مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهقناة المسار الفضائية تتورط في فضح تعامل المالكي مع المخابرات الإيرانية

قناة المسار الفضائية تتورط في فضح تعامل المالكي مع المخابرات الإيرانية

maleki-khamenee علي الساعدي:خلال الجدل الكبير الذي أثير حول شرعية وقانونية إعادة ترشيح رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي لرئاسة الحكومة الجديدة، وبالإضافة إلى اعتراض القوى الوطنية العراقية ذات الجمهور العريض الذي صوت لها ومنحها الفوز في الإنتخابات الأخيرة، يبرز الحديث عن إتهام المالكي بالعمالة لإيران، هل هو عميل حقاً لهذه الجارة التي لاتزال تحتل العراق منذ عام 2003 وتسيطر على العملية السياسية فيه وتتحكم بجميع وزاراته ومؤسساته؟! وإذا كان عميلاً حقاً فما مدى عمالته وما عمق ارتباطه بمنظومة الولي الفقيه؟!

وإذا تجاهلنا الزيارات (المالكية) المتكررة إلى طهران التي اختصرتها صورة تاريخية للمالكي وهو جالس بخشوع في حضرة إمبراطور الإرهاب العالمي علي الخامنئي دون أن يرتدي ربطة العنق (خوفا من إغضاب الولي الفقيه الذي يكرهها ويعتبرها من رموز الصليبيين!)، وإذا أغفلنا الدور الإيراني في دعم المالكي في الإنتخابات، وإذا قلنا لا بأس بوجود أعضاء في قائمة دولة القانون مرتبطين بالإطلاعات الإيرانية، فالعراق وإيران أصبحا دولة واحدة وغالبية المسؤولين العراقيين باتوا مخلصين للولي الفقيه أكثر من إخلاص المسؤولين الإيرانيين له، إذا أغفلنا ذلك كله وتسامحنا مع المالكي، فكيف نفسر فضيحة إحضاره عناصر وعملاء المخابرات الإيرانية علناً وأمام أنظار وسائل الإعلام في قضاء الخالص بمحافظة ديالى للدفاع عن حكومة أحمدي نجاد وممارسة الحرب النفسية ضد المعارضين واللاجئين الإيرانيين في مخيم أشرف؟! لقد تورطت قناة المسار الفضائية العراقية الموالية للنظام الإيراني في بث تقرير إخباري عن هؤلاء الإيرانيين المتواجدين خارج أسوار مخيم أشرف والذين يدعون بأن أقرباءهم متواجدون داخل المخيم ويطالبون بـ(إسترجاعهم) وكأن أقرباءهم مراهقين لا يملكون إرادتهم المستقلة ولا يتمتعون بعقل ناضج! التقرير المتلفز نقل أيضًا لقطات لعدد من الأشخاص – يبدو أنهم عراقيين – يحملون لافتات تندد بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، ولا أحد يدري من أين جاء هؤلاء المجانين الذين تكبدوا عناء الطريق للتظاهر دفاعًا عن حكومة الملالي، فمن المعلوم أنه حتى رواد الملاهي وبيوت الدعارة في العراق يكرهون النظام الإيراني، فهل يوجد شريف يرضى لنفسه حمل لافتات تدافع عن جلاديه؟! والفضيحة الكبرى التي وردت في تقرير قناة المسار الطائفية جاءت على لسان سيدة إيرانية تقول أن زوجها متواجد في مخيم أشرف وأنها تريد (إستعادته)، فالمرأة تبدو أو تتظاهر بأنها إنسانة بسيطة لا علاقة لها بالسياسة، وعندما أرادت أن تعبر عن بساطتها هذه سقطت في هفوة كلامية فضحت من خلالها إرتباطها المباشر بالمخابرات الإيرانية وبحكومة نوري المالكي، تقول السيدة: (لا تتصوروا بأني جئت من طرف الحكومة أو من طرف أي جهة)، فالحكومة في كلامها يقصد بها الحكومتين الإيرانية وحكومة المالكي العميلة، أما عبارة (جهة) فالمقصود بها المخابرات الإيرانية! وإذا عدنا إلى الحرب الإعلامية بين مخابرات ملالي إيران وعملائها في حكومة المالكي من جهة، والمعارضة الوطنية الإيرانية من جهة اخرى، نجد أن المعارضة الإيرانية كانت قد أصدرت العديد من البيانات التي اشتكت فيها من قيام السفارة الإيرانية ببغداد والمخابرات الإيرانية بالتعاون مع نوري المالكي بإحضار هؤلاء الأشخاص الإيرانيين لشن حرب نفسية على اللاجئين المتواجدين في مخيم أشرف، وخصوصًا المرضى الراقدين في مستشفى أشرف القريب من السياج الخارجي الذين لا يذوقون طعم النوم إلا عندما يتوقف (الغجر) عن قرع الطبول وإطلاق الشتائم البذيئة عبر 40 مكبر صوت.والسيدة الإيرانية قالت وبدون مناسبة أنها لاعلاقة بالحكومة والمخابرات الإيرانية، فكيف علمت هذه السيدة (البسيطة) أن مجاهدي خلق اتهموا المخابرات الإيرانية وحكومة المالكي بإحضار هؤلاء الغجر إلى سياج المخيم؟ من أين لها بمعرفة تفاصيل بيانات مجاهدي خلق وهي سيدة بسيطة لا علم لها بالسياسة كما تدعي؟!!! خلاصة القول أن هذه المرأة ومن خلال هذه الهفوة الكلامية الخطيرة فضحت المسرحية برمتها، فالجماعة قد تلقوا محاضرات ودورات مكثفة لإتقان الأدوار التي سيؤدونها عند بوابة أشرف، وهذه المحاضرات تلقوها على أيدي ضباط المخابرات الإيرانية المتواجدين في رئاسة الوزراء العراقية التي نفذت هذه المسرحية برعاية ودعم مباشر.. وبعد هذا كله، ما علاقة نوري المالكي (الذي يفترض أنه عراقي) بالشأن الإيراني؟ ولماذا أقحم نفسه في الدفاع المستميت عن حكومة الخامنئي ونجاد بدلاً من أن يلملم فضائح حكومته السابقة المخزية الحافلة بالإختلاسات المليارية والتي بلغت بها الخسة والإنحطاط حد سرقة الحصص التموينية المخصصة للفقراء؟ أو بعد فضائحه كلها ينصب نفسه أخيرًا حاميًا ومدافعًا عن أعتى وأبشع نظام إيراني فاشي دكتاتوري إرهابي في العالم؟! لكنها الكراسي، لعنة الله عليها!!