علي الساعدي:قالها السفير الإيراني حسن دانائي وفعلها، ففي مؤتمره الصحفي الأول الذي عقده في بغداد بعد تعيينه في منصبه المشؤوم، تهدد هذا السفير وتوعد كل من يتطرق للتدخلات الإيرانية في الشأن العراقي بالإنتقام، سواء كانوا ساسة أو كتاب أو مثقفين، بل وحتى عامة العراقيين الذين باتوا يشعرون بالرغبة بالتقيؤ لدى مرورهم صدفة بسفارة النظام الإيراني البغيض.قالها (الدنيء) دانائي في مؤتمره الصحفي الذي تحدث فيه بوقاحة وصلف كأي مجرم تربى في الشوارع، وفعلها عندما أرسل سلسلة تهديدات للكاتب العراقي صافي الياسري، المعروف بوطنيته وبغضه الشديد لوباء (الجرب) النجادي الخامنئي الذي تفشى في الجسد العراقي بصورة مقرفة منذ أحداث نيسان عام 2003 .
لقد نشرت الفضائيات والوكالات ومواقع الأنترنت تفاصيل سلسلة التهديدات التي تلقاها الأستاذ الياسري برسائل الكترونية حملت وبكل استهتار توقيع منظمة (هابيليان) المخابراتية الإيرانية الشهيرة الناشطة في العراق والتي تتولى مهمة إسكات الأصوات الوطنية العراقية المعارضة للنفوذ الإيراني القبيح، وكانت آخر تلك الرسائل تهدد الزميل الياسري بمحاكمته بتهمة الإرهاب ! رغم أن الرجل ناشط في مجال حقوق الإنسان وصحفي حر مستقل معروف على مستوى عالمي من خلال كتاباته ومقالاته وبحوثه الداعية لتحرير الشعوب المستضعفة من الأنظمة الميليشياوية ذات الفكر الموغل في التطرف (كنظام الملالي الحاكم في إيران) .
وفي رسالتها الأخيرة قالت منظمة هابيليان أنها قد أكملت (المرحلة الأولی من الملف القضائی للمدعو صافی الیاسري عمیل زمره منافقی خلق وهی مرحلة جمع الوثائق و الأدلة الجنائیة) حسب ما ورد في الرسالة حرفيا !!!
ولم تذكر منظمة هابيليان الشيطانية ما الأشياء التي تسميها (أدلة) ضد الأخ الياسري، والسبب ببساطة أنها لاتمتلك أي دليل يدين هذا العراقي الغيور سوى كرهه العميق للأبالسة المعممين بالدجل والخسة والوضاعة، وإن كان كرهه لهؤلاء الأوباش الذين حولوا أرض الرافدين إلى مستنقع يخوض فيه عملاء الولي الفقيه وعبيد التومان الإيراني والشيكل الإسرائيلي إدانة، فكلنا نحن العراقيون مدانون بتهمة كره نظام الملالي الإرهابي.
أما الأدلة التي نمتلكها نحن والعالم كله والتي تدين ملالي إيران، فهي ثلاثون عاما من القتل السادي باسم الدين والتعذيب الوحشي لمعارضي الولي الفقيه والإستيلاء على الحكم بصورة غير شرعية والعديد من الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية والموثقة بالصورة والصوت على مستوى إيران، أما على مستوى المنطقة فالأدلة التي تفوق الحصر تثبت تورط هذا النظام الإرهابي في زرع خلايا ميليشياته في العديد من الدول العربية والتغلغل في جميع مفاصل مؤسسات الدولة عبر عدد هائل من العملاء والجواسيس والمرتزقة الذين يعملون على زعزعة الأمن والإستقرار في جميع الدول التي ابتليت بهذا الورم الخبيث.
إن زوبعة السفير الدنيء (دانائي) ومنظمته المخابراتية المنحطة (هابيليان) لا تعدو كونها صيحة في واد ونفخة في رماد، فالأستاذ الياسري صوت عراقي عبر عن واقع حال هذا البلد المكفن بالتعاسة والحزن منذ أول يوم هبت فيه عاصفة الملالي الصفراء على أرض الحضارات والأنبياء والمقدسات، والعراقيون الذين انتفضوا في مدن الوسط والجنوب ضد الحكومة العميلة التي هزأت بمعاناتهم مستعدون للإنقضاض على سفارة دانائي واقتلاعها من جذورها، فبأي حديث بعد هذا يؤمنون؟!
وفي رسالتها الأخيرة قالت منظمة هابيليان أنها قد أكملت (المرحلة الأولی من الملف القضائی للمدعو صافی الیاسري عمیل زمره منافقی خلق وهی مرحلة جمع الوثائق و الأدلة الجنائیة) حسب ما ورد في الرسالة حرفيا !!!
ولم تذكر منظمة هابيليان الشيطانية ما الأشياء التي تسميها (أدلة) ضد الأخ الياسري، والسبب ببساطة أنها لاتمتلك أي دليل يدين هذا العراقي الغيور سوى كرهه العميق للأبالسة المعممين بالدجل والخسة والوضاعة، وإن كان كرهه لهؤلاء الأوباش الذين حولوا أرض الرافدين إلى مستنقع يخوض فيه عملاء الولي الفقيه وعبيد التومان الإيراني والشيكل الإسرائيلي إدانة، فكلنا نحن العراقيون مدانون بتهمة كره نظام الملالي الإرهابي.
أما الأدلة التي نمتلكها نحن والعالم كله والتي تدين ملالي إيران، فهي ثلاثون عاما من القتل السادي باسم الدين والتعذيب الوحشي لمعارضي الولي الفقيه والإستيلاء على الحكم بصورة غير شرعية والعديد من الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية والموثقة بالصورة والصوت على مستوى إيران، أما على مستوى المنطقة فالأدلة التي تفوق الحصر تثبت تورط هذا النظام الإرهابي في زرع خلايا ميليشياته في العديد من الدول العربية والتغلغل في جميع مفاصل مؤسسات الدولة عبر عدد هائل من العملاء والجواسيس والمرتزقة الذين يعملون على زعزعة الأمن والإستقرار في جميع الدول التي ابتليت بهذا الورم الخبيث.
إن زوبعة السفير الدنيء (دانائي) ومنظمته المخابراتية المنحطة (هابيليان) لا تعدو كونها صيحة في واد ونفخة في رماد، فالأستاذ الياسري صوت عراقي عبر عن واقع حال هذا البلد المكفن بالتعاسة والحزن منذ أول يوم هبت فيه عاصفة الملالي الصفراء على أرض الحضارات والأنبياء والمقدسات، والعراقيون الذين انتفضوا في مدن الوسط والجنوب ضد الحكومة العميلة التي هزأت بمعاناتهم مستعدون للإنقضاض على سفارة دانائي واقتلاعها من جذورها، فبأي حديث بعد هذا يؤمنون؟!








