الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

جلساتفي جلسة الحوارالعربي بباريس,نائبان عراقيان يؤكدان ضرورة قطع أذرع النظام الايراني...

في جلسة الحوارالعربي بباريس,نائبان عراقيان يؤكدان ضرورة قطع أذرع النظام الايراني في العراق

Imageفي مؤتمر بباريس حضرته شخصيات سياسية عربية نائبان عراقيان يؤكدان ضرورة قطع أذرع النظام الايراني في العراق ودعم مجاهدي خلق
في مؤتمر عقد بباريس وحضره عدد من الشخصيات السياسية من سوريا ومصر ولبنان وفلسطين والجزائر والمنظمات العربية لحقوق الانسان، أكد النائبان محمد حسن العوض وفلاح حسن زيدان ضرورة قطع أذرع النظام الايراني لنجاح عملية الديمقراطية في العراق وكذلك ضرورة الدعم لمجاهدي خلق الايرانية كلاجئين سياسيين في العراق.
وقال محمد حسن العوض عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي: ان القوى الوطنية والديمقراطية العراقية ترفض أي تدخل أجنبي في بلدها وعازمة على العمل من أجل اقامة الديمقراطية وذلك من خلال المساهمة الفعالة في العملية السياسية بينما النظام الحاكم في طهران وعبر عملائه في العراق يحاول من خلال عمليات الاغتيال الواسعة والخطف والقتل والمجازر أن يؤجج الصراعات والاقتتال بين الشيعة والسنة من جهة ومن جهة أخرى يدفع القوى الوطنية والديمقراطية الى الخروج من الساحة السياسية.

وفي جانب آخر من كلمته قال النائب العراقي ان دعم 5.2 ملايين من الناخبين العراقيين لمجاهدي خلق الايرانية يبين مدى الوعي المتنامي لدى أبناء الشعب العراقي بالنسبة للآثار المدمرة لتدخلات النظام الايراني في العراق.
وبدوره أوضح النائب فلاح حسن زيدان عضو لجنة العمل والخدمات في البرلمان العراقي الوضع في العراق وتطورات البلاد بعد نيسان عام 2003 قائلاً: نظراً الى الظرف العصيب والمر الذي يمر بالعراقيين فان عمليات الاغتيال الكيفية والفلتان الأمني المتزايد يزيد من معاناة الشعب العراقي يومياً. ان هذا الوضع خلقته الميليشيات التابعة للنظام الايراني. وبكل أسف فانهم يشكلون تركيبة العديد من الوزارات العراقية الى مستوى المدير العام. وفي جانب آخر من حديثه تطرق النائب فلاح حسن زيدان بالتفصيل الى تدخلات النظام الايراني في آخر انتخابات للعراق، وأضاف قائلاً: «لم يكتف النظام الايراني بهذا القدر وانما تابع سياسة التعذيب والاغتيال وخلق أجواء الرعب والخوف وأسس معتقلات تعذيب سرية في العراق ومثال على ذلك معتقل تعذيب الجادرية في بغداد حيث كان يديره ضباط «اطلاعات» النظام الايراني برتبة عقيد أو عميد – وكانوا يتكلمون باللغة الفارسية –».
وأضاف السيد زيدان قائلاً: «مجاهدي خلق عاشوا في العراق منذ عشرين عاماً ولم يتدخلوا في شؤون العراق الداخلية قط ولم ير أحد منهم الا الخير والمحبة. انهم كانوا سنداً ومشجعاً لنا للمساهمة في العملية السياسية. اننا لا نؤكد على حق اللجوء السياسي لهم الذي كانوا يتمتعون به فحسب وانما ندافع بكل طاقاتنا سواء في البرلمان أو الاوساط الشعبية والاجتماعية العراقية في مدينة أشرف أمام أي خطر». ودعا النائبان العراقيان في كلمتهما الهيئات الدولية والدول العربية في المنطقة الى ادانة تدخلات النظام الايراني في العراق ودعم القوى الوطنية والديمقراطية العراقية.