*المحامي رافع العباسي:لقد فهم العالم أخيرا الدور السلبي ألأجرامي الذي يمارسه النظام الإيراني اتجاه شعبة، لا يمر يوم ألا ويعدم العشرات ويحكم بعقوبة الإعدام بتهمة مخترقة باسم ((محاربة الله)) بحق الشعب الإيراني وان قطع اليد باتت ضرورة ملجئة لإبقاء هذا النظام ولامتصاص السخط الشعبي ضده، أن تغيير النظام الإيراني أمر لابد منه وعلى الدول الكبرى تنفيذه،فلا يوجد نظام يمارس فعل الجريمة في الطرق والساحات العامة من اجل ابقائة مهيمن على السلطة على حساب أرواح الآخرين، إن المجتمع الدولي وضع النظام الإيراني تحت المطرقة الدولية لكبح جماحة وإيقاف مشروعة النووي والرضوخ إلى القرارات الدولية،
إن البنوك العربية والأجنبية في أوربا وأميركا والوطن العربي جمدت نشاطاتها وتعاملاتها وأرصدة النظام الإيراني مستجيبة بذلك إلى القرارات الدولية، فتلك شركة ((توتل)) النفطية الفرنسية توقف تعاملاتها النفطية مع النظام الإيراني وهي من الشركات العملاقة في فرنسا،حتى ألفيفا تمتنع عن أعطاء مساعدات مالية للنظام الإيراني. فقال شبكة «جام جم» التلفازية التابعة للنظام الإيراني: «إن ضغوط أميركا دفعت فيفا إلى اتخاذ قرار غير رياضي ليتوقف عن مساعداته السنوية لاتحاد كرة القدم الإيراني بمبلغ مليون دولار».فقال علي كفاشيان رئيس اتحاد كرة القدم في النظام الإيراني في حديث أدلى به للصحفيين: «في إطار العقوبات السياسية المفروضة على إيران قام فيفا بتجميد مساعدته لنا بمبلغ مليون دولار سنويًا، كما وعلى فيفا ديون لنا وهي أيضًا تم تجميدها وإننا نعمل على استيفائها».حتى الحليفة الإيرانية روسيا فأن جميع الشركات الروسية ترفض التعامل مع الحكومة الإيرانية فيما يتعلق بخطوط أنابيب الغاز ،كذلك لا يخفى على احد الدور الإيراني التوسعي على العراق بعد احتلاله عام 2003 والى يومنا هذا ووصل الأمر التدخل في القرار السياسي العراقي، مما دفع المرشحين أمثال المالكي للذهاب إلى إيران للحصول على دعم من الحكومة الإيرانية والحصول على مكاسب سياسية لأبقائة لولاية ثانية، ناهيك عن خراب لبنان على يد حزب الله الإيراني بحجة محاربة إسرائيل وتدخلهم في فلسطين وأفغانستان وباكستان، وعلى المجتمع الدولي بزعامة أميركا أن يدعموا القوى العلمانية الإيرانية والتي تتخذ من الديمقراطية أساس لحكم البلاد، والتي تقصى على يد هذا النظام بين حين وآخر، وتحرير المرأة ودعم الشعب الإيراني ليقول كلمته لأنه ضحية لهذا النظام،وإذا ما بقي هذا النظام على ما هو عليه سوف يستمر مسلسل الإعدامات والسجون المثقلة بالأبرياء وتستمر عربات الموت تتجول في الأماكن العامة في إيران لترهيب هذا الشعب الحي، والذي سوف تكون له كلمة الفصل في تحديد مصيره ومصير اجيالة…
*الامين العام لمركز الدراسات القانونية للتنمية وحقوق الانسان في العراق








