الکاتب – موقع المجلس:
بعد الهجوم المسلح على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران ومقتل ضابط أمن السفارة وإصابة اثنين آخرين في 27 يناير اعتقلت جمهورية أذربيجان 39 شخصًا بتهمة “التجسس” لصالح طهران.
و کما اوردة وكالة الأنباء الرسمية الأذربيجانية آبا، أعلنت وزارة الداخلية بجمهورية أذربيجان أنها حددت واعتقلت في”عمليات خاصة” هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يقومون بأعمال “هدامة وتخريبية” تحت ستار الشؤون الدينية “.
وبحسب هذا التقرير، فإن هؤلاء الأشخاص الذين تظاهروا بالتدين، نشروا دعاية في شبكات التواصل الاجتماعي لصالح النظام الإيراني وأساءوا إلى حرية المعتقدات الدينية في بلادنا.
وكما جاء في بيان وزارة الداخلية بجمهورية أذربيجان، فإن المعتقلين شاركوا في الاحتفالات الدينية للمواطنين الأذربيجانيين ونشطوا في الشبكات الاجتماعية بهدف خلق الفرقة والصراع الطائفي بين الناس، وبهذه الطريقة كانوا يخلقون الفوضى في المجتمع”.
كما جاء في البيان أن المعتقلين نقلوا “المعلومات” التي جمعوها “إلى الأجهزة الخاصة” التي طلبوها منهم.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية لجمهورية أذربيجان، فإن أحد المعتقلين هو “مطلب باقروف” المعروف باسم حاج مطلب، صاحب قناة “إنترآذ” و”سلام نيوز”، وكلاهما يعتبران من “حماة” لنظام الملالي.
كما ذكرت آبا، تم تأسيس قناة إنترآذ عام 2002 وسلام نيوز في عام 2010.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة خارجية جمهورية أذربيجان تسجيل شكواها ضد النظام الإيراني في المحافل الدولية.
في أعقاب الهجوم المسلح على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران، والذي وصفه الرئيس الأذربيجاني بأنه “إرهابي”، قالت وزارة خارجية هذا البلد في بيان: لديها وثائق تظهر أن السلطات الإيرانية حاولوا تجنب الكشف الواسع النطاق عن “الهجوم الإرهابي على السفارة الأذربيجانية في طهران” لدى المنظمات الدولية التي هو عضو فيها والتي تستند قراراتها إلى التوافق.
وبحسب المسؤولين الأذربايجانيين، ستستخدم باكو “جميع المنصات الدولية ذات الصلة لإدانة العمل الإرهابي ضد سفارتها على نطاق واسع ومعاقبة مرتكبي هذا العمل”.
بعد الهجوم المسلح على سفارة جمهورية أذربيجان في طهران ومقتل ضابط أمن السفارة وإصابة اثنين آخرين في 27 يناير، أخلت هذه الدولة سفارتها في طهران وأرسلت موظفيها إلى بلدهم. وطلبت السلطات الأذربيجانية من مواطنيها عدم السفر إلى إيران.