الأحد,29يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنظام ولایة الفقیه المتأکل و بدأ العد العكسي لانهياره

نظام ولایة الفقیه المتأکل و بدأ العد العكسي لانهياره

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

يستخدم نظام الملالي الاعدام ترجمة لسياسة الخنق والتخويف، لا سيما الإعدامات الجماعية التي تتطلبها الظروف السياسية، لكن ظروف الاعدامات مختلفة في زمن الانتفاضة، حيث استحضر المنتفضون ارثا طويلا من الصمود في السجون، يمتد لاربعة عقود مضت، تركت بسالتهم اثرها على السجناء، ومنحتهم القوة والعزيمة في مواجهة الجلاد.

سلطت المواجهات في الایام الاخیرة الضوء على الوحشية التي تتعامل بها سلطات السجون الايرانية مع السجناء عند احتجاجهم، حيث ادت الى مقتل احد السجناء واصابة عدد اخر بجروح، وهي المرة الخامسة التي تقع فيها مثل هذه الاحداث خلال ثلاثة اشهر.

استعادت احتجاجات السجون الايرانية حضورها في مشهد الانتفاضة الشعبية التي تقترب من شهرها الرابع، مع المواجهات التي جرت في سجن كرج المركزي، وسط هتافات “الموت لخامنئي” و”الموت للدكتاتور” على خلفية اجراءات نقل اربعة سجناء لاعدامهم.

هاجم جلاوزة خامنئي في اكتوبر الماضي سجناء سجن لاكان في مدينة رشت وسجناء العنبرين السابع والثامن في سجن إيفين وسجناء فشافوية في طهران الكبرى وسجن قزل حصار ونكلوا بالمنتفضين في سجني لاكان وإيفين حيث تم قتل سجناء وإضرام النار في السجون لكن حراك سجن كرج كان مختلفا، فقد بادر السجناء بالانتفاض على سجانيهم لمنع إعدام رفاقهم، وتكرر ذلك في اليوم التالي في سجن قائمشهر.

دق السجناء في سجني كرج وقائمشهر جرس الانذار، مرة اخرى، للتحذير من خطورة استسهال تنفيذ احكام الاعدام، وضرب المعايير الانسانية بعرض الحائط، وعدم الاكتراث بالاحتجاجات الداخلية والخارجية حين يكون الهدف من ارتكاب الجرائم الحفاظ على سيادة النظام.

تأتي اهمية انتفاضات السجون، من مساسها برهبة وهيبة خامنئي، الذي اخرج السجن عن دوره المفترض كمركز تأهيل واصلاح، ليحوله الى اداة لترهيب المواطنين وقهرهم، ومع تلاحق الانتفاضات الرافضة لعقوبة الاعدام، وغيرها من الاجراءات القمعية، يواجه الولي الفقيه تحديا مزدوجا، يتمثل في التمرد والعصيان داخل السجون، بالاضافة الى الغليان الذي لم يتوقف في الشارع الايراني.

تحولت السجون الايرانية في زمن الانتفاضة التي تشق طريقها لنصر اكيد الى ساحات مواجهة، يطلق السجناء فيها صرختهم الرافضة لحكم الاعدام، ويقفون اندادا لنظام متآكل، بدأ العد العكسي لانهياره، ولا يجد امامه غير المزيد من العنف بعد سقوط شرعيته، على امل اعادة عقارب الساعة الى الوراء .