مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهفرية جديدة لسفير الظلام ببغداد دنائي فر

فرية جديدة لسفير الظلام ببغداد دنائي فر

danayanfer3عبد الكريم عبد الله:قلناها مرارًا وتكرارًا ونعيدها مرارًا وتكرارًا ان سفير النظام الظالم المظلم ببغداد دنائي فر حرسي مخابراتي ولا علاقة له بالسلك الدبلوماسي ولا بالاصول الدبلوماسية المرعية بين دول العالم التي تتبادل التمثيل الدبلوماسي فيما بينها، فقد هدد في يومه الاول ساسة العراق واعلامييه والوطنيين من ابنائه ان من يشتكي منهم على تدخل النظام الايراني المفضوح،او يكشفه سيتعرض للمقاضاة، وكانه يتحدث في بازار طهراني، وقد هددت فعلا احدى واجهات جهاز المخابرات النظام العاملة ضمن محطة اطلاعات في السفارة الايرانية ببغداد – منظمة هابليان – اعلاميين عراقيين وارسلت اليهم رسائل تحمل شتائم وعبارات بذيئة ووجهت لهم اهانات برسائل تم نشرها على الصعيد المحلي والعربي والدولي،

والقضية قيد التقاضي وتثير اعتراضًا عراقيًا عامًا على الصعيد الشعبي وعلى صعيد مؤسسات المجتمع المدني التي ترى في سلوكيات السفارة الايرانية تجاوزًا وتعديًا على السيادة الوطنية العراقية ومخالفة لدستور البلاد الذي يحفظ للاعلاميين حقهم وحريتهم في الوصول الى المعلومة وكشفها للراي العام والتعبير عن الراي دون تقييد، كما ان السفير الايراني ما زال يتحرك معترضًا على حق العراقيين في استضافة وقبول لجوء عدد من عناصر المعارضة الايرانية الذين اعتبروا لاجئين بحكم الامر الواقع على وفق القوانين الدولية ومعاهدة جنيف الرابعة الى الاراضي العراقية، ما يحتم عدم المساس بهم او التحريض ضدهم او الضغط على الحكومة العراقية لترحيلهم قسرًا خلافاً للقوانين الدولية وقرارات المجتمع الدوالي التي ثبتها الامين العام للامم المتحدة وكتل نيابية من البرلمان الاوربي وحقوقيون عالميون، وخلال الشهرين الماضيين حرض دنائي فر خلافاً لما تمليه عليه وظيفته الدبلوماسيية باحترام خيارات البلد الذي يمثل بلده فيه على تشديد الضغوط على اللاجئين الايرانيين من عناصر المعارضة الايرانية الذين يستوطنون مخيم اشرف في محافظة ديالى، ومنع نقل مرضاهم الى المستشفيات، بل ومنع الدواء عنهم ومنع العديد من الاحتياجات الغذائية واللوجستية التي يدفعون ثمنها من دخول المخيم، وتحريض القوات العراقية المكلفة حماية المخيم على التعاون مع عناصر المخابرات الايرانية الذين يدعون انهم من ذوي الاشرفيين على تصعيد حربهم النفسية ضد سكان المخيم باستعمال 45 مكبرة صوت للزعيق واقلاق المرضى وتهديد الجميع بتدمير واحراق المخيم وقتل سكانه ما لم يعودوا الى ايران، وهو في الحقيقة امر يتقاطع ومهمة هذه القوات التي تنص على حمايتهم والتعامل الانساني معهم، وهو التعهد الذي قدمته حكومة المالكي للقوات الاميركية قبيل انسحابها وتسليمها مهمة حماية المخيم الى القوات العراقية التي تحولت الى مجموعة من الجلادين والسجانين الذين تطاولت ايدي بعضهم على سرقة ممتلكات سكان المخيم، كما ان دنائي وجه منظمة هابليان المخابراتية بشن حملة نشاط اعلامي تحريضي في محافظة ديالى ضد الاشرفيين باقامة معارض صور مفتلعة في قضاء الخالص وندوة غسل ادمغة ونشر اكاذيب حول وضع الاشرفيين في العراق وكونهم يمثلون نشاطاً معاكسًا لطموحات العراقيين والقيام بعمليات عسكرية ضد البلد في الكاظمية ببغداد، في حين يعرف الجميع ان الاشرفيين معتقلون بشكل حقيقي في مخيم اشرف وهم ممنوعون من الخروج من المخيم كما ان احدًا لا يستطيع زيارتهم او الاتصال بهم، وسبق للنظام الايراني ابان العهد السابق ان وجه تهمة الى سكان اشرف بانهم يحتفظون في مواقع تحت الارض باسلحة الدمار الشامل العراقية!!، وقد اثبتت فرق التفتيش الدولية التي فتح لها الاشرفيون ابوابهم كذب هذا الادعاء، لتعود السفارة الايرانية بعد الاحتلال لاتهام الاشرفيين باخفاء السلاح في سراديب تحت الارض فقامت لجنة حكومية باشراف وزارة الداخلية بتفتيش المخيم بوساطة كلاب بوليسية واجهزة فنية وبمشاركة القوات الاميركية ومرة اخرى ثبت بطلان الادعاء، كما ادعى سفير ايران ان قيادة المخيم تجبر سكانه على البقاء فيه وعدم المغادرة فشكلت الحكومة العراقية ما سمي في حينها بلجنة كشف النوايا وحققت مع عموم الاشرفيين في من يرغب في مغادرة المخيم، وخلصت ايضًا الى بطلان ادعاء السفير الايراني، واثر فشل كل محاولات السفارة الايرانية في تحريض العراقيين على سكان المخيم، والايحاء بانهم يريدون طردهم، طلع علينا سفير الظلام والظلمة دنائي فر بفرية جديدة، مفادها ان قيادة المخيم تقوم بسجن عدد ممن جلبت المخابرات الايرانية بعض ذويهم الى بوابة المخيم ومنعهم من مواجهة ذويهم على الابواب وفرض مواجهتهم داخل المخيم!! وفي هذا الإطار أجرى دنائي فر لقاءًا مع وزيرة حقوق الإنسان العراقية وطلب منها دعم العملاء الذين يدعي انهم من عوائل الاشرفيين والذين يقومون ليلاً ونهارًا وبخمسة وأربعين مكبرة صوت قوية بتهديد الاشرفيين بالقتل والحرق والطرد والاجبار على العودة الى ايران.
وفي هذا اللقاء ادعى هذا الحرسي الإرهابي أن هناك سجونًا في أشرف يحتجز فيها أقارب هؤلاء العملاء. وهو اذ يعلم جيدًا أن الهيئات والمنظمات الدولية لا تقيم وزنا ولا تعطي قيمة ومصداقية لمزاعم هذا النظام فقد طلب من وزيرة حقوق الإنسان أن تطرح هذه الأكاذيب والأراجيف المختلقة من قبل حكام إيران ضد مجاهدي أشرف على الأمم المتحدة ويونامي والجهات المختصة بحقوق الإنسان!!، وبعض اسباب هذا الادعاء هو دفع الحكومة العراقية لاتخاذ اجراءات تفتيشية جديدة لمضايقة والضغط على الاشرفيين وتصعيد الحرب النفسية والاعلامية ضدهم وصرف النظر عن الاعتقالات والاعدامات التي يقوم بها النظام الايراني ضد معارضيه في الداخل ورمي التهمة على المعارضة الايرانية في الخارج وكما جرت العادة فان في مقدمة المستهدفين منظمة مجاهدي خلق وسكان مخيم اشرف. ان وزيرة حقوق الانسان العراقية مطالبة ان تبين للسفير الايراني حدود وظيفته التي لا يبدو انه يعرفها او انه يعرفها ويخرقها باستمرار، وان توضح له استقلالية القرار العراقي في ما يتعلق بالتعامل مع اللاجئين الى اراضيه واحترام العراق للقوانين والمعاهدات الدولية، وان يكف عن الاعيبه، كما يتوجب عليها ان ترفض القيام بما طلبه منها واملاءاته عليها بتقديم شكاوى ضد اللاجئين الايرانيين الى المنظمات الدولية كمحام او وكيل ينوب عنه وزمرة قادته وحكامه في طهران وانها انما هي وزيرة في حكومة بلد مستقل، والا فان الاستجابة لطلبات دنائي فر تثبيت علني ان وزراء العراق دمى بيده ويد نظامه وهو ما يعز علينا كعراقيين ان نسمعه مهما كان موقفنا من الحكومة العراقية الحالية.