السبت,20أبريل,2024

المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية 2023

المؤتمر السنوي2023

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخباربمشارکة السيدة مريم رجوي، اجتماع اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية في...

بمشارکة السيدة مريم رجوي، اجتماع اللجنة البرلمانية من أجل إيران ديمقراطية في الجمعية الوطنية الفرنسية حول الانتفاضة الإيرانية

الکاتب – موقع المجلس:

شاركت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عبر الإنترنت، الثلاثاء 25 اکتوبر، في اجتماع اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور عدد من نواب الجمعية الوطنية وشخصيات فرنسية وأجرت حوارا معهم.

النواب الذين شاركوا في هذا الاجتماع هم: السيدة سيسيل رياك، رئيسة اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية. 3 نواب لرئيس هذه اللجنة؛ السادة أندريه شاسين، رئيس المجموعة الشيوعية، وفيليب جوسلين، عضو رئاسة الجمعية الوطنية الفرنسية، والسيد هيرفي سولينياك.

النواب الآخرون في هذا الاجتماع هم: السيد أوليفييه مارليكس، رئيس المجموعة الجمهورية، والسيدة كارولين يادان، وكونستانس لوغريب، وكلير غيشارد، والسيد بينوا بريدا وثمانية مساعدين للنواب.

كما حضر هذا الاجتماع السيد فرانسوا كولكومبه، قاض ونائب سابق، والسيد جان فرانسوا لوغاره، رئيس لجنة الآثار في باريس (العمدة السابق لمنطقة باريس الأولى).

وقالت مريم رجوي في كلمتها أمام اجتماع هذه اللجنة: اليوم مرّ 40 يوما على الانتفاضة القوية. خلال هذه المدة أبهرت العالم معنويات الشباب والمراهقين الإيرانيين واستعدادهم للتضحیة وقربت النظام من موعد إسقاطه.

من بین وقائع حركة الانتفاضة وأهم كل جوانبها ظاهرة قيادة النساء في الخط الأمامي للمعركة مع وحش التطرف والإرهاب مما يدلّ على الطبيعة الراقية التي تتسم بها الانتفاضة الشعبية في إيران.

جيل شجاع يقود إيران من جنح الظلام إلى جانب الضوء ومن خانة الاستبداد إلى فناء الحرية.

وفي المقابل يرتكب خامنئي بلاهوادة جرائم وحشية؛ قتل الأطفال وفتح وابل الرصاص على طلاب الثانويات وإحراق السجناء داخل عنابر السجون وارتكاب المجزرة بحق المواطنين البلوش وقتل المواطنين الكرد، لكن رغم كل ذلك انتفاضة الشعب تتواصل.

واضافت أن ما حصل خلال الأيام الماضية يعطينا نتائج مهمة:

أولا- خوفا من خطر الانتفاضة، عيّن خامنئي العام الماضي إبراهيم رئيسي من المسؤولين المباشرين لمجزرة السجناء السياسيين رئيسا للبلاد لمنع اندلاع الانتفاضة. وكانت هذه آخر ورقة لدى خامنئي لكنها فشلت.

ثانيا- الورقة الوحيدة للنظام للرد على الانتفاضة هي القمع. ليس لديه حل آخر. لكن بعد أربعین یوماً لم یعد أثر للقمع..

ثالثا- الانتفاضة قد جعلت النظام ضعيفا وهشا للغاية. بحيث لایقدر العودة إلى ما كان عليه قبل الانتفاضة. كما أن المجتمع خاصة الشباب لن يعودوا بعد الآن إلى الظروف السابقة.

رابعا – تمكنت مجاهدي خلق من تنظيم وحدات المقاومة وشبكات المقاومة داخل البلاد رغم كل أعمال القمع. فهذه الوحدات لعبت دورًا مهمًا في تنظيم واستمرار الانتفاضة. وهذا ما أكده مسؤولو النظام خلال الشهر الماضي مرات عدة عند التعبير عن مخاوفهم حيال دور مجاهدي خلق في تنظيم الانتفاضة.

وعبر أعضاء الجمعية الوطنية الفرنسية في هذا الاجتماع عن دعمهم للسيدة مريم رجوي ونضالاتها وانتفاضة الشعب الإيراني.

قالت السيدة رياك، رئيسة اللجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية، إننا سنكون بجانبك دائمًا وآمل أن نكون صوت الشعب الإيراني أمام الحكومة الفرنسية والهياكل الأوروبية. يجب أن ندعم الانتفاضة في كل لحظة. يجب أن يعلم الشعب الإيراني أننا ندعمه

وقال أندريه شاسين، رئيس المجموعة الشيوعية في الجمعية الوطنية الفرنسية: “أحييكم لأنكم حازمون للغاية”. من المهم بالنسبة لنا أن نكون قادرين على لعب دورنا في الحكومة

قال هيرفي سولينياك، عضو الجمعية الوطنية الفرنسية: حدثت انتفاضات عديدة في إيران في السنوات الماضية، لكن الانتفاضة الحالية مهمة للغاية، لأنها شككت في النظام بكامل أركانه.

قال فيليب جوسلين، عضو آخر في الجمعية الوطنية الفرنسية، إن هناك الآن صدمة خطيرة مع وقوف مجموعة كبيرة من الناس، والأمر لا يتعلق فقط بالطعام والماء، بل يتعلق بكل شيء. لا تشكوا في إرادتنا في الجمعية الوطنية الفرنسية. إيران من أهم انشغالاتنا

وأكدت السيدة كونستانس لوغريب في حديثها أن نضال الشعب الإيراني مهم جدًا بالنسبة لنا، وكم نحن معجبون به. سنحاول استخدام الموقف الذي لدينا وتنوير الرأي العام الفرنسي لدعم نضال الشعب الإيراني