الإثنين,30يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارکلمة السیدة مريم رجوي في مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي ووقوف أعضاء...

کلمة السیدة مريم رجوي في مؤتمر في مجلس الشيوخ الأمريكي ووقوف أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بجانب انتفاضة إيران

الکاتب – موقع المجلس:

في الساعة 11 من صباح يوم الخميس 8 ديسمبر/ كانون الأول 2022 بتوقيت الولايات المتحدة، عقد مؤتمر بعنوان “وقوف مجلس الشيوخ الأمريكي بجانب انتفاضة الشعب الإيراني لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة” في قاعة كينيدي بمجلس الشيوخ الأمريكي تكلم فيها مجموعة من أبرز أعضاء مجلس الشيوخ والشخصيات الأمريكية.

وألقت السيدة مريم رجوي كلمة على الإنترنت في هذا المؤتمر.

وبين المتكلمين الآخرين كان السناتور روبرت مينينديز، ديمقراطي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية؛ والسيناتورة جين شاهين، ديمقراطية، رئيسة اللجنة الفرعية الأوروبية للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ؛ والسيناتور كوري بوكر، ديمقراطي، عضو لجنة العلاقات الخارجية؛ والسيناتور روي بلانت، جمهوري رئيس لجنة القواعد، عضو لجنة الاستخبارات، رئيس لجنة السياسة الجمهورية؛ والسناتور توم تيليس، جمهوري، عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، الرئيس المشارك للجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ؛ والسناتور جون بوزمان، جمهوري، عضو لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ؛ والسناتور ليندسي غراهام، رئيس الجمهوريين للجنة الميزانية وعضو لجنتي القضاء والبيئة؛ والسيناتور أليكس باديلا، ديمقراطي، عضو لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية، واللجنة القضائية

كما كان من بين المتحدثين الآخرين في هذا المؤتمر السيناتور جوزيف ليبرمان، المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس عام 2000، والسناتورة كيلي آيات، والسفير كينسبرغ، السفير الأمريكي السابق لدى المغرب.

وشارك في هذا المؤتمر 40 مستشارا لأعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي وممثلو السفارات الأجنبية في واشنطن ومراسلون إعلاميون دوليون.

وكان من بين المشاركين مسؤولون من الجاليات الإيرانية التي تعيش في أمريكا وسجناء سياسيون سابقون.

وقالت السيدة مريم رجوي في كلمتها: بعد أيام، تدخل انتفاضة الشعب الإيراني لإسقاط الفاشية الدينية، شهرها الرابع. جمیع المؤشرات تؤكد أن النظام يعيش مرحلته النهائية من حكمه ووصل إلى نقطة اللاعودة.

إن التفاوض والتعامل مع هذا النظام في خضم الانتفاضة، تعطي النظام فرصة لممارسة المزيد من أعمال القمع. في الانتفاضات السابقة، كان الإيرانيون يسالون أين تقف أمريكا؟ هل تقف إلى جانب الشعب الإيراني أم إلى جانب القتلة؟ وهذا السؤال مطروح بجدّ وأكثر من أي وقت مضى.

الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية يعتمدون على انتفاضتهم وتضحياتهم لإسقاط النظام. إنهم ومن أجل الحصول على الحرية، لم يكونوا بحاجة ولا يريدون أي تدخل من حكومة أجنبية في الوضع الإيراني. لكنهم يتوقعون من جميع الحكومات، التوقف عن تقديم التنازلات وتقديم المساعدة لعدوهم.

أثبتت انتفاضة الشعب في الأشهر الثلاثة الماضية مدى خطأ التحليلات المتحيزة حول القاعدة الشعبية للنظام.

في هذه الأشهر الثلاثة، أدان المنتفضون أي نوع من الديكتاتورية ورفضوا النظام الحالي والنظام السابق في شعاراتهم.

 

كما ثبت أن برنامج النظام الصاروخي والنووي ونشاطات النظام التوسعية في المنطقة تأتي للتغطية على أزمته داخل إيران ويريد التستر على الحرب الرئيسية وهي كفاح الشعب الإيراني لإسقاط النظام.

وفقًا لتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقييمات الخبراء، في الأشهر العشرين الماضية، أي منذ أن بدأت الجولة الجديدة من المفاوضات وتم تخفيف العقوبات، كان تقدم النظام في مشروع القنبلة الذرية أکثر بكثير من الفترة السابقة. يمكن للنظام أيضًا الاستفادة من المفاوضات مع أمريكا والغرب لقمع المجتمع الإيراني.

حان الوقت لإعادة تفعيل جميع قرارات مجلس الأمن الدولي ضد النظام، بدلاً من مواصلة المفاوضات التي تخدم فقط السياسات الإجرامية للنظام.

الآن يرتكب خامنئي المزيد من الجرائم للحفاظ على حكومته الفاسدة. من إطلاق النار على المنتفضين في الشوارع إلى تعمية الأطفال والشباب بالبنادق والاعتداء الجنسي على السجناء، والأكثر بشاعة قتل الأطفال.

لماذا نظام يقتل الأطفال و يقمع شعبه بشدة ويمارس التمييز ضد المرأة لا يزال عضوا في الأمم المتحدة؟ أليست هذه إهانة للإنسانية؟

يجب إنهاء عضوية هذا النظام في لجنة وضع المرأة وعضويته في اليونيسف على الفور. لحسن الحظ، بدأت عملية طرد النظام من لجنة وضع المرأة. آملة أن يتخذ مجلس الشيوخ الأمريكي زمام المبادرة لطرد النظام من اليونيسف.

يجب إنهاء الأنشطة الواسعة النطاق وغير القانونية لجماعات الضغط التابعة للنظام الإيراني في الولايات المتحدة. إنهم وراء الجبهة السياسية القاتلة في إيران. حان الوقت لأن يعترف مجلس الشيوخ الأمريكي بنضال الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام وبالحق المشروع للشباب الإيراني في القتال ضد قوات الحرس.