مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمالسيد محمد الحسيني : نسعى للتقارب بين المسلمين

السيد محمد الحسيني : نسعى للتقارب بين المسلمين

 * al-hosini-lbananماهي علاقة مجلسكم الاسلامي العربي وعلاقتكم شخصيا بالسنة؟
نشرت جريدة الرياض السعودية يوم 13 تشرين الثاني نوفمبر مقابلة مع السيد محمد علي الحسيني الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي جاء فيها:

نحن نمثل إسلاما وسطيا معتدلا يعمل على التوفيق والتأكيد على القواسم المشتركة بين السنة والشيعة مثل شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله ( أي التوحيد )والقرآن والنبوة والصلاة والصيام والحج ( أي الإسلام ) وتحريم المساس بالصحابة وأمهات المؤمنين، ومثلما كان المشروع المضاد للأمة العربية يسعى لإيجاد التفرقة والاختلاف والتحارب والتقاطع بين الجانبين، فإننا .. سعينا للم الشمل ورأب الصدع وزيادة التقارب والتفاهم والتواصل والتحابب بين الطرفين مؤكدين دوما بأن المستفيد الوحيد من أي صراع او اختلاف بين أبناء الوطن الواحد هي جهات خلف الحدود. اما علاقتي الشخصية مع اخواني السنة فهي علاقة اخوة الدم والاسلام والانسانية ، فأنا سني على سنة النبي وشيعي مودتي لأهل بيت النبي .

* ماهي رؤيتكم للأوضاع في العراق وهل ترون بأن الأمور تسير صوب الأفضل؟
– الحديث عن الأوضاع في العراق يدفعنا وبقوة للحديث عن التأثيرات الامريكية والايرانية هناك والتنافس المحتدم القائم بينهما، وان الاوضاع هناك ومنذ عام ٢٠٠٣، يمكن اعتبارها نوعا من الصراع التنافسي الشرس للاستحواذ على أكبر مساحة من النفوذ في هذا البلد المثخن بالجراح والآلام، رغم أننا نميل الى الاقرار بأن خطورة وحساسية النفوذ الايراني هناك هو أكبر واقوى واعمق من النفوذ الامريكي، ذلك ان النفوذ الامريكي يمكن إزالته بسهولة أكبر قياسا للنفوذ الايراني، النظام الايراني قام بدق ركائز واسس ، لكن الوقائع على الارض أثبتت وتثبت بأن الغالبية العظمى من الشيعة العراقيين ينظرون بعين الشك والريبة للدور الايراني ونعتقد بأن الانتخابات العراقية الاخيرة قد كانت بمثابة صفعة للنظام الايراني والتيارات السياسية العراقية التي تدعم نفوذه داخل العراق وان ذلك يمكن اعتباره بداية النهاية للنفوذ الايراني في العراق.
القوى المعادية للأمة تسعى لإيجاد مواطئ أقدام لها في المنطقة .. ولبنان يعاني من صراع مرير بين طوائفه على النفوذ
* ماهي رؤيتكم للأوضاع في اليمن؟
– نحن نعتقد بأن الوضع في اليمن قد تم استغلاله وتجييره من جانب نظام ايران من أجل زعزعة الامن والاستقرار في هذا البلد بغية إيجاد موطىء قدم لهذا النظام على البحر الاحمر كي يطل من خلاله على افريقيا بشكل عام والقرن الافريقي بشكل خاص.. ان النظام الايراني، قد تمكن وللأسف البالغ من التغلغل والنفوذ الى اليمن من خلال تلاعبه بالورقة الطائفية هناك وتحريف الحقائق وتزييفها من أجل تسميم أفكار وعقول اخوتنا الشيعة في اليمن وان هذا النظام بالأساس لا يهمه شيعة اليمن وكذلك لا يهمه شيعة العرب بقدر مايهمه مصالحه الخاصة ومشروعه السياسي الفكري الذي يعمل من أجله، واننا ندعو من هنا اخوتنا الشيعة في اليمن الى عدم الانخداع بأحابيله واراجيفه .
ّ…..
* ماذا عن البحرين، هناك حراك ملفت للنظر ، حيث يتم الحديث عن تفجيرات وخلايا تنظيمية تسعى من أجل زعزعة الأمن والاستقرار ، ماهي نظرتكم لكل هذا؟
– طوال الأعوام الأربعة المنصرمة من عمر مجلسنا الإسلامي العربي ومن موقع مرجعيتنا الإسلامية لشيعة العرب، دعونا دوما للانتباه من ألاعيب نظام ايران وحذرنا من أدوار محتملة له في الدول العربية التي فيها وجود شيعي مميز، وان ماجرى في الكويت، وحتى ماجرى في مصر، هو نفسه الذي يجري في البحرين، حيث ان نظام ولاية الفقيه يسعى بكل جهده من أجل إثبات حضور مميز له في هذا البلد وانه بعد أن أدرك جليا بأن إطلاق تصريحات و مزاعم جوفاء بشأن مايسميه بتابعية البحرين لإيران، لم تعد تجدي بشيء وانها قد ساهمت بتقوية وشحذ الاحساس الوطني والقومي، فإنه لجأ الى تشكيل خلايا عميلة له لا همّ لها سوى زعزعة الامن والنظام بهذا البلد، لكن والحمدلله فإن العيون البحرينية دائما متفتحة ومنتبهة و يقظة لما يجري حولها.
….
* هل هناك سبيل للتعايش مع النظام الإيراني الحالي ؟
– ماهو واضح وجلي للعالم أجمع وللدول الاقليمية(غير العربية)، أن العرب ينتهجون سياسة حصيفة ومبدئية مبنية أساسا على مبدأ عدم التدخل في شؤون الاخرين، وهذه حقيقة ملموسة على أرض الواقع ولذلك فإن هناك مصداقية عربية قوية من هذا الناحية، لكن فيما يتعلق بالنظام الايراني فإنه ومنذ اليوم الاول لاستلامه سدة الحكم في طهران، انتهج سياسة مبنية على اساس مبدأ(تصدير الثورة) السيىء الصيت، كما انعكست هذه السياسة في التدخلات السلبية في الاوضاع الداخلية بالعراق ولبنان والبحرين والكويت ومصر واليمن وغيرها، هذه السياسة مرفوضة وفق كل المعايير الدولية والاقليمية .* إذن، ما هو الحل برأيك؟
-الحل الذي نؤمن به كمرجعية اسلامية للشيعة العرب ونراه طريقا فضلى للجميع، هو ترك الخيار مفتوحا للشعب الايراني نفسه وقواه الوطنية الخيرة، كي يحدد مستقبل إيران وصيغة العلاقة والتعايش مع الجيران، ونحن نؤمن دوما بأن كل الشعوب في اساسها خيرة وتحب العيش بسلام واستقرار وهدوء وتمقت الحرب والفتنة والفوضى والدمار، وان الشعب الايراني المسلم الذي عرفناه وخبرناه بقربه من قضايانا ومن همومنا وسعيه لكي يكون طرفا إيجابيا مع العرب فإنه حتما يرفض هذا النظام وطروحاته ومشاريعه السياسية والامنية والفكرية .