الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتقریر مختصر عن انتفاضة إيران في يومها الـ 57

تقریر مختصر عن انتفاضة إيران في يومها الـ 57

الکاتب – موقع المجلس:

انتفاضة إيران في يومها الـ 57
يعتمد على تقارير شبكة مجاهدي خلق الإيرانية في إيران

يوميات الانتفاضة:
• الأيام: 57
الاحتجاجات: 219 مدينة
• الشهداء : أكثر من 550 شهيدا ، وأعلنت منظمة مجاهدي خلق اسماء وهويات 390 منهم وأكثر من 50 مراهقًا
• الاعتقالات: أكثر من 30000

نبذة عن الإنتفاضة اليوم 57 1

آخر التطورات :

أصدرت جبهة الإصلاح الإيرانية سيئة السمعة، التي استهدفها المتظاهرون لمساعدتها علي خامنئي وتحريضه، بيانًا أعرجًا نأت بنفسها عن الدعوات للإطاحة بالنظام ودعا لتقديم المشورة لنظام خامنئي للتعرف على “مشاكل الناس” واقتراح أن “جبهة الإصلاح مستعدة لإجراء حوار وتبادل وجهات النظر مع الحكومة لإيجاد حل لمشاكل البلاد الحالية”.
تم مهاجمة البيان وإدانته من قبل ثلاث جهات.
وانتقد المتظاهرون جبهة الإصلاح لكونها جزء لا يتجزأ من النظام الفاشي الديني الحاكم لإيران وشريكته في الجرائم ضد حقوق الإنسان وكرامة الإيرانيين.

في تقرير نشرته يوم أمس وكالة رويترز للأنباء اكدت على لغز “الإصلاحيين” وناقوس موتهم.
و هاجمها المتشددون الإيرانيون لعدم اتباع خط خامنئي في الإشارة إلى الدول الأجنبية كمحرضين مزعومين على الانتفاضة. وسرعان ما انتقدها النقاد من داخل من يسمون بالإصلاحيين بسبب رد الفعل البطيء للجماعة ومطالبها الضئيلة.
ومع وجود المتظاهرين من الشباب والنساء في إيران ووحدات المقاومة التي تقود الانتفاضة إلى سقوط نظام خامنئي، لا يمكن لأي فصيل في النظام أن يحرز تقدمًا سياسيًا ضد النظرة القاتمة التي تنتظره.
وخرج المتظاهرون مرة أخرى إلى الشوارع ورددوا هتافات ضد المرشد الأعلى وحرس الملالي في جنوب شرق إيران يوم الجمعة. وتُظهر مقاطع الفيديو التي بثتها سيماي آزادي (قناة الحرية الفضائية الناطقة باللغة الفارسية) ونشرت أيضًا على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر الآلاف يسيرون في شوارع زاهدان (عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان) وغيرها من المراكز الحضرية البلوشية في خاش وإيرانشهر وراسك وبيشين، سرباز، مدينة الميناء الإستراتيجي تشابهار، وسرافان.

ويظهر أحد مقاطع الفيديو الليلة هجومًا شنه السكان المحليون على قاعدة أمنية للنظام في زاهدان.
وانتقد إمام صلاة الجمعة السني في زاهدان، مولوي عبد الحميد، بشدة حكم علي خامنئي في خطبة الجمعة.
وقال: “إن الحكومة التي لا يرضى عنها الناس ليست جيدة ويجب إسقاطها” وطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين في الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد.
كما انتقد شخصيات النظام الذين طالبوا بإعدام المتظاهرين. وقال: في حكم خامنئي لا توجد حرية. أي حزب أو جماعة سياسية حرة؟ وأضاف في انتقاد غير مسبوق للمرشد الأعلى ليس لدينا حرية التعبير ولا حرية الإعلام.
كما طالب مولوي عبد الحميد بمعاقبة المسؤولين عن قتل المتظاهرين ودحض مزاعم الانفصالية التي رفعتها الحكومة ضدهم.
وانتقد محاولات قوات الأمن رشوة عائلات المتظاهرين القتلى بالمال للتزام الصمت. قال إنهم رفضوا هذه الحيلة ولا يريدون المال، بل يريدون الحفاظ على كرامتهم الإنسانية.
وخرج المتظاهرون في زاهدان ومدن أخرى إلى الشوارع بعد صلاة الجمعة وهم يهتفون “يسقط الدكتاتور” و “الموت لخامنئي” و “سأقتل من قتلوا أخي”. كما تظهر مقاطع فيديو أشخاصًا يرددون شعارات مناهضة لحرس الملالي وميليشيا الباسيج.

كما رُدد شعار بارز دخض رواية النظام حول المزاعم الانفصالية المحتملة: “من زاهدان إلى طهران، سأضحي بحياتي من أجل إيران”. كما رد المتظاهرون في طهران بنفس الشعار، مسلطين الضوء على أن الهدف الوطني السامي للانتفاضة هو إسقاط النظام ويكمن هذا الهدف في الوحدة الوطنية.
وتُظهر التقارير ومقاطع الفيديو عن الاحتجاجات في سنندج ومهاباد وسقز (مسقط رأس مهسا أميني) وسردشت ومدن أخرى في كردستان استمرار الاحتجاجات حتى الليل.
وتحولت مراسم دفن أخرى لمتظاهر (سبهر بيران وند) قتل على يد قوات النظام إلى تجمع احتجاجي حيث أطلقت قوات أمن النظام النار على المعزين في خرم آباد.