الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالثورة الايرانية تکسر جدار الصمت

الثورة الايرانية تکسر جدار الصمت

بحزاني – منى سالم الجبوري:
لم تفلح کما يبدو کل ماقد قام به النظام من أجل عزل إيران عن العالم عموما والتغطية على الثورة الايرانية العارمة ضده والتي إشتعلت منذ مقتل الشابة مهسا أميني على يد مايسمى بدوريات الارشاد، بل إن إستمرار هذه الثورة ودخولها أسبوعها الخامس وقيام النظام بإستخدام سياسة الحديد والنار ضد الشعب الثائر وقتله أعدادا کبيرة منهم الى جانب مئات المصابين وإعتقال الالاف، قد لفت أنظار العالم کله ولاسيما وإن من بين القتلى العشرات من الاطفال، ولئن حاول النظام بطرق مشبوهة مختلفة الى الايحاء بأن مايجري مجرد أعمال شغب لاعلاقة لها بالسياسة وبالشعب الايراني، لکن إتساع دائرة الثورة وشمولها سائر أرجاء المحافظات ال31، يفضح کذب النظام وسعيه المخادع من أجل التغطية عليها.

النظام الايراني الذي طالب دول العالم بعدم التدخل في شٶونه وإعتباره أي موقف بهذا الصدد مرفوضا لکن لايبدو إن المجتمع الدولي قد إنصاع لهذا المطلب المشبوه وإن تنديد 100 نائب من الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بقتل واعتقال المنتفضين في بيان بعنوان “دعم مظاهرات الشعب الإيراني”، کان أفضل تجسيد للموقف الدولي بهذا الصدد ضد النظام الايراني ولاسيما إنهم قد طالبوا الدول الأوروبية والمجتمع الدولي بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة الظلم والدفاع عن نفسه، وتوفير الوصول إلى الإنترنت للشعب الإيراني.

هذا البيان الذي وقعه رؤساء 12 لجنة برلمانية من دول مختلفة، جسد ولأول مرة موقفا دوليا صارما الى حد ما ضد النظام الايراني حيث طلب هٶلاء النواب ال100 من الدول الأوروبية الأعضاء والمجتمع الدولي، مطالب هي:

ـ إدانة قتل واعتقال المتظاهرين بقوة. يجب معاقبة مسؤولي النظام ومحاكمتهم.

ـ الاعتراف بحق الشعب الإيراني في مقاومة القمع والدفاع عن نفسه.

ـ تزويد الإيرانيين بوصول غير معاق إلى الإنترنت.

وقد أشار البيان أيضا الى إنتشار الاحتجاجات والانتفاضات في جميع أنحاء إيران في جميع المحافظات الـ 31 وعشرات الجامعات. وتطلق القوات القمعية (قوات الحرس) الرصاص الحية على المتظاهرين. يذكر أن أكثر من 400 متظاهر قتلوا واعتقل 20 ألف شخص. ورددوا هتافات “الموت لخامنئي” و “الموت للديكتاتور” وسعوا إلى قلب نظام الحكم. وأضاف بأنه تلعب وحدات المقاومة وشبكة مجاهدي خلق داخل إيران دورا حيويا في تنظيم وتوسيع الاحتجاجات واستمرارها في جميع أنحاء إيران ضد القمع. فإنه بذلك قد أکد على إن هذه الثورة قد حطمت جدار الصمت للنظام وأنهت عزلة شعبه عن العالم وإن هذه الثورة طفقت تتخذ مسارا من المستحيل على النظام أن يقف بوجهه.