بروكسل: أ.ف.ب: قامت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الواجهة السياسية لمجاهدي الشعب، ابرز الحركات المسلحة المعارضة للنظام الايراني امس، بزيارة «غير رسمية» لمجلس الشيوخ البلجيكي، على ما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت رئيسة المجلس الاشتراكية الفرنكفونية آن ـ ماري ليزين مخاطبة رجوي «نحن لا نستقبلكم بشكل رسمي، ولكن بكثير من الاهتمام لما تمثلون». وأضافت ليزين «احترم تماما المعركة التي تخوضونها والتي هي معركة صعبة جدا. نأمل ان تصبحوا شخصية مهمة في بلدكم». واستدعت الخارجية الايرانية يوم الأحد الماضي، السفير البلجيكي في طهران، احتجاجا على دعوة رجوي لمجلس الشيوخ البلجيكي، على ما افاد امس كارل دي غوشت المتحدث باسم الخارجية البلجيكية. وأضاف المتحدث «لقد أوضحنا أن هناك فصلا بين السلطات في بلجيكا، وأن بإمكان اعضاء مجلس الشيوخ توجيه دعوات» بشكل مستقل عن السلطة.
وأمس وبعد زيارة مقر المجلس شاركت رجوي برفقة وفد من 20 شخصا في نقاش غير رسمي مع أعضاء مجلس الشيوخ. ولم تشارك ليزين في المناقشة. وقال السناتور الليبرالي الفلامندي باتريك فنكرونكيلسفن، «نحن سعداء جدا باستقبالك لأنك سيدة شجاعة جدا. وليس من السهل ان تتولى سيدة مسلمة معركة كالتي تخوضونها». وقالت رجوي، انها تأمل ان تمثل استضافتها في مجلس الشيوخ البلجيكي «نموذجا تحذو حذوه باقي الدول». غير أن الزيارة لم تكن محل ترحيب كل اعضاء مجلس الشيوخ. ويعتبر الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة حركة مجاهدي الشعب المحظورة في ايران، حركة ارهابية. غير ان الخارجية البلجيكية اوضحت ان رجوي التي سبق واستقبلت في البرلمان الاوروبي «تقيم بشكل شرعي في فرنسا»، و«تأتي الى هنا باعتبارها ممثلا للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية»، وهو حركة غير محظورة.








