الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارحكم الولي الفقيه و تمرد الخواص

حكم الولي الفقيه و تمرد الخواص

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

تكشف انقسامات الملالي وتشظياتهم التي يعترف بها راس النظام عن الحاجة الى القيام باجراءات لترميم الاختلالات التي تعانيها بنية حكم الولي الفقيه المتداعية للسقوط، والحد من انهيار معنويات الاجهزة الامنية، قبل التفكير في القيام بخطوات لمواجهة الانتفاضة الشعبية الاخذة في الاتساع والتجذر يوما بعد يوم.

واخذ تعبير رموز النظام الايراني عن انزعاجهم من مواقف “الخواص” المتهاونة مع الانتفاضة الشعبية شكلا آخر، بعد شهر ونصف من الدعوة التي وجهها اليهم خامنئي، لاتخاذ مواقف واضحة مما حدث.

کما ظهر ابراهيم رئيسي مؤخرا ليعبر عن استيائه وغضبه من فشلهم في امتحان القضايا الأخيرة، مشيرا الى عدم تاديتهم لواجبهم، بحجة خوفهم من شحن الأجواء؛ الامر الذي يعد اعترافا بالفشل في جرهم للوقوف الى جانب النظام.

الواضح من خلال تصريحات خامنئي ومن بعده رئيسي رفض الخواص ربط مصيرهم بالمصير المظلم للنظام، او المراهنة على حصانه الميت، مع ارتفاع صوت المتظاهرين المطالبين برحيل حكم الولي الفقيه.

طرحت انتقادات خامنئي ورئيسي تساؤلات حول هوية الخواص، والمؤكد انهم ليسوا التيار المهزوم من امثال روحاني وظريف الذين احترقت اوراقهم، حيث نشرت صحيفة “اعتماد” مقالة تؤكد عدم جدوى الإصلاحيين، واشارت من خلالها الى الاهانات التي يوجهها المتظاهرون للمتحولين تدريجيا من أعلى إلى أسفل.

غض الطرف عن لاريجاني وشمخاني وولايتي يسلط الضوء على القابعین فی مجمع تشخیص مصلحة النظام، والذين يلتزمون الصمت مثل قاليباف رئيس مجلس الشورى، وضرغامي وزير السياحة، حيث كشفت تصريحاتهما مسافة تفصلهما عن خامنئي.

تحدث قاليباف مرارًا وتكرارًا عن “الحاجة إلى تغيير طريقة الحكم” و”الحكم الجديد” وهي عبارات تتكرر في تصريحات قيادات النظام ووسائل الإعلام، كما اشارت صحف الملالي إلى “همسات حول تغيير الهيكل السياسي” وما تضمنه تقرير لجنة الشؤون الداخلية للبلاد والمجالس في مجلس الشورى حول خطة حكم “شعبية”، ويتحدث بعض أعضاء مجلس الشورى مثل إلياس نادران “بصراحة عن ضرورة تغيير النظام السياسي في البلاد” مما يدل على ان ذلك بات توجها في النظام.

تمتد خارطة انقسامات النظام الى ابعد من ذلك، ففي الأيام العشرة الماضية أرسل خامنئي نائب إبراهيم رئيسي، محمد مخبر ووزير التربية والتعليم ، وبعض قادة الحرس إلى رجال الدين الكبار في قم طلبا لدعمهم في مواجهة الانتفاضة، لكن النتيجة كانت مخيبة للآمال .

رد المرجع الحكومي مكارم شيرازي بان جزء من المشاكل الاخيرة يعود إلى القرارات الخاطئة، وقال المرجع نوري همداني ان “الناس يعانون من غلاء المعيشة وصعوبة العيش”

وحث رجل الدين جوادي آملي على استيقاظ المسؤولين ومنع اللامبالاة والاختلاس والخيانة حتى لا تتعرض البلاد للتهديد، مشيرا الى العصبوية واصحاب الارصدة الفلكية.

تكشف انقسامات الملالي وتشظياتهم التي يعترف بها راس النظام عن الحاجة الى القيام باجراءات لترميم الاختلالات التي تعانيها بنية حكم الولي الفقيه المتداعية للسقوط، والحد من انهيار معنويات الاجهزة الامنية، قبل التفكير في القيام بخطوات لمواجهة الانتفاضة الشعبية الاخذة في الاتساع والتجذر يوما بعد يوم.