مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهجدل اميركا وايران حول تعريف الارهاب

جدل اميركا وايران حول تعريف الارهاب

safi-alyasriجدل اميركا وايران حول تعريف الارهاب اضر كثيرا  بنضال الانسانية للانعتاق من بطش السلطات المستبدة .
 صافي الياسري: نشرت وكالة أنباء رويترز في 19/11/2010 الجاري مقالا بقلم كاتب العمود المتخصص بشؤون العلاقات الخارجية الاميركية برنارد دبوسمن تحت عنوان ((المناقشة الكبيرة .. بين امريكا وإيران حول تهم الارهاب )) ورد فيه / من يقول انه لا يمكن لامريكا وإيران ان يتفقا على شيء ما؟؟

ان الشيطان الأكبر، حسب توصيف حكام إيران الثيوقراطيين للولايات المتّحدة، والجمهورية الإسلامية يجمعان على الأقل على شيء واحد، وهو أن منظمة مجاهدي خلق المعارضة الإيرانية هي منظمة ارهابية!.
أمريكا وإيران صنفتا المنظمة في أوقات مختلفة ومن زوايا مختلفة بالارهابية، ولكن هذا التقارب أمر غريب حتى  بالمعايير المعقّدة للسياسة الشرق اوسطية العجيبة والغريبة! بتناقضاتها ….
ففي عام 1997 سمت ادارة كلينتون منظمة مجاهدي خلق منظمة ارهابية آملاً في ان تكون تلك خطوة لفتح باب الحوار مع إيران! الا انه وبعد مضي 13 عاماً لم يجر أي حوار بين البلدين !
وفي 16 يوليو/تموز الماضي, أمرت محكمة الإستئناف الإتحادية في واشنطن وزارة الخارجية بأعادة النظر في التسمية الارهابية، وتلويحاً إقترحت الغاءها … ولكن يبدو أن عملية الاعادة تجري بطيئة…
ففي الخميس الماضي أكدت مجموعة من المشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على هيلاري كلنتون للنظر بقرار صادر عن مجلس النواب طالب فيه المشرعون برفع اسم المنظمة من لائحة الارهاب حيث أعلن أكثر من 100 من اعضاء الكونغرس تأييدهم للقرار وعددهم مرشح للزيادة. وفي رسالة بعثوا بها الى كلنتون قال النواب: «ان شطب مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الإرهابية الخارجية ليس عملاً صائباً يجب القيام به فحسب وانما هو سيرسل رسالة صحيحة إلى طهران أيضًا». بمعنى آخر ان استغلال الصاق هذه التهمة بالمعارضة كجزرة (مشجعة) فقد مبرراته وحان الوقت لان نكون صارمين وحازمين.. على وفق ما ذكره النواب !!
لجنة الشّؤون الخارجية في مجلس النّواب الأمريكي المؤثرة ستكون برئاسة إليينا رزلهتنن، الداعم المتحمس للمنظمة..التي سبق لها ان دقت ناقوس الخطر بشأن البرنامج النووي الايراني ومن سخرية القدر، أن  المنظمة هي التي  قامت بالكشف لأول مرة في عام 2002 في تقريرعلني مفصل عن المشاريع النووية الايرانية في مواقع نطنز وأراك التي كانت سرية لحد ذلك الوقت. )) وتعليقا على هذا المقال فقد سبق ان اشرنا وباستمرارية الى ان تهمة الارهاب التي الصقت سياسيا بقوى المعارضة الايرانية ، لم تؤخر جهود الشعوب الايرانية للانعتاق من ربقة اكبر نظام استبدادي دكتاتوري متخلف عرفته المنطقة ، بل انها الحقت ضررا مميتا بجهود الانسانية للانتقال الى عصر الشعوب ، ذلك ان هذه التهمة كانت انموذجا للاصطفاف الامبريالي وجند العولمة الى جانب الانظمة الدكتاتورية في منطقتنا العربية على سبيل المثال وفي العالم ايضا  ، كما انه اصطفاف وضع عنق الفكر الانساني المعارض للاستبداد موضع القمع بذريعة الارهاب ، وهناك امثلة كثيرة ليس العراق ببعيد عنها عندما استخدمت السلطات المادة 4 ارهاب في مواجهة عدد من الكتاب والمثقفين والاعلاميين العراقيين ، وكما هو واضح فان قصدي هنا ليس فقط اخراج هذه المنظمة من مخنق هذه التهمة التي لا ارى فيها اي وجه حق ، وانما بالدرجة الاولى تخليص الفكر الانساني من سياط الاتهامات الباطلة ، وعليه فانه يجب ان يتم وبشكل جدي انجاز تعريف شامل مانع جامع لمفهوم الارهاب وهذه المهمة صحيح انها ملقاة على عاتق المجتمع الدولي  الا انها تتسع لتشمل كل الشخصيات والمؤسسان الانسانية فيه  للتحرك على هذا الهدف الذي يحمل خطورته في رسم مصير البشرية في المرحلة المبقلة من عمرها ولتتمكن الانسانية حقا من ولوج عصر الشعوب وان تلقي بالاستبداد والدكتاتوريات والاحتكارات والاحتلالات واساليب البطش والقسر وقوانين التعسف والهيمنة في البحر ..واحسب ان اول الناس سعادة في تحديد تعريف مثل هذا للارهاب سيكون العراقيون الذين تقدمت مرارة معاناتهم منه على معاناة اي شعب اخر