الجمعة,2ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارنار الانتفاضة تصدع النظام وتحرقه

نار الانتفاضة تصدع النظام وتحرقه

صوت کوردستان – منى سالم الجبوري:

نار الانتفاضة الايرانية المستعرة منذ أکثر من 4 أسابيع على أثر مقتل الشابة مهسا أميني، باتت تتعدى حدود لسع النظام وتقترب من إحراقه، ذلك إن فشل النظام في إخمادها وإستمرارها يشکلان نقطة ضعف تفضح النظام وتکشف عجزه أمام العالم کله کما إن هذه النقطة بحد ذاتها تحرج النظام أمام أوساطه المختلفة وأمام أنصاره وأتباعه بل وحتى يبدو واضحا بأن الآثار تتعدى ذلك وتصيب النظام بالتصدع والاختلاف والانقسام الداخلي، وذلك مايعني بالضرورة دفع النظام رويدا رويدا نحو هاوية السقوط!

النظام الايراني الذي يتسم بماهية ديکتاتورية شمولية لاجدال بشأنها، ويعتبر رأي المرشد الاعلى بخصوص مايجري في إيران من إنتفاضة شعبية ضد النظام هو الاساس والفيصل، فإن ظهور أي رأي أو وجهة نظر لاتتفق معه بمثابة إنقسام وتصدع في النظام خصوصا وإذا ماجاء هذا الرأي من جانب شخصية مهمة بالنسبة للنظام وکانت حتى الامس القريب تعتبر من أقطاب النظام نظير علي لاريجاني، الرئيس السابق للبرلمان الإيراني، عندما دعا إلى إعادة النظر في تطبيق قانون الحجاب الإلزامي والاعتراف بأن الاحتجاجات لها جذور سياسية عميقة وليست مجرد نتاج “حراك” أميركي أو إسرائيلي، وهو تطور مهم يدل على إن القلق السائد في داخل أوساط النظام من الانتفاضة الشعبية المستمرة، بات يتطور الى ماهو أبعد من الخوف.

هذا الرأي الذي ماکان لرجل کلاريجاني أن يدلي به لو لم يتيقن من أن الاوضاع والامور تجري بإتجاه لايتفق مع ما يرجوه ويتمناه النظام، والذي إلفت النظر أکثر ويٶکد على أن الاوضاع حساسة جدا وتسير بخطى حثيثة نحو منعطف لاعودة منه، هو إن أکثر الوجوه المعروفة في النظام والتي کانت خلال الانتفاضات السابقة تسارع وحتى تتسابق في إظهار وجهات نظرها لصالح النظام، تبدو اليوم منطوية على نفسها وتلتزم حالة من الصمت المريب، وهو مايدل وبکل وضوح بأن الاوضاع والامور لاتسير بسياق وإتجاه في صالح النظام.

الانتفاضة الحالية التي تشترك فيها معظم شرائح ومکونات الجتمع الايراني وتشهد لأول مرة بعد الثورة الايرانية عام 1979، موقفا إيرانيا شعبيا موحدا ضد النظام، قد جاءت من نقطة وزاوية کان النظام يعتبرها مصدر قوته، أي الحجاب الذي سعى لفرضه قسرا على النساء، خصوصا وإنه”أي النظام الايراني” قد راهن على عدائه وکراهيته للنساء وحتى الاستهانة به وبإعتبارهن الانساني ولاسيما بعد إصداره العديد من القوانين التي تعامل المرأة بسبب من جنسها وتضعها في مرتبة إجتماعية أدنى، والملفت للنظر هنا إن زعيمة المعارضة الايرانية، السيدة مريم رجوي، قد کانت محقة تماما عندما قالت:” لأن النظام لم يکن يضع من أي إعتبار للنساء وکان يقمعهن، لکن عليه أن يعلم بأنه في النهاية ستأتيه الضربة من الموضع الذي لم يضع من أي إعتبار له(أي النساء)”.