الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتاجتماعات ولقاءات الرئيسة مريم رجوي خلال زيارتها لمجلس الشيوخ البلجيكي في...

اجتماعات ولقاءات الرئيسة مريم رجوي خلال زيارتها لمجلس الشيوخ البلجيكي في بروكسل

Imageاخيرًا وبرغم كل المحاولات والتهديدات والاحتجاجات والعربدات من قبل النظام الإيراني في مرحلة انهياره وسقوطه، جرت زيارة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية لبلجيكا ولقاءاتها وكلمتها في مجلس الشيوخ البلجيكي.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية البلجيكية: أن السيدة مريم رجوي وبصفتها رئيس الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية موجودة في بروكسل، والمجلس المذكور ليس مدرجًا في قائمة الإرهاب.Imageوبالرغم من المحاولات والإجراءات الواسعة للنظام الديكتاتوري الحاكم في إيران والابتزاز الوحشي الذي يمارسه هذا النظام بما في ذلك استدعاؤه السفير البلجيكي يوم الأحد وممارسته ضغوطًا هسترية على الحكومة البلجيكية، ففي حوالي الساعة الحادية عشرة والدقيقة الثلاثين من صباح يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من تشرين الأول الجاري دخلت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية والوفد المرافق لها مبنى مجلس الشيوخ البلجيكي في بروكسل بحماية خاصة من قبل الشرطة البلجيكية، وكان في استقبالها السيدة آن ماري ليزين رئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ.
Imageفي البداية التقت السيدة ليزين بالسيدة رجوي في قاعة «روج» الخاصة للقاءات الرسمية لرئيسة مجلس الشيوخ. وفي هذا اللقاء شرحت السيدة رجوي الموقف الراهن في إيران وموقع المقاومة الإيرانية ثم أهدت لرئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي كتابًا يتضمن قائمة أسماء وصفات عشرين ألف شهيد من شهداء مجاهدي خلق، قائلة: هذه هي أكبر وأغنى ثروة للشعب الإيراني وشاهدة على مقاومته الصلبة الباسلة بوجه الاستبداد الديني وكونه قد شدّ عزمه على تحقيق الحرية في إيران.

ففي هذا اللقاء الذي حضره النائب الأول لمجلس الشيوخ البلجيكي والنائب الأول للجنة الشؤون الخارجية فيه وآخرون من أعضاء المجلس ونواب في البرلمان البلجيكي، دانت رئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي بشدة انتهاك حقوق الإنسان في إيران والاحتقان المتزايد فيها، قائلة: إن الشعب البلجيكي وممثليه واقفون بجانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من أجل تحقيق الديمقراطية وحقوق الإنسان.
وعند دخول السيدة مريم رجوي مقر مجلس الشيوخ البلجيكي ولقائها مع رئيسة المجلس تواجد الموقع عشرات من مندوبي ومراسلي وسائل الإعلام البلجيكية والدولية حيث قاموا بتغطية اللقاء، ثم شاركت السيدة رجوي في اجتماع عقد في إحدى القاعات الرئيسة لمجلس الشيوخ البلجيكي بمشاركة عشرات من أعضاء المجلس ونواب البرلمان البلجيكي وألقت كلمة أمام الاجتماع الذي حضره ساسة بلجيكيون كبار بينهم السيناتور نيمي جِرز النائب الأول رئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي والسيناتور باتريك فنكرونكيلسفن والسيناتور بير غالاند نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والسيناتورة سابينه دبِتونه رئيسة كتلة الحزب الديمقراطي المسيحي الفلاماني والسيد هِرمان وان رِمبوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان والنائب السابق لرئيس الوزراء البلجيكي والسيناتور ليونل وِن دِن بِرغه، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ البلجيكي.
في بداية الاجتماع رحب السيناتور باتريك فنكرونكيلسفن برئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ثم قدمت السيدة رجوي. وتلاه السيناتور استاف نيمي جِرز النائب الأول لمجلس الشيوخ حيث قال: نحن حماة حرية التعبير ونريد أن نسمع صوت الشعب الإيراني من أجل الحرية وحقوق الإنسان ونتعرف على قاعدة حركتكم ورؤاها وموقعها في المجتمع الإيراني.
ثم أعربت السيدة مريم رجوي عن شكرها لأعضاء مجلس الشيوخ والبرلمان البلجيكيين وبعد حديث قصير إلى السيناتورات والنواب المشاركين في اللقاء بدأت بإلقاء كلمتها بدعوة من السيناتور باتريك حول المواضيع المدرجة في جدول أعمال الاجتماع.
وفي كلمتها خاطبت السيدة رجوي عشرات من أعضاء مجلس الشيوخ ونواب البرلمان البلجيكيين الذين كانوا يستمعون إلى الكلمة في إحدى القاعات الرئيسة للمجلس، قائلة: «يسرني حضوري في جمعكم في مجلس الشيوخ البلجيكي. قبل كل شيء أود أن أعبّر عن شكري الجزيل لكم على صمودكم الباسل أمام ممارسات ومحاولات النظام الإيراني الابتزازية لمنع هذه الزيارة. إني وخلال اللقاء الذي أجريته قبل قليل مع السيدة ليزين رئيسة مجلس الشيوخ عبّرت عن شكري وتقديري على مواقفها وتصريحاتها الشجاعة ودفاعها عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. إني أريد أن أتحدث اليوم إليكم حول بلد قد تم فيه إضفاء الطابع القانوني لانتهاك حقوق الإنسان، فهناك أصبحت عملية الرجم وفقء العين وبتر الأطراف والتمييز الكيفي ضد النساء جزءًا من القانون».
وأضافت الرئيسة رجوي تقول: «إن الشعب الإيراني رازح اليوم تحت نظام استبدادي قمعي متستر بغطاء الدين قد سلب من أبناء هذا الشعب جميع حقوقهم وحرياتهم الأساسية. فقد تم إعدام 120 ألف شخص لأسباب سياسية. وخلال الأشهر الثلاثة الماضية فقط تم تنفيذ 66 عملية إعدام أمام الملأ. إني أريد اليوم إيصال صوتهم إلى أسماعكم وصوت ملايين الإيرانيين الذين عجز حكام إيران ورغم ممارساتهم القمعية عن إسكات أصواتهم المناشدة للحرية».
وفي جانب آخر من كلمتها أمام أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب البلجيكيين أكدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ضرورة إنهاء سياسة المساومة والتسامح مع حكام إيران، قائلة: «أود أن أخاطب الدول الأوربية لأتساءل لماذا التزمتم الصمت أمام جرائم النظام الحاكم في إيران؟ لماذا مازلتم تواصلون سياسة المساومة والتسامح مع قتلة وقاهري الشعب الإيراني وتقديمهم العديد من التنازلات؟».
وأردفت السيده رجوي قائلة: إننا أعلنّا قبل 15 عامًا أن التطرف المتلبس برداء الإسلام هو الخطر الحديث الذي يهدد العالم. قلنا إن الإرهاب هو أحد من الأدوات الرئيسة لهذه الظاهرة الشريرة لتمرير أهدافها. إن المقاومة الإيرانية ولكون منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ركيزتها وقوتها الرئيسة التي هي الداعية والمروجة لإسلام ديمقراطي متسامح تشكل نقطة النقيض للتطرف الإسلامي. لقد أعلن 5 ملايين و200 ألف عراقي في بيانهم أن أفعل حل أمام تدخلات النظام الإيراني في العراق هو قطع ذراع النظام الإيراني أى عناصره وأياديه ودعم المجاهدين الإيرانيين واستمرار وجودهم على أرض العراق باعتبارهم سدًا منيعًا أمام التطرف الإسلامي. ولهذا السبب لا يترك حكام إيران أية مؤامرة إلا ويحيكها للقضاء عليهم، حيث يقومون وإضافة إلى الأعمال الإرهابية بممارسة الضغط على الحكومة العراقية لقطع الغذاء والدواء والوقود عنهم وإبعادهم من العراق. وهذا في وقت كان ومازال فيه المجاهدون متواجدين في العراق كلاجئين منذ أكثر من عشرين عامًا وحتى الآن. كما وفي عام 2004 اعترفت قوات التحالف بموقعهم باعتبارهم «أفرادًا محميين» بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. فأدعوكم إلى الدفاع عن سكان أشرف. خاصة أدعوكم إلى أن تطالبوا القوات متعددة الجنسية والحكومة العراقية بإعادة التأكيد على موقعهم كلاجئين في العراق».
وفي هذا الاجتماع الذي استغرق لمدة ساعتين أجابت السيدة مريم رجوي على أسئلة نواب البرلمان البلجيكي، وفي ختام الاجتماع أعربت السيناتور باتريك فنكرونكيلسفن عن شكره لرئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية على حضورها مقر مجلس الشيوخ البلجيكي وإجاباتها المفصلة والصريحة والمبصّرة، قائلاً: «إننا نشيد بشجاعتك في شرح القضايا والأمور الخاصة لحركتكم وإذ نحن نعرف العديد من حركات المقاومة وحركات المعارضة في مختلف بلدان العالم فنفهم جيدًا أن هذه الشفافية والصراحة لديك وكون أبواب حركتكم مفتوحة أمام البرلمانات ومدافعي حقوق الإنسان تأتي خير دليل على الطبيعة والتعاملات الديمقراطية للمقاومة الإيرانية».
بعد ظهر يوم الثلاثاء 24 من تشرين الأول الجاري وبعد عقد الاجتماع وإلقاء الكلمة في إحدى الصالات الرئيسة لمجلس الشيوخ شاركت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية ومعها عدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب البلجيكيين في مؤتمر صحفي حضره مندوبو ومراسلو وسائل الإعلام البلجيكية والوكالات ووسائل الإعلام الدولية، وأجابت على أسئلة الصحفيين.
وحضرت المؤتمر السيناتور ليونل وِن دِنبِرجه النائب الأول للجنة الشؤون الخارجية والسيناتورة هرمانس النائبة الأولى لرئيسة لجنة المرأة والسيناتور غالاند نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ البلجيكي والسيناتور باتريك فنكرونكيلسفن والسيناتورة ميا دسكامفلار.
وأمام هذا المؤتمر قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية:
في الأسبوع الماضي وبتأخير مديد أعلن الاتحاد الأوربي أن التفاوض مع النظام الإيراني لم يؤد إلى نتيجة. وقال السيد سولانا: «إننا عملنا جاهدين ولكن بلا جدوى لمدة ثلاثة أشهر لإقناع النظام الإيراني بإيقاف نشاطاته لتخصيب اليورانيوم». فبالرغم من فشل سياسة المساومة والتسامح مازالت أوربا تفتقر إلى سياسة مبدئية وحازمة حيال النظام الإيراني.
وأضافت السيدة رجوي تقول: إن تقريرًا سريًا ورد لنا يفيد أن حكام إيران وبعد مناقشات ومباحثات مكثفة في المجلس الأعلى لأمن النظام قد توصلوا إلى القناعة بأن: التراجع في المجال النووي أو في مجال العراق أو لبنان سوف يجعل النظام يواجه أزمة أكثر حدة واستفحالاً وسوف يجعل انهيار النظام في الأفق المنظور. وجاء في تقرير داخلي للنظام إنه عند ما تقبل إيران إيقاف تخصيب اليورانيوم ففي الوقت ذاته قد أعلنت نفسها بداية نهاية نظامها وانهياره. ويقول التقرير: «هناك تجري موازنة خوف بيننا وبين المجتمع الدولي. إنهم لا يقومون إلا بإخافتنا ولا يستطيعون بأن يفعلوا شيئًا بل يطلقون شعارات فقط».
