لعملة واحدة، وکما إنه يناضل وبقوة من أجل إسقاط نظام ولاية الفقيه، فإنه يرفض بقوة أيضا عودة النظام الملکي مرة أخرى، وهذا ماقد أکدته تظاهرة باريس التي عبرت بکل صدق عن صوت وإرادة الشعب الايراني.
تظاهرة باريس التي لفتت أنظار العالم الى الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ 5 أشهر والتي تدعو الى إسقاط النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية، رسالة واضحة المعالم تٶکد بأن الشعب الايراني عازم على الاستمرار بإنتفاضته حتى تحقيق الانتصار وإسقاط النظام وإن الشعب لم يعد يقبل بکل أنواع الخيارات المختلفة التي يقوم النظام من طرحها من أجل عدول الشعب عن إنتفاضته وتخليه عن خيار إسقاط النظام، وقطعا فإن إنتصار الانتفاضة لايعني أن تتکرر الحالة السلبية التي حدثت بعد الثورة الايرانية عام 1979، حيث رکب خميني وتياره الديني المتطرف على سياق الاحداث وقام بتأسيس نظام ولاية الفقيه، إذ أن الشعب الايراني صار واعيا ويمنع بکل قوة أن يقوم مرة أخرى الانتهازيون برکوب الموجة ومصادرة الثورة من أصحابها خصوصا وإن هٶلاء الانتهازيين هم من کانوا بالامس يضطهدون الشعب ويظلمونه بمختلف الانواع.
مستقبل إيران والشعب الايراني واضح وجلي کالشمس المشرقة في وضح النهار، وإن خطة السيدة مريم رجوي ذات العشرة بنود، التي تحظى بقبول شعبي ودولي منقطح النظير، ترسم الخطوط العامة والرئيسية لإيران المستقبل الديمقراطية الخالية من القمع والعنف والاستبداد واسلحة الدمار الشامل والمٶمنة بمبادئ حقوق الانسان والمرأة ومساواتها بالرجل، ولذلك فإنه لم يبقى من أي مجال للإنتهازيين والوصوليين للقفز على الاحداث وإستغلالها لصالحهم.