الخميس,9فبراير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباريقتلون الطفولة وليس يرعونها

يقتلون الطفولة وليس يرعونها

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
الطفل يعتبر أساس الشعوب والمجتمعات وإن رعايته والمحافظة عليه والسعي من أجل توفير أفضل السبل لتنشأته يکون بمثابة ضمان لمستقبل أفضل لشعب ومجتمع سليم يمکنه بناء وطنه على أفضل مايکون، ومن دون شك فإن مختلف دول العالم تعمل کل مابوسعها من أجل تحقيق ذلك الهدف وتجعل رعاية الاطفال ضمن أولوياتها، لکن لايبدو إن الامر کذلك في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية التي صارت نموذجا للإتجاه المعاکس لرعاية الاطفال والاهتمام بهم.
في ظل المعايير والانظمة والقوانين المتشددة والصارمة في إيران وبسبب من نهج النظام الحاکم وماقد تداعى عن حکمه من أوضاع سلبية، فإن الطفولة تدفع ثمنا باهضا بحيث صارت هدفا سلبيا للنظام وليس إيجابيا، إذ فإنه وبسبب من النهج المبني على أسس ومبادئ قرووسطائية، يجري تجنيد وعسکرة الاطفال وإنشائهم وتربيتهم على الکراهية والحقد وسرقة براءة الطفولة منهم، کما وبسب هذا النهج الصارم يتم إستباحة إعتقالهم وسجنهم وإعدامهم وحتى إن إيران قد أصبحت الدولة الاولى في مجال تنفيذ أحکام الاعدام بالأطفال.
أما في مجال العمل وإستغلال الاطفال على أسوء صورة فإن ذلك يحدث في إيران خصوصا وإن سوء الاوضاع نفسها قد أدت وتٶدي حتى الى بيع الاطفال الذي صار من الظواهر في ظل هذا النظام المعادي للطفولة والانسانية ولاريب من إن الاطفال وفي ظل الانتفاضة المندلعة ضد النظام منذ 16 أکتوبر2022، لايبدو إن الاطفال قد بقوا عى مأمن من قمع وإجرام النظام بحق الانتفاضة، وبهذا الخصوص فقد قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، يوم الخميس الماضي، في مستهل اجتماع لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن 14 ألف شخص اعتقلوا، منذ بدء الاحتجاجات، بينهم أطفال، فيما قتل أكثر من 300، بينهم 40 طفلا و 20 امرأة.
في ظل النهج الشرير والعدواني لهذا النظام الذي لم تسلم منه سائر شرائح المجتمع الايراني وبشکل خاص الاطفال، فإن الملاحظ هو إنه عاما بعد عام تسوء مختلف الامور المتعلقة بالاطفال ومن دون شك فإن الطفولة عندما تصبح هدفا سلبيا لنظام ديکتاتوري قمعي مبني على أساس أفکار ومفاهيم قرووسطائية بالية، فإن مستقبل الشعب نفسه سيکون في خطر، ولاريب من إن الشعب الايراني قد أدرك هذه الحقيقة وإنه قد إقتنع الان أکثر من أي وقت مضى بأن بقاء وإستمرار هذا النظام يعني بقاء وإستمرار الخطر والتهديد المحدق بالطفولة الايرانية، ولذلك فإن الشعب الايراني ومن خلال إنتفاضته المندلعة بوجه هذا النظام يسعى من أجل إسقاطه بکل عزم وإصرار لأن في ذلك فقط ضمانة لإعادة السلامة والامن والمستقبل المشرق لإيران.