السبت,28يناير,2023
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارتصعيدا جديد في يوم مشهود لانتفاضة الوطنیة والتغيير

تصعيدا جديد في يوم مشهود لانتفاضة الوطنیة والتغيير

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

كان لافتا للنظر تركز غضب الشعب الإيراني وسخطه على الولي الفقيه العاجز، حيث اطلقت هتافات “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور” و”هذا العام هو عام الدم وسيسقط فيه خامنئي” خلال فعاليات الاربعاء.

کما شهدت الانتفاضة الوطنیة للشعب الايراني تصعيدا جديدا في يومها الاربعين، لتؤكد مرة اخرى على استمرارها، اتساعها، قدرتها على اضاءة الطريق نحو المستقبل، وزخمها المستمد من نضالات استمرت اربعة عقود، قدمت خلالها منظمة مجاهدي خلق مواكب من الشهداء.

افادت الأخبار والتقارير الواردة من ايران بحشود كبيرة أمت مقبرة مدينة سقز حيث دفنت مهسا اميني التي تحولت الى ايقونة للثورة على نظام الملالي، انتفاض 65 جامعة في البلاد، علاوة على تصاعد الفعاليات الاحتجاجية في العديد من مناطق العاصمة طهران و 34 مدينة اخرى.

استمرت الانتفاضة في الأربعين يومًا الماضية دون انقطاع، لم تسمح لقوى النظام القمعية بالتنفس، اظهرتها بلا حول ولا قوة، لتكشف عن صلابة صناعها، واتجاهها نحو الحسم وكنس نظام الولي الفقيه، وعاد المواطنون الناقمون، وخاصة شباب الانتفاضة والجيل الجديد من الثورة، فتيات وفتيان الألفين الشجعان البواسل، لاشعال النار في مظاهر سيادة حكم الملالي، الدخول في مواجهات مع القوات المسلحة للنظام، تلقينها دروس لا تنساها، واجبارها على الفرار، والاستيلاء على اسلحتها ومعداتها في بعض الاحيان.

رفع المنتفضون منذ اليوم الأول راية التغيير من خلال هتافهم “الموت لخامنئي” وتحت هذا الشعار، وعلى غرار شعار الموت للشاه في ثورة 1979، رسموا الحد الفاصل مع التحركات المطلبية والاصلاحات المحدودة.

تردد شعار “الموت للظالم سواء كان الشاه أو المرشد” للتاكيد على عدم تحمل المنتفضين اي شكل من اشكال الديكتاتورية والنظام المتخلف، ورفضهم العودة إلى الوراء، لتكشف اسقف المطالب عن راديكالية وخصائص ثورية كافية للاستمرار حتى الاطاحة بنظام الولي الفقيه.

واستطاع شباب الانتفاضة من خلال وضوحهم، واصرارهم على خوض المواجهة حتى النهاية، الذي ظهر في هتافات مثل “ليرحل الملالي لا تنجيهم الدبابة والمدفع”، “سنقاتل، سنموت، سنستعيد إيران” و “لن نعود إلى البيت ما لم نقم بثورة” تعرية مؤامرات وخدع النظام، وتحييد جماعاته الملونة، وأنصاره الذين حاولوا حرف مسار الانتفاضة.

ولاشعال النيران في مظاهر النظام، إلقاء قنابل المولوتوف على عناصره وسياراته ومراكزه القمعية، وتلقين مرتزقته الدروس البليغة، دلالة اخرى على تكريس الحد الفاصل بين النظام والشعب الإيراني، والقطيعة مع حيل الملالي المتمثلة بالدعوات الى تجنب العنف والادعاء بأن الثورة ظاهرة قديمة، لا مكان لها في إيران اليوم.

كل المؤشرات تؤكد على ان ما يجري في ايران اليوم اول الغيث، وان التربة متعطشة للفعل الثوري الذي ينتهي بالتغيير، وان الادعاء بتوقف الحركة في الوادي الصامت والاسود مدعاة للخجل، و شمس الثورة الديمقراطية قادمة لامحالة.