السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

في مؤتمر صحفي بواشنطن

110us-cangresman 110 أعضاء في الكونغرس يطالبون بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الارهابية
في مؤتمر صحفي عقد في الكونغرس الأمريكي أعلن نواب كبار في لجنة العلاقات الخارجية ولجنة القوات المسلحة في الكونغرس من الحزبين الديمقراطي والجمهوري أن 110 أعضاء الكونغرس طلبوا في مشروع قرار من الحزبين بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للمنظمات الارهابية وأنهم أرسلوا المشروع في بيان الى السيدة هلاري كلنتون وزيرة الخارجية الأمريكية. وأكد النواب على ضرورة حماية أعضاء مجاهدي خلق الايرانية المقيمين في أشرف محذرين الحكومة العراقية من أن الكونغرس يراقب بدقة كيفية سلوك الحكومة العراقية تجاه سكان أشرف مطالبين بتوفير وضمان حقوقهم. 
 

وشارك في هذه الجلسة التي عُقدت يوم الثلاثاء 16 تشرين الثاني 2010 اضافة الى نواب من الكونغرس من الحزبين، ممثلون كبار من لجنة العلاقات الخارجية الأمريكية ورؤساء المجاميع البرلمانية وممثلون عن وزارة الخارجية الأمريكية وأكثر من 150 مستشاراً وموظفاً كبيراً للكونغرس ومحللون ومتخصصون للبنوك الفكرية ومراسلون لوسائل الاعلام وممثلون عن الجاليات الايرانية في أمريكا علاوة على عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي الاجانب المقيمين في واشنطن كما اُعلن في الجلسة نص مشروع القرار المدعوم من قبل110 أعضاء في الكونغرس وأسماء النواب الداعمين له من بينهم قياديون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي ورؤساء ومعاونون لـ12 لجنة في الكونغرس وعدد ملفت من أعضاء لجنة العلاقات الخارجية. وخلال هذه المبادرة التي جاءت في اليوم الأول من عودة النواب الى الكونغرس بعد الانتخابات الأخيرة التي جرت يوم 2 تشرين الثاني طالب 110 من النواب من 37 ولاية أمريكية بتغيير السياسة الأمريكية تجاه ايران.
هذا ووجهت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي رسالة متلفزة الى مؤتمر نواب الكونغرس أعربت خلالها عن تقديرها باسم الشعب الايراني والمقاومة الايرانية لهذه المبادرة المتميزة والقيمة لنواب الشعب الأمريكي مبدية شكرها للنواب الحاضرين في المؤتمر، داعية الحكومة الأمريكية الى تصحيح فوري لسياساتها التي عملت لحد الآن كمانع أمام التغيير في ايران.
وفي ما يلي نص رسالة السيدة رجوي إلى المؤتمر:
أيها النواب المحترمون، باب فيلنر ، روهرا باكر ، تدبو ، شيلا جكسون لي، مايك كافمن وبقية الأصدقاء،
يسعدني كثيراً أن أتمكن من الحديث معكم اليوم، اسمحوا لي بداية أن أهنئكم باعادة انتخابكم من قبل الشعب الأمريكي. كما أود أن أعبر عن خالص شكري لجميعكم ، أنتم أصدقاء الشعب الايراني والمقاومة الايرانية على دعمكم لمشروع قرار ايران. ان هذا المشروع يقدم للحكومة الأمريكية حلا حقيقيا وعمليا لمواجهة أكبر معضلة يواجهها العالم الآن. ما عدا لوبيات النظام الايراني، هناك اليوم اجماع يؤكد بأن هذا النظام يشكل أخطر تهديد للسلام والأمن في المنطقة والعالم. فان مشروعكم يقدم حلاً لهذه الأزمة وهو الاعتماد على الشعب الايراني من أجل التغير عبر الدعم لجهود الشعب من أجل تحقيق الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان وفي صلب هذه الجهود هو شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الارهابية. انكم ومن خلال التأكيد على دور المعارضة الديمقراطية ، قد وضعتم حقاً الاصبع على الحلقة المفقودة في السياسة الأمريكية، كون الحل يكمن في تغيير نظام الملالي على أيدي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية. فان أي سياسة دون النظر الى هذا العامل الحاسم محكوم عليها بالفشل. القوة الرئيسية للتغيير هي المقاومة الايرانية وقوتها المحورية هي مجاهدي خلق ولهذا السبب فان الجهد الرئيسي للملالي ولوبياتهم يتركز في حملات التشهير وابقاء مجاهدي خلق في قائمة المنظمات الارهابية الخارجية الصادرة عن وزاره الخارجية الأمريكية والقضاء على أعضائهم في مخيم أشرف بالعراق. السياسات الأمريكية لعبت لحد الآن كعقبة جدية في مسار التغيير في ايران. ان تسمية مجاهدي خلق بالارهاب شكلت عقبة أمام المقاومة الايرانية لاستخدام جل طاقاتها وقدراتها لاحداث التغيير، وبالنتيجة ليس هناك فهم وادراك صائب لميزان القوى الحقيقي في ايران وواقع النظام المتزعزع. ان مواصلة هذه التسمية هي أكبر خدمة لاستمرار بقاء نظام الملالي والوقوف بجانب جهاز قمع النظام فيما لا يوجد هناك أي أساس ملموس لهذا التصنيف. ان محكمة الاستئناف في دي سي وبقرارها في تموز 2010 أبدت استيائها تجاه  أدلة وزارة الخارجية كما وصفت المحكمة قرار وزيرة الخارجية رايس لابقاء التسمية بأنه خرق لقواعد نظام القضاء فيما يتعلق بمجاهدي خلق وأمرت وزيرة الخارجية اعادة النظر في القرار. من جانب آخر فان الاتحاد الاوربي وبريطانيا ونواب في الكونغرس وكثير من الشخصيات الأمريكية المتميزة رفضوا الصاق تهمة الارهاب بمجاهدي خلق. حان الآن أن تنهي وزارة الخارجية عزلتها وأن تشطب هذه الوصمة المقيتة. هناك يدور الحديث مرة أخرى عن جولة جديدة للحوار مع نظام الملالي. انه تكرار للأخطاء السابقة.فخلال العامين الماضيين منحت للملالي جميع المحفزات الممكنة ماعدا تقديم القنبلة النووية لهم الا أنهم رفضوا جميعها. ولو أن العقوبات خلقت مشاكل للنظام الا أنها غير كافية ولن تعيق البرنامج النووي للنظام. فلابد أن تستهدف هذه العقوبات المصدر الرئيسي لموارد النظام أي شراء النفط منه. حان الوقت لأن تتخذ الحكومة الأمريكية سياسة جديدة تجاه الشعب الايراني والمعارضة الديمقراطية الايرانية. فجانب من هذه السياسة وكما طلبتم أنتم في مشروع القرار رقم 1431 هو شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة المنظمات الارهابية الصادرة عن وزارة الخارجية. فيما يشكل الوجه الآخر لهذه السياسة وكما أعلن غالبية نواب الكونغرس في مشروع القرار 704 أن على أمريكا أن تتخذ خطوات ضرورية لحماية أشرف ويجب أن تنهي القيود اللاانسانية المفروضة من قبل المسؤولين العراقيين على أشرف وأن يتم التأكيد من جديد على موقع سكان أشرف كأفراد محميين وفقاً لاتفاقية جنيف الرابعة. اني أدعو اليوم الرئيس اوباما أن ينصت الى صوت الشعب الامريكي الذي تمثلونه أنتم من أجل اتخاذ سياسة جديدة تجاه ايران. اني أدعوه الى اتخاذ الخيار الصحيح والوقوف بجانب الشعب الايراني. ان التغيير الديمقراطي في ايران هو مطلب تحتاجه المنطقة برمتها. انه خيار للسلام والأمن في المنطقة. عدم انتخاب هذا الخيار الصائب سيكون له عواقب وخيمة للغاية للسلام والأمن العالميين. أشكركم مرة ثانية أنتم نواب الشعب الامريكي.
وفي ما يلي نص مشروع قرار رقم 1431:
دعوة الى انهاء العنف وحملات الاعتقالات الغير القانونية والتعذيب بحق المواطنين الايرانيين
نص مشروع قرار رقم 1431
الكونغرس 111 – الجولة الثانية
مجلس النواب الأمريكي
دعوة الى انهاء العنف وحملات الاعتقالات الغير القانونية والتعذيب وسوء المعاملة بحق المواطنين الايرانيين والدعوة الى اطلاق سراح جميع السجناء السياسين في ايران
في الوقت الذي تتجاهل فيه الحكومة الايرانية قرارات مجلس الأمن الدولي المطالبة بوقف تخصيب اليورانيوم وتعمل على الحصول على السلاح النووي ووفرت التخصيب بدرجة 20 بالمئة وتنوي انشاء 10 مواقع أخرى لتخصيب اليورانيوم،
وبينما تواصل الحكومة الايرانية ارسال الأسلحة والذخائر للارهابيين وتدريبهم وتدخلاتها في العملية السياسية في العراق،
وفيما تعرّض معسكر المعارضة للنظام الايراني في مخيم أشرف بالعراق في صيف عام 2009 للهجوم قـُتل جراءه 11 شخصاً وجُرح مئات الآخرين، الأمر الذي لاق ادانة دولية،
وفي الوقت الذي مازالت الحكومة الايرانية تواصل ارسال السلاح والذخائر والقنابل الفتاكة الى طالبان في افغانستان وتواصل دعمها لحماس وحزب الله اللبناني للحيلولة دون تقدم عملية السلام،
وبينما خرقت الحكومة الايرانية تعهداتها الدولية بخصوص احترام حقوق الانسان والحريات الأساسية لمواطنيها منها بالتعذيب والاعدامات المتزايدة من جملتها اعدام القاصرين وعملية الرجم والقمع العنيف والتمييز بحق النساء والاقليات القومية والدينية،
وبينما شارك في العام الماضي ملايين الايرانيين في تظاهرات مناوئة للحكومة ليعبروا عن طموحاتهم لتحقيق الديمقراطية في ايران وطالبوا بالتغيير ليس عبر التدخل العسكري الخارجي وانما بالاعتماد على المعارضة لتحقيق ايران ديمقراطية غير نووية قائمة على فصل الدين عن الدولة،
وبينما ردت الحكومة الايرانية على انتفاضة الشعب الايراني بالقمع الهمجي وقتل المتظاهرين بينهم نداء آقا سلطان في الشوارع وبالتعذيب وقامت بشن حملات اعتقال واسعة،
وفيما وضعت الحكومة الايرانية الدول الغربية تحت الضغط لفرض قيود على اللاجئين والمعارضين الايرانيين،
وبينما جعلت الحكومة الايرانية وصمة الارهاب الملصقة بالمعارضة ذريعة لقمعهم في ايران وصدرت أحكاما بالموت في محاكم صورية للنظام على عدد من المعارضين بتهمة محاربة الله ولانتمائهم بمنظمة مجاهدي خلق المعارضة فيما أخرجت الحكومة البريطانية في حزيران 2008 و 27 دولة عضوة في الاتحاد الاوربي في كانون الثاني عام 2009 منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية،
لذلك فان مجلس النواب الأمريكي:
1- يطالب بوقف أعمال العنف وحملات الاعتقالات الغير القانونية والتعذيب وسوء المعاملة تجاه المواطنين واطلاق سراح جميع السجناء السياسيين دون قيد أو شرط.
2- مجلس النواب يدعو حكومة الولايات المتحدة ورئيس الجمهورية ووزيرة الخارجية الى ادانة انتهاك حقوق الانسان في ايران والدعم لجهود الشعب الايراني من أجل الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان وسلطة القانون.
3- وفي هذا السياق، يطالب المجلس بعدم التعامل الانتقائي مع المعارضين الايرانيين الذين يناضلون من أجل الديمقراطية وحقوق الانسان ويهيب بوزيرة الخارجية بالانضمام الى حلفائنا في بريطانيا واوربا لشطب مجاهدي خلق من قائمة وزارة الخارجية للمنظمات الارهابية لتسقط بذلك ذريعة النظام الايراني لقمع المعارضين في داخل البلاد وتبرير أعمال القتل والنقل القسري والحصار الجائر المفروض على أعضاء المعارضة المقيمين في مخيم أشرف.
4- يطالب المجلس، رئيس الجمهورية باتخاذ اجراءات لفرض عقوبات وفي الوقت نفسه يرحب بجهود حكومة الولايات المتحدة لايجاد اجماع دولي للتعامل مع البرنامج النووي للنظام الايراني بضمنه طيف كامل من العقوبات التي يمكن تطبيقها على النظام الايراني. كما يرحب المجلس بفرض عقوبات على الافراد أو المؤسسات التي تعمل كعامل أو بأسماء مماثلة أو كغطاء أو آلة أو ممثل أو مسؤول أو تابع لقوات الحرس للثورة الاسلامية أو فرد يمثل قوات الحرس أو أي شخص له ارتباط تجاري أو تبادل مالي مع مثل هذه المؤسسة.
5- يدعو مجلس النواب رئيس الجمهورية الى اقناع حلفاء الولايات المتحدة وبقية الدول على المبادرة باتخاذ اجراءات ضرورية لحرمان البنوك والمؤسسات التجارية للنظام الايراني المرتبطة بالنشاطات النووية ودعم المجموعات الارهابية من حصولها على المنظومة المالية الدولية.