وجاء في تقييم آخر أن العقوبات المحدودة يمكن تحملها ولكن إذا أصبحت العقوبات جادة فسوف تسري وتنتشر مثل السرطان، ولكن برغم ذلك هناك فرصة أو إمكانية واحدة أمامنا وهي الزحف والتقدم إلى الأمام.
واعتبر حكام إيران في تقييماتهم أن سياسة كوريا الشمالية سياسة ناجحة وهي قدوة ونسخة مناسبة لهم. إنهم يريدون وبشراء الوقت والمماطلة أن يجعلوا العالم أمام أمر واقع. هناك تقييمات غربية تعتبر أن النظام الإيراني لن يحصل على القنبلة الذرية إلا بعد 10 سنوات. إن هذه التقييمات متأثرة من حملة النظام الإيراني لترويج معلومات ضالة تهدف إلى منع المجتمع الدولي من الإسراع في اتخاذ القرارات وتنفيذها.
إن حكام إيران يعتقدون بأن المصالح الاقتصادية الأوربية ومشاكل أميركا في العراق وكذلك مواقف كل من روسيا والصين ستمنع مجلس الأمن الدولي من اعتماد سياسة حازمة ومتشددة.
وفي جانب آخر من هذا المؤتمر الصحفي قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية حول طبيعة النظام الإيراني وممارساته: إن هذا النظام وبسبب عجزه عن معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع أصبح يواجه مأزقًا ستراتيجيًا. إن حكام إيران وبتصعيدهم الممارسات القمعية داخل إيران ومحاولاتهم لامتلاك السلاح الذري وتصدير التطرف وإثارة الفتنة والفوضى في المنطقة يعملون على الحيلولة دون انهيار وسقوط نظامهم. إن النظام الإيراني يريد وباعتماده سياسة اقتحامية أن يغطي على ضعفه الإستراتيجي. إن طلب حكام إيران من الحكومة البلجيكية أن تمانع هذه الزيارة وضغوطهم لمنع عقد هذا الاجتماع يعكس خوف وفزع النظام من المقاومة الإيرانية من جهة ووقاحته لمدّ وتوسيع رقعة القمع وخنق الحريات إلى أوربا من جهة أخرى.
وفي ختام كلمتها قالت السيدة رجوي: إن المخرج الوحيد من هذه الأزمة هو التغيير الديمقراطي على أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. إن الشعب الإيراني يطمح إلى تغيير النظام. إني أكدت دومًا أننا نعارض أي تدخل عسكري خارجي في إيران. ولكننا نؤكد أن الترويج لسياسة استرضاء الفاشية الدينية بذريعة رفض الحرب ليس إلا خدعة. إن مساومات الدول الغربية لمده عقدين من الزمن مع هذا النظام خاصة إلصاقها تهمة الإرهاب بالمعارضة الديمقراطية لحكام إيران كانت ولا تزال أكبر حاجز أمام الشعب الإيراني لتحقيق التغيير. فعلى أوربا أن تنهي هذه السياسة وتشطب اسم المجاهدين من قائمة الإرهاب لتقف بذلك بجانب الشعب الإيراني وطموحاته للتغيير. كما نرى أنه يجب على مجلس الأمن الدوي أن يفرض عقوبات تسليحية ونفطية ودبلوماسية وتكنولوجية ضد نظام الحكم القائم في إيران.
