لندن – الدستورالاردنية:اصدرت الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية بيانا امس قالت فيه ان الشعب العراقي الأصيل بكل أطيافه ومكوناته وقواه الوطنيه المحبة للحرية والسلام كان وما زال داعماً ومسانداً لكل حركات التحرر والإستقلال وعلى رأسها منظمة مجاهدي خلق ، وانه ولا داعي للخوض في هذه المواقف فهي معروفه لكل العالم ، كما إنه يرفض كل أشكال الظلم والإستبداد والتسلط والإضطهاد ويحاربها بكل إمكانياته وطاقاته الوطنية.واضاف البيان ان من ابرز أشكال الظلم والإضطهاد وأخطرها عبر التاريخ هو النفوذ والتوسع الإستعماري الديني للنظام الإيراني المبتلى بسطوة وهيمنة ولاية الفقيه التي أسست وكرست ثقافة العنف والتطرف والإرهاب والتسلط والإضطهاد والعنصرية
واكد البيان ان هيمنة نظام الملالي في إيران وهيمنة عملائه في العراق. قد شكل الخطر الأكبر على سلامة أمن وإستقرار العراق وإيران ودول المنطقة من دون إستثناء تحت ما يعرف بنظام "ولاية الفقيه" الذي يمثل الغطاء والمبرر الشرعي المضلل للساذجين والمخدوعين والجهلة من الشعبين الإيراني والعراقي وشعوب دول المنطقة الذين إستغلهم نظام الملالي أسوأ إستغلال. وهم لا ينتمون ولا ينتسبون ولا يمثلون شعوبهم وبلدانهم وتاريخهم وحضارتهم بروح وطنية حقيقية صالحة. لذلك يجب إتخاذ كافة التدابير وإستخدام كافة الوسائل لإجتثاث هذا السرطان من جسم البلدين الجارين والمنطقة. لذلك ترى "الهيئة العراقية للشيعة الجعفرية" إن مساندة شعبنا وقواه الوطنية "لمجلس المقاومة الوطنية الايرانية" أصبح واجباً وطنياً وإسلامياً وإنسانياً ضمن مسؤولياتها الوطنية الأساسية في مواجهة مخاطر النظام الإيراني ومخططاته الإجرامية التي تستهدف أرض العراق وحضارته وتأريخه وأمنه وسيادته وإستقراره وتمزيق وحدته والتحديات المصيرية التي لا يمكن الخروج منها بسهولة ويسر إلا بوقوف القوى الوطنية كمدخل وطني صحيح مع "مجلس المقاومة الوطنية الايرانية" حيث أن المجلس أصبح هو الجهة الذي بإستطاعته أن يلعب دوراً كبيراً جداً بقيادة قائد مسيرة التغيير في إيران الجارة المجاهد مسعود رجوي والرئيسة المنتخبة من قبل "مجلس المقاومة الوطنية الايرانية" المجاهدة مريم رجوي في المساهمة الدؤوبة لتخليص العراق وإيران من شرور طغمة ولاية فقيه الفساد والإجرام علي خامنئي الذي سينعكس إيجابياً لتحقيق أمنيات الشعب العراقي في العيش بسلام وإطمئنان مع الشعب الإيراني والعمل على بناء مستقبله المنشود بحكم الجيرة منذ سابق الزمان وستبقى حتى نهاية الزمان. والسعي لوضع نهاية أبدية لكل أشكال النزاعات بين البلدين عندما يستلم "مجلس المقاومة الوطنية الايرانية" دفة الحكم في إيران بإذن الله وإرادة شعبه.








