السياسة الكويتية:أعلن "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية", أمس, ارتفاع عدد الجرحى الذين أصيبوا خلال الهجوم الذي شنته القوات العراقية على معسكر أشرف الذي يقيم فيه 3500 من عناصر "مجاهدي خلق" كبرى حركات المعارضة للنظام الإيراني, مؤكداً سقوط 18 جريحاً بينهم نساء.وذكرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية, في بيان تلقت "السياسة" نسخة منه, أن إطلاق الرصاص "تم من قبل الوحدة التي يقودها الملازم حيدر عذاب ماشي, العميل المأجور لنظام الملالي الذي قام بالإعتداء على ساكني أشرف بالضرب والتهديد مرات عدة".
ولفتت إلى تصاعد ردود الفعل المنددة بذلك الاعتداء, مشيرة إلى أن قادة القوى السياسية العراقية, دانوا "الممارسات الإجرامية بشدة, وأكدوا شجبهم لها".
واستنكر الأمين العام ل¯"الحركة الوطنية العراقية" صالح المطلك "قيام قوات الأمن العراقية بإجراءات جديدة ضد سكان أشرف, ونصب نقاط عسكرية جديدة داخل المخيم المنزوع من السلاح, واستخدام السلاح لضربهم وترويعهم", حيث وصف تلك الإجراءات ب¯"الأعمال الاستفزازية", وأنها "عربون" قدمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي عشية زيارته الى طهران.
وحذرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية "من مغبة التأخر في اتخاذ الإجراءات الضرورية اللازمة لحماية سكان معسكر أشرف", مؤكدة أن ذلك يندرج في إطار مسؤولية القوات الأميركية, وفقا للاتفاقيات الدولية واتفاقها الموقع مع سكان المعسكر".
وكانت القوات الأميركية سلمت السلطات العراقية مسؤولية أمن "معسكر أشرف" الذي يقيم فيه حوالي 3500 من المعارضين الإيرانيين تنفيذا لبنود الاتفاقية الأمنية بين الجانبين التي بدأ سريانها أول يناير العام 2009 .
واستنكر الأمين العام ل¯"الحركة الوطنية العراقية" صالح المطلك "قيام قوات الأمن العراقية بإجراءات جديدة ضد سكان أشرف, ونصب نقاط عسكرية جديدة داخل المخيم المنزوع من السلاح, واستخدام السلاح لضربهم وترويعهم", حيث وصف تلك الإجراءات ب¯"الأعمال الاستفزازية", وأنها "عربون" قدمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي عشية زيارته الى طهران.
وحذرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية "من مغبة التأخر في اتخاذ الإجراءات الضرورية اللازمة لحماية سكان معسكر أشرف", مؤكدة أن ذلك يندرج في إطار مسؤولية القوات الأميركية, وفقا للاتفاقيات الدولية واتفاقها الموقع مع سكان المعسكر".
وكانت القوات الأميركية سلمت السلطات العراقية مسؤولية أمن "معسكر أشرف" الذي يقيم فيه حوالي 3500 من المعارضين الإيرانيين تنفيذا لبنود الاتفاقية الأمنية بين الجانبين التي بدأ سريانها أول يناير العام 2009 .








