إيران تخشى من تطهير "العراقية" للسلطات الثلاث من الفساد والنفوذ الإيراني
تساءلت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية بعد ترشيح المالكي لتشكيل الحكومة المقبلة "من هو غير المالكي وحزبه حزب الدعوة المرتبط بأيديولوجية ملالي النظام الإيراني الذي شكل المجال الحيوي الأهم للنفوذ الإيراني في العراق وقام بتعبئة وتفعيل الأطراف العراقية المرتبطة بملالي إيران لتصفية العناصر الوطنية التي تقف بوجه أنشطته الإرهابية والتدميرية،
وعمل على توسيع قاعدة أسياده الفكرية والبشرية داخل العراق وخارجه لخدمة الأهداف الإستراتيجية للنظام الإيراني في العراق ودول المنطقة".
وقالت في بيان: "من هو غير المالكي وحزبه حزب الدعوة المرتبط بأيديولوجية ملالي النظام الإيراني الذي زرع بذور التخلف على اوسع نطاق وجعل من دوائر الحكومية حسينيات لتخدير الشعب بالبدع واللطميات الخرافية، ونشر الافكار الصفوية الهدامة من خلال وزارتي التربية والتعليم العالي. لأن حزب الدعوة بالأساس هو حزب طائفي شمولي يستخدم كل الوسائل غير المشروعة للوصول الى قيام حكومة صفوية خبيثة على أرض الرافدين".
وأضافت: "من هو غير المالكي وحزبه حزب الدعوة المرتبط بايديولوجية ملالي النظام الإيراني، الذي جعل من أولويات واجباته ما يخدم منهجية الخميني الهدامة، وما يخدم الطائفية وتقويتها لصالح إيران، ويربط نجاح عمله بمدى توافقه مع أطماعه وأطماع حزبه الدنيئة والأطماع التوسعية لنائب الإمام الغائب "خامنئي". من دون أن يعير أي إهتمام بالعراق بالمفهوم الوطني المتعارف عليه بالفكر السياسي الحديث".
وتابعت: "من هو غير المالكي وحزبه حزب الدعوة المرتبط بايديولوجية ملالي النظام الإيراني الذي خلق من شيعة العراق أداة مساعدة لتصدير أفكارالثورة الخمينية بأبعادها الإستراتيجية في المنطقة والعالم العربي بحكم ما لديه من حرية الحركة والفعل وإرتباطه بولاية فقيه عالم البدع الخرافية. ودفع العوام من الشيعية الى موالاة الدولة الإيرانية، وأيديولوجيتها الطائفية التي تؤسس لاعتقاد بأن إيران هي الدولة الأم المعبرة عن العقائد المنحرفة للشيعة الصفوية. وعَمَلَ مع ملالي شيعة دول المنطقة في خفاء مظلم لخلق قوى مؤثرة ترتبط أيديولوجياً بملالي إيران، وتصبح الأكثر أهمية في وظائفها التآمرية والأمنية لإضعاف الدول العربية في المنطقة بحيث تمنع بروز أي قوة إقليمية عربية في المنطقة لخدمة المصالح التوسعية لإيران، ومصدراً أساسياً يسند ويدعم قوة النظام الإيراني عند أي تهديد تتعرض لها إيران".
وقالت: "من هو غير المالكي وحزبه حزب الدعوة المرتبط بايديولوجية ملالي النظام الإيراني الذي وضع المطبات أمام نجاح مبادرة رئيس إقليم كردستان السيد مسعود بن الملا مصطفى البرزاني الوطنية ودعمه لكافة المساعي الوطنية والعربية لتحقيق الأمن والرخاء لعراقنا الجديد. بإنقلابه الواضح من الآن على تعهداته الخطية التي بناها بآليات إحتيالية كما هو ديدنه وديدن قادة حزبه وأسياده الصفويين".
وأضافت: "من هو غير المالكي وحزبه حزب الدعوة المرتبط بايديولوجية ملالي النظام الإيراني الذي وقف بالضد من مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأي مبادرة وطنية أو عربية ويضاعف مساعيه مع أسياده الصفويين لسلخ العراق من جسم أمته العربية".
وأكدت: "كم أنتم يا أبناء الرافدين على يقين بأن لدى "القائمة العراقية" دور كبير في تعزيز روح التعاون والشراكة مع القوى الوطنية الحقيقية الصالحة والصادقة مع الشعب، وعلى ثقة بأن كافة أهدافها منصبة على خدمة الشعب العراقي لتحقيق طموحاته التي جسدتها "القائمة العراقية" بأهدافها ومنهاجها الوطني والتي تتركز على إعادة النظر في ملفات ذات سخونة عالية التي في دائرة إهتماماتها مع الشعب وعلى رأسها : ملفات الجرائم التي إرتكبت بحق الأبرياء من أبناء الشعب، والرشوة والفساد، والمحسوبية والمنسوبية في التعينات التي إنتعشت بفضل القرارات الكثيرة التي أصدرها المالكي لإشباع مكاتب رئاسته بذوي الضمائر المتعفنة بالفساد من مرتشين وقتلة من قادة حزبه. وإعادة النظر في بعض مواد الدستور، وقانون إجتثاث البعث، ولجنة العدالة والمساءلة. وهو الملف الذي منع كل مواطن وطني نزيه من المشاركة قي بناء وطنه من داخل البرلمان أو من خلال سلطات الدولة الثلاث. ولكي لا يحكم العراق رجال دولة معروفين بحبهم لعراقهم الغالي خوفاً من أن يأخذوا مكانتهم الطبيعية ويكبر العراق ويتقدم بهم. كما حصل لصالح المطلك زعيم جبهة الحوار الوطني، الذي لم يظهر بإرادة أمريكية ولا صفوية على الساحة السياسية وإنما ظهر بإرادة شعبية لتمسكه بالثوابت الوطنية والعربية والإسلامية والإنسانية وكل القيم السامية مع من معه من رجال دولة آخرين".
واعتبرت أن "المالكي يبقى يخشي ما تخشاها إيران من إصرار قادة "القائمة العراقية" على إعادة بناء مؤسسات السلطات الثلاث للدولة العراقية بعد قيامها مع الشعب بمهمات تطهير العراق من كل أشكال الفساد والنفوذ الإيراني الخبيث. لتلبي حاجة جميع مكونات شعبنا من خلال مؤسسات ديمقراطية غير مغلفة بعمائم صفوية خبيثة. مؤسسات لا تسمح لأي شخص أو تيار أن يحتكر السلطة كما فعل المالكي وحزبه. سواء على مستوى رئاسة الجمهورية أو رئاسة الوزراء أو رئاسة البرلمان. ولم يعد تتخذ القرارات الأمنية والملفات المتعلقة بالأمن الوطني من قبل شخص أو تيار بعينه. وأن لا تستهدف فئة أو مجموعة معينه .. كما لا يحق لأي كيان أن يقود الحكومة للسيطر على الوزراء والوزارات ويسيطر على جميع الملفات الخطيرة التي تتطلب اتخاذ قرارات خطيرة. وتساهم"القائمة العراقية" بفاعلية في تطهير الجيش من حملة الرتب العسكرية من الأميين في شؤون العسكرية والأمنية. وتطهير العراق من النفوذ الإيراني. ولا تمنح لأي تيار القدرة والسلطة للسيطرة على الحكومة أو تقويضها أو النيل منها. وتطالب السلطات التنفيذية والقضائية لمحاسبة المفسدين واستئصالهم من الجذور مهما كانت منزلتهم، وزراء، مدراء دوائر حكومية، قادة ميليشيات، رجال دين .. وفي ظرف وكأن الفساد أصبح حقيقة من حقائق الحياة لا يمكن العيش بدونه، وتأسيس منظومة متكاملة من العلاقات المضادة الرادعة لتفتيته والقضاء عليه او الحد منه على الأقل".
وقالت: "وبالرغم من أن الإدارة الأمريكية تفضل إستمرارالمالكي على رأس الحكومة المقبلة لأنه كما تعتقد بأن المالكي الأقدر على مجابهة خصوم البيت الأبيض في حالة نشوب حرب مع إيران كما نفذ أوامرها بتصفية جيش المهدي وفعل ذلك بقوة. فعلى الادارة الأمريكية أن تعلم بأنه نفذ ذلك لا لخدمتها بل لوضع نهاية لأكبر خصم ومنافس له ولحزبه في حكم العراق ونهب البلاد. ولكن ستبقى "القائمة العراقية" تشكل مأزق كبيراً أمام المالكي في تشكيل حكومة خاضعة للنظام الايراني وقادرة على كسر الحصار الدولي على ايران ونقل حرب أسياده مع أمريكا على أرض العراق ويجعل من العراق بلاداً إستهلاكياً لمنتجات ايران".
وتابعت: "وفي نهاية المطاف من هم غير المالكي وحزبه حزب الدعوة والمكونات المرتبطة بايديولوجيا ملالي النظام الإيراني في العراق سيقبرون مع حتمية انهيار النظام الايراني بإذن الله وسواعد أحرار إيران بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والمجاهدين الأشراف في مدينة الشرف أشرف في العراق الذي وقف رئيس أركان الجيش الفريق أول بابكر زيباري موقفاً عراقياً أصيلاً مع حقهم المشروع وطنياً وإنسانياً التي تتفق مع مواثيق الأمم المتحدة الخاصة بحقوق اللاجئين عندما أكد بعدم التعرض لحقوقهم كلاجئين".








