الأربعاء,8فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمنظمة خبات كردستان الإيرانية تعارض أي محاولة لإبراز نجل الشاه

منظمة خبات كردستان الإيرانية تعارض أي محاولة لإبراز نجل الشاه

عبدالرحمن كوركي مهابادي:

كاك بابا شيخ حسيني، الأمين العام لمنظمة خبات الكردستانية الإيرانية: تعارض منظمة خبات بوضوح أي محاولة لإبراز نجل الشاه وتعتقد أن البديل الحقيقي لنظام الملالي هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، والذي يمكن أن يكون بديلا مناسبا ومؤقتا للحكومة الديكتاتورية..

أقام موقع منظمة خبات كوردستان الإيرانية، الجمعة، 20 يناير، مراسم لتكريم الشهيد مصطفى أحمد نجاد الملقب بديار خبات، في مقر هذه المنظمة.

قال كاك باباشيخ حسيني، أمين عام منظمة خبات، في حديثه عن شجاعة هذا الشهيد: الشهيد ديار، كتقليد لأتباع مخلصين لتنظيم خبات، كرس نفسه للطريق الذي سلكه حتى أنفاسه الأخيرة وقاتل حتى أخر قطرة دماء في جسده، نظام الملالي وانضم بشجاعة وفخر إلى قافلة الشهداء المضرجين بالدماء في كردستان ومنظمة خبات الكردستانية الإيرانية. كان الشهيد ديار مثالا للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم الطاهرة من أجل طريقهم وبشجاعة ولم يستسلم حتى آخر لحظة من حياته وأثبت أنه ضحى بحياته من أجل تحقيق حرية الوطن وأقل شيء بالنسبة له كان حياته التي كرسها من أجل حرية الوطن ونهج المنظمة. لقد اختار أن يقوم بواجباته تجاه الوطن المحتل والشعب المظلوم جنباً إلى جنب مع أهالي كردستان ضد حكم الملالي المشؤوم، والآن الأمر متروك لنا لمواصلة هذا الطريق.

وأضاف كاك بابا شيخ في النقاش حول الوضع السياسي: هناك أناس يخلقون بدائل زائفة في الخارج ويحاولون تحويل مسار الثورة، أناس يعلقون أنفسهم بنجل الشاه ويحاولون تقديم ابن الشاه الخائن الذي يتبع طريق والده بأنه شخص طيب وحريص على شعبه. لكنهم لا يعرفون أن الشعب يعلم جيداً أنه لا فرق بين ابن الشاه وابن خامنئي، ويعتبرونه من قمع المواطنين الأبرياء في كردستان وإيران. ويعارض تنظيم خبات أي محاولة لإبراز نجل الشاه ويعتقد أن البديل الحقيقي لنظام الملالي هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وأن هذا المجلس يمكن أن يكون بديلاً مؤقتًا ومناسبًا للحكومة الديكتاتورية.

وقال في الجزء الأخير من خطابه: إن النظام الإيراني يخطأ أنه يستطيع منع المقاومة والانتفاضة والثورة وإسقاط نظامه بالسجن والتعذيب والقتل والإعدام والقمع، لكنه خاب ظنه ولم يستطع فعل ذلك. وفشل في إيقاف هؤلاء، بل أصبح القمع والتهديد والجرائم تشجيعا وغضبا للمزيد من الناس لمحاربة هذه الحكومة المحتلة.

(منظمة خبات كردستان الإيرانية – 21 يناير2023)