الدستور الاردينية- مازن حماد: القت اكوام هائلة من الوثائق والتقارير السرية عن الحرب في العراق اضواءً جديدة على تلك الحرب وقدمت معلومات مثيرة حول القتلى من المدنيين وحول اساءة معاملة المعتقلين وحول تورط ايران.وهذا الارشيف الثري هو الثاني الذي حصلت عليه المنظمة المستقلة "ويكيليكس" وعلى شاكلة ارشيف الاسرار الاولى الذي تناول اكثر من 92 الف وثيقة غطت اول ست سنوات من الحرب في افغانستان فان الارشيف الثاني لم يحتوي هو الآخر على قنابل معلوماتية قادرة على هز الاوضاع لكنه يوفر اطلالة عميقة على الحرب وعلى نوعية البشر الذي يخوضونها.
ويضيء تحليل عام لقرابة 400 الف وثيقة نواحي مهمة عن الحرب من بينها ان رئيس الوزراء نوري المالكي المقرب من ايرات تورط في توجيه اوامر القتل والتعذيب ومن بينها ايضا ان عدد القتلى العراقيين المدنيين الذين لقوا حتفهم على ايدي عراقيين اخرين او على ايدي القوات الامريكية هم اكثر بكثير مما كان يعتقد في السابق وان العدد يزيد بمقدار خمسين بالمائة عن الرقم المعلن.
وفيما صدمت اعمال التعذيب الامريكية في سجن ابو غريب العالم فان الوثائق الجديدة ترسم صورة اسوأ للسجانين العراقيين ، اما المؤسسة العسكرية الايرانية فقد كانت لها عدة تدخلات سرية فعالة في دعم بعض الميليشيات الشيعية وهي تدخلات يمكن فهمها بشكل افضل الآن حيث قدمت الاسلحة والتدريب والملاذ الآمن كما شاركت احيانا في مقاتلة القوات الامريكية.
كذلك فقد ولدت الحرب العراقية اعتمادا على متعاقدين امنيين من القطاع الخاص ، اي المرتزقة مثل شركة بلاكووتر ، وهو عتماد ظهر جليا في افغانستان ايضا ولكن ليس في حروب امريكية اخرى ، وتصف الوثائق مهمات قتالية وغيرها تؤيدها هذه الشركات الخاصة رغم انها من اختصاص الجنود وقد انتشرت ظاهرة المتعاقدين في افغانستان حتى بات عدد افرادهم اكثر من القوات المسلحة.
ورغم ان ويكيليكس لم تلجأ ابدا الى الكشف عن مصدر وثائقها فقد اعتقلت السلطات الامريكية محلل الاستخبارات برادلي ماننغ للاشتباه بأنه هو الذي سرب هذه الوثائق السرية وادارت ويكيليكس ظهرها للضغوط الامريكية وقررت نشر كافة المعلومات التي حصلت عليها دون حذف او تغيير وذلك على موقعها الإلكتروني بما في ذلك اسماء المخبرين.
وزارة الدفاع الامريكي "البنتاغون" عبرت من جهتها عن اسفها لما وصفته بانتهاك ويكيليكس للقانون وتقديمها الوثائق الى بضع وسائل اعلامية للمشاركة في نشرها على امتداد العالم يفيد اعداء الولايات المتحدة حيث تقول الحكومة الامريكية ان هؤلاء الاعداء ومن بينهم المنظمات الارهابية يغوصون في كنز المعلومات بحثا عن حقائق يمكن ان تستخدم ضد واشنطن.
كما عبر مسؤولون امريكيون عن قلقهم من تعريض الجنود الامريكيين في العراق وافغانستان للخطر جراء نشر تلك المعلومات.
ومن النقاط المهمة التي احتوتها الوثائق السرية ان القيادة العسكرية الامريكية على علم بانتهاكات حقوق الانسان التي يتعرض لها المعتقلون في السجون العراقية ، كما علم ان مئات المدنيين قتلوا على حواجز التفتيش التي اقامتها القوات الامريكية في شتى انحاء العراق.
وفي بعض الاحيان فجر الامريكيون ابنية بكاملها لمجرد الاشتباه بوجود "متمرد" فيها ، وقال جوليان اسانغ مؤسس ويكيليكس ان الوثائق اظهرت وجود ادلة على ارتكاب جرائم حرب في العراق وهو ما سارعت واشنطن الى نفيه.
وفيما صدمت اعمال التعذيب الامريكية في سجن ابو غريب العالم فان الوثائق الجديدة ترسم صورة اسوأ للسجانين العراقيين ، اما المؤسسة العسكرية الايرانية فقد كانت لها عدة تدخلات سرية فعالة في دعم بعض الميليشيات الشيعية وهي تدخلات يمكن فهمها بشكل افضل الآن حيث قدمت الاسلحة والتدريب والملاذ الآمن كما شاركت احيانا في مقاتلة القوات الامريكية.
كذلك فقد ولدت الحرب العراقية اعتمادا على متعاقدين امنيين من القطاع الخاص ، اي المرتزقة مثل شركة بلاكووتر ، وهو عتماد ظهر جليا في افغانستان ايضا ولكن ليس في حروب امريكية اخرى ، وتصف الوثائق مهمات قتالية وغيرها تؤيدها هذه الشركات الخاصة رغم انها من اختصاص الجنود وقد انتشرت ظاهرة المتعاقدين في افغانستان حتى بات عدد افرادهم اكثر من القوات المسلحة.
ورغم ان ويكيليكس لم تلجأ ابدا الى الكشف عن مصدر وثائقها فقد اعتقلت السلطات الامريكية محلل الاستخبارات برادلي ماننغ للاشتباه بأنه هو الذي سرب هذه الوثائق السرية وادارت ويكيليكس ظهرها للضغوط الامريكية وقررت نشر كافة المعلومات التي حصلت عليها دون حذف او تغيير وذلك على موقعها الإلكتروني بما في ذلك اسماء المخبرين.
وزارة الدفاع الامريكي "البنتاغون" عبرت من جهتها عن اسفها لما وصفته بانتهاك ويكيليكس للقانون وتقديمها الوثائق الى بضع وسائل اعلامية للمشاركة في نشرها على امتداد العالم يفيد اعداء الولايات المتحدة حيث تقول الحكومة الامريكية ان هؤلاء الاعداء ومن بينهم المنظمات الارهابية يغوصون في كنز المعلومات بحثا عن حقائق يمكن ان تستخدم ضد واشنطن.
كما عبر مسؤولون امريكيون عن قلقهم من تعريض الجنود الامريكيين في العراق وافغانستان للخطر جراء نشر تلك المعلومات.
ومن النقاط المهمة التي احتوتها الوثائق السرية ان القيادة العسكرية الامريكية على علم بانتهاكات حقوق الانسان التي يتعرض لها المعتقلون في السجون العراقية ، كما علم ان مئات المدنيين قتلوا على حواجز التفتيش التي اقامتها القوات الامريكية في شتى انحاء العراق.
وفي بعض الاحيان فجر الامريكيون ابنية بكاملها لمجرد الاشتباه بوجود "متمرد" فيها ، وقال جوليان اسانغ مؤسس ويكيليكس ان الوثائق اظهرت وجود ادلة على ارتكاب جرائم حرب في العراق وهو ما سارعت واشنطن الى نفيه.