هذا وفي النهاية تفقدت السيدة مريم رجوي يرافقها السيناتور فان كرونكل سون المواقع المختلفة لمجلس الشيوخ البلجيكي وغادرت مجلس الشيوخ البلجيكي بحوالي الساعة الرابعة عصراً بينما كانت السيناتورة ليزين تودعها
كتبت صحيفة استاندارد اليوم : بسبب احتجاجات النظام الايراني لم يكن واضحاً لحد يوم أمس ما اذا كانت زعيمة المعارضة الايرانية السيدة رجوي يمكن أن تحضر قاعة مجلس الشيوخ، لكون سفير بلجيكا في ايران استدعي يوم الاحد في طهران وتلقى تنبيهاً بذلك. والسبب يعود الى زيارة السيدة رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بروكسل اليوم. وأبلغ متكي وزير الخارجيه للنظام الايراني  السفير البلجيكي يوم أمس في طهران بشأن زيارة السيدة مريم رجوي بأن منظمتها أدرجت منذ عام ألفين في قائمة الارهاب. وبحسب صحيفة استاندارد، فان الناطق باسم الخارجية البلجيكية أعلن اليوم: ان السيدة مريم رجوي هي في بروكسل باعتبارها الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة  الايرانية وأن هذا المجلس لم يدرج اسمه في قائمة الارهاب. ان السيدة رجوي تقيم في باريس وحضرت البرلمان الاوربي في بروكسل في شهر تموز الماضي بناء على دعوة كان قد وجهها الحزب الديمقراطي المسيحي.
وكان خمسة أعضاء في مجلس الشيوخ البلجيكي وهم باتريك فنكرونكيلسفن من الحزب الليبرالي واستاف نيمي غيرز من الحزب الاشتراكي وليونل فان دين برغ من حزب الاسبريتيت وسابينه دي بتونه من الحزب الديمقراطي المسيحي وبيير غالاند من الحزب الاشتراكي قد وجهوا دعوة للسيدة مريم رجوي.
وبحسب السيناتور فان كرونكيلز فين جاء هذا اللقاء في اطار القانون الصادر في ديسمبر عام 2005 والذي يدعو الحكومة البلجيكية أن تقوم حسب المعايير القانونية في الاتحاد الاوربي بدراسة شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية من قائمة المنظمات الارهابية.
هذا وحاول النظام المتخبط الحاكم في ايران خلال يومي الاحد والاثنين الماضيين يائساً ومن خلال حملة هيسترية واستخدام كافة الآلات ووسائل الاعلام التابعة له للحيلولة دون وصول السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية الى بلجيكا. وكانت الحملة تتضمن احتجاجات رسمية واستدعاء السفير البلجيكي وتأوهات المتحدثين باسم النظام وكافة وسائل الاعلام النظام.
وكانت وكالة أنباء النظام الرسمية ووكالات أنباء ايلنا ومهر وفارس وانتخاب ومختلف المحطات التلفزيونية وصحيفة جمهوري اسلامي من ضمن وسائل الاعلام التابعة للنظام التي حاولت ايصال احتجاج وتأوهات حكام ايران الى أسماع الحكومة البلجيكية والاتحاد  الاوربي.
يذكر أن السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية قد آكدت في رسالتها ليوم الحادي عشر من اكتوبر الجاري: في الوقت الذي يوحي فيه التفرد بالسلطة والتصفيات المتلاحقة للعصابات المشاركة في السلطة داخل النظام ببلوغ مرحلة الإطاحة به, يحاول الملالي الحاكمون من خلال ممارسة الشعوذة وإشعال فتيل الحرب في لبنان والتصعيد في الأعمال الإرهابية في العراق وأعواد المشانق داخل ايران,الإيحاء بأن النظام قد تجاوز مرحلة التكريس و الظهور بمظهر المقتدر,
 وأعادت السيدة رجوي الى الأذهان إن النظام الايراني و رغم إستغلاله الأكبرمن الظروف الناجمة عن الاحتلال العراقي للكويت و الخلل الحاصل في التوازن الإقليمي وكذلك مأساة الحادي عشر من سبتمبر و كسبه للوقت على مدى 15 عاماً,ينكشف كعب أخيل عنده بمجرد الحديث عن إنتخابات حرة و عن حقوق الإنسان أوحين الحديث عن المجاهدين والمقاومة وانتفاضات الشعب الايراني المطالبة بالحرية ويظهر ردوداً هيستيرية