قناة «الشرقية» العراقية – 8 تشرين الأول (أكتوبر) 2010:أكد حيدر الملا الناطق باسم كتلة العراقية ضرورة قطع دابر النظام الإيراني في العراق كحل جذري للمشاكل في العراق وأعلن اننا اليوم أمام المحك أمام مفترق طرق في أن نمرر أجندة النظام الايراني أو أن نصمد مع أبناء شعبنا لنحقق مشروعنا الوطني ونحد من تدخلات النظام الايراني. وقال في اتصال مع قناة «الشرقية» العراقية:
حيدر الملا: اليوم موضوع التدخلات الايرانية ما عادت بحاجة الى دليل. اليوم حقيقة اذا تسألين أبناء الشعب العراقي وحتى على مستوى الطبقة السياسية تسألين من هو رئيس جهاز المخابرات العراقي قد لا يعلمه الكثير من أبناء الشعب العراقي ولكن الكل يعلم من هو قاسم سليماني رئيس الاطلاعات الايرانية نتيجه هذه التدخلات التي عانى منها ابناء الشعب العراقي على مدار سبع سنوات ماضية. ولذلك نقول موقف العراقية في رفض المشاركة بحكومة يرأسها السيد المالكي جاءت عندما تمت املاءات من قبل طهران في أن تختار في أن تتجاوز ولتختار للعراقيين من هومرشحهم الى رئاسة الوزراء. ولذلك نقول وقلناه سابقا الحكومة ورئيس الوزراء يجب أن ينبثق من الواقع العراقي ومن الرحم العراقي لا أن يأتي ويفرض باملاءات وارادات ايرانية. كل المعاناة التي عانيناها على مدار السبع سنوات الماضية كانت بسبب هذه التدخلات الايرانية والجانب الأمريكي في حواراتها مع كل الكتل السياسية قال نريد اليوم أن نجعل من الحكومة القادمة تحد من هذه التدخلات الايرانية وتكلموا على أننا لا نريد أن يكون للتيار الصدري موقع و سلطة في القرار في الحكومة القادمة وكانت هذه النقطة محل تحفظ لدى العراقية. وقالت العراقية نريدها أن تشارك مشاركة فاعلة في الحكومة القادمة. نقول اليوم ترشيح المالكي قد حقق ثلاثة خطوط حمراء لدى بايدن في زيارته ولذلك نقول اليوم نحن على المحك وأمام مفترق طرق في أن نمرر الاجندة الايرانية أو أن نصمد مع أبناء شعبنا لنحقق مشروعنا الوطني ونحد من هذه التدخلات الايرانية. نحن في العراقية أوصلنا رسالة واضحه الي طهران والى جدة الى أنقرة والى دمشق في أن العراقية باعتبارها صاحبة الاستحقاق تسعى لبناء أفضل العلاقات مع الجارة ايران ولكن على اساس احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وليس وفق سياسة التابع والمتبوع التي كانت سمة العلاقة بين الاحزاب الحاكمة على مدار السبع سنوات الماضية في علاقاتها مع النظام الايراني.








