مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رژيمنداء عاجل.. إلى كافة الكتاب والأدباء والمثقفين العراقيين الأحرار

نداء عاجل.. إلى كافة الكتاب والأدباء والمثقفين العراقيين الأحرار

ahmedinejatmaleki2(العراق يلفظ أنفاسه الأخيرة، وقريبًا جدًا قد تكون لغتنا الرسمية هي الفارسية)!
إلى أصحاب الأقلام الشريفة الحرة من كتاب ومثقفين عراقيين، إلى أبناء حضارة سومر وبابل وآشور الذين حملوا هذا الإرث الحضاري العظيم وتعهدوا أمام الإنسانية بصيانته وتسليمه إلى الأجيال القادمة.
نخاطب ضمائركم، في وقت عصيب يترنح فيه العراق تحت مطارق أعدائه في الداخل والخارج، حتى باتت هوية أرض الرافدين مهددة بزوال حقيقي وشيك،

وبات الشعب العراقي ينتظر مصيرًا مجهولاً قد ينتهي به في هاوية سحيقة يلبث فيها زمناً غير معلوم يقلب كفيه متحسرًا على أمجاد الماضي.
فبعد مضي سبعة أشهر على عراق بلا حكومة، تحاول بعض الجهات والشخصيات السياسية العبث بمستقبل العراق والإستئثار بمقاليد الحكم متجاوزة على الإستحقاق الإنتخابي والدستوري، في سيناريو مفضوح رسمته حكومة الجارة إيران التي اقتربت أخيرًا من تحقيق هدفها في طمس الهوية العربية للعراق وتكريس حالة التخلف والرجعية، من خلال تصدير مفاهيم الخميني السفاح وإقامة مجلس شورى في بغداد يضم عددًا من الملالي الجهلة الذين لايفقهون سوى لغة إقامة الحد قتلاً أو رجمًا أو بترًا للأطراف.
فاليوم، وفي هذه المرحلة الخطيرة التي ستشهد تحديد مصير شعب بكامله، يحاول رئيس الوزراء المنتهية ولايته السيد نوري المالكي الإلتفاف على العملية السياسية بطريقة غير نظيفة وغير نزيهة سعيًا منه للحصول على ولاية ثانية بمباركة ودعم إيراني، وذلك من خلال منحه الوعود لمؤيديه بمنحهم وزارات ومناصب مهمة في حكومته الجديدة، متبعًا ثقافة بيع وشراء المناصب وكأنه في سوق تجاري، تلك الثقافة البغيضة التي استوردها السيد المالكي من حكام طهران الذين كانوا أول من ابتدعها وسار عليها حتى دفع ثمنها أبناء الشعب الإيراني أكثر من ثلاثين عامًا من أعمارهم في ظل حكم دكتاتوري فاشي. وما يزيد من خطورة ما يحدث هو كون مؤيدي المالكي الذين ضمنوا حصولهم على المناصب السيادية ينحدرون أيضًا من تيارات رجعية طائفية متطرفة موالية لحكومة طهران ومتورطة في غالبية أعمال العنف في التي عصفت بالبلاد.
إن المؤامرة الكبرى التي خططت لها إيران منذ سنوات لإحتلال العراق رسميًا بات تحقيقها قاب قوسين أو أدنى، فالمشروع الوطني العراقي تم إجهاضه رغم فوز القوى الوطنية في الإنتخابات، والقوى الرجعية الموالية لإيران توشك أن تبسط سيطرتها على العراق لتتربع على عرش السلطة لعشرات السنين، والسفارة الإيرانية في بغداد باتت أقوى جهة متحكمة بالأوضاع السياسية والأمنية والإقتصادية في العراق، فأي مصير ينتظر أبناء الرافدين بعد هذا كله؟ ومتى سنخرج عن الصمت إزاء كل ما يحدث؟ أنتكلم ونشجب ونستنكر غدًا عندما يرتدي أبناؤنا العمائم ويتوجهون إلى مدارسهم لتلقي تعليمهم باللغة الفارسية؟!
إنه لمن المؤسف أن نرى خيرة كتابنا وأدبائنا ومثقفينا منشغلين بمقارعة الإحتلال الأميركي فقط – رغم أنه قد انسحب بقواته البغيضة غير مأسوف عليه – في حين يغفلون الإحتلال الحقيقي (الإيراني) الذي جعل العراق أسوأ بقعة على وجه الأرض!
ندعوكم، ونخاطب ضمائركم، ونستحلفكم بتراب هذا الوطن الغالي الذي حمل ذكريات طفولتكم النديانة بالبراءة والطيبة والمحبة، نستحلفكم بدجلة والفرات وبنخيل هذه الأرض الطاهرة، نستحلفكم بشرفكم العراقي وبكل المقدسات أن تكتبوا المقالات التي تفضح هذه المؤامرة الكبرى التي ستتركنا نتخبط في مستنقع الفقر والتخلف والعبودية والخوف من سيف الولي الفقيه، نناشدكم للكتابة عن كل فضائح الساسة المرتزقة المأجورين، لكي لا تلعننا الأجيال القادمة وتتهمنا بالجبن والسكوت عن حقنا في وطن حر نعيش فيه بحرية وكرامة، وندعو كل من يقرأ هذا النداء أن يبادر بكتابة 10 مقالات هي 10 رماح يطعن بها قلب كل سياسي خائن، يطعن بها قلب الولي الفقيه الدجال.. سنقول لهم أننا موجودون، ولن نسكت، ولن نرضى بالباطل، وسننتصر لأننا لا نخاف في الحق لومة لائم، وسيفتخر أبناؤنا بنا غدًا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تجمع الأقلام العراقية الحرة – مكتب بغداد
12/10/2010