بايدن يؤكد حياد واشنطن والصدر يعترف بضغوط ايرانية لتأييد المالكيعواصم – العرب اليوم – وكالات: طالب رئيس القائمة العراقية اياد علاوي امس في دمشق القوى الدولية والاقليمية بعدم التدخل في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة مناشدا سورية المساعدة في خلق هذا المفهوم والتوسط لدى ايران في ذلك .
واكد علاوي اثر لقائه الرئيس السوري ان قرار تشكيل الحكومة العراقية هو قرار عراقي طالبا من دول المنطقة عدم التدخل بالشأن العراقي الداخلي.
واضاف علاوي امام الصحافيين لقد طلبنا من المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة اضافة الى الدول الاقليمية ان يقفوا على مسافة واحدة من الاطراف العراقية السياسية وان تبتعد عن التدخل في الشأن العراقي الداخلي لكي يتسنى للفصائل العراقية التي حملها الشعب العراقي الى المجلس النيابي ان تجلس سوية وتجد الحلول العراقية الوطنية .
واكد علاوي وجود ادلة كبيرة على التدخلات الاقليمية والدولية في الشأن العراقي الداخلي مشيرا الى ان ايران من القوى الاقليمية التي تدخلت وتتدخل في شؤون العراق.
وتابع علاوي لقد طلبنا من قادة العرب والدول الاجنبية التي لها علاقة طيبة مع ايران ان يطلبوا من ايران عدم التدخل في الشأن العراقي وهذا ما ناقشناه مع الرئيس السوري .
واكد رئيس الوزراء العراقي الