الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارجبهة الشعب والمقاومة الايرانية تحدد مستقبل إيران الغد

جبهة الشعب والمقاومة الايرانية تحدد مستقبل إيران الغد

حدیث العالم – منى سالم الجبوري:

منذ قيام نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، فقد قام بإرتکاب جرائم وفظائع مروعة بحق مختلف شرائح وأطياف الشعب الايراني، بل إنه تمادى في ذلك أکثر مما يمکن تصوره إذ إن هذا النظام لم يقف عند الحدود المألوفة لإرتکاب الجرائم والفظائع بل تعداها خصوصا بعد أن أن تزامن قمعه للشعب مع إفقاره وتجويعه وحرمانه من أبسط أشکال الحياة العادية على الرغم من إن إيران بلد غني ويمتلك إمکانيات هائلة يمکن أن ترفه عن شعبه على أفضل مايکون، وهذا الظلم الکبير ولد ردود فعل عنيفة من جانب الشعب الذي لم يجد مناصا من مواجهته والسعي لتحقيق ماقد طالبت به المقاومة الايرانية من إسقاط هذا النظام وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.
الانتفاضة الشعبية المندلعة منذ 16 سبتمبر2022، أکدت وبکل وضوح وصول الشعب الايراني الى القناعة الکاملة من إنه ليس هناك من أي سبيل مع هذا النظام سوى إسقاطه عنوة، وهذه القناعة تأتي بعد أن تيقن من إن النهج النضالي الذي سارت وتسير عليه المقاومة الايرانية هو النهج والطريق الصائب الوحيد الذي يصلح للتعامل والتعاطي مع هذا النظام الاستبدادي خصوصا وإن المقاومة قد خاضت مراحل مختلفة من الصراع والمواجهة مع هذا النظام وکانت خلالها تٶکد بأن هذا النظام لايمکن أن يکف عن طغيانه وإجرامه وليس هناك من أي أمل في أن يتغير نحو الاحسن مالم يکن هناك جهد نوعي من جانب الشعب والمقاومة الايرانية، ويجب أن لاننسى بأن المقاومة الايرانية هي التي بادرت ومنذ بداية مسرحية الاصلاح والاعتدال السخيفة للنظام الى التأکيد بأنها مجرد لعبة کاذبة ومخادعة ولن تحقق أي تغيير أو تقدم للأمام لأن النظام هو الاساس غير قابل للتغيير ويتعارض مع التقدم والحضارة، وقد أثبتت الايام مصداقية المقاومة الايرانية وصواب طروحاتها، وهذا ماجعل ليس الشعب الايراني فقط بل وحتى الاوساط السياسية والاعلامية الدولية والاقليمية تثب بها وتأخذ بطروحاتها ومواقفها المطروحة بشأن الاوضاع في إيران.
بعد 43 عام من الطغيان والفساد لهذا النظام المتعجرف الذي أثبت بأنه معادي للشعب الايراني حتى النخاع وإنه لم يبق من أساليب وطرق وممارسات إجرامية مختلفة إلا وقام بإستخدامها ضد الشعب الايراني من أجل ضمان بقائه راضخا وخاضعا له، لکن الذي کان يٶرق النظام ويصيبه بالجنون هو إن المقاومة الايرانية کانت تقف دائما بالمرصاد له ولاتکف عن مواصلة نضالها ضده ومضاعفته کما إنها”أي المقاومة الايرانية” کانت تقوم أيضا بکشف وفضح جرائم وفظائع هذا النظام بحق الشعب الايراني وتقوم بإيصال صوته لأسماع العالم، وإن النظام حاليا يجد نفسه في منعطف إستثنائي لايمکنه أبدا عبوره بسلام خصوصا بعد أن أصبح الشعب والمقاومة الايرانية في خضم الانتفاضة الشعبية المستمرة، في جبهة واحدة ضد النظام وإن السياق العام للأحداث والتطورات يدل على إنه قد حان موسم سقوط هذا النظام القمعي الارهابي، وإن ذلك اليوم قد أصبح قريبا جدا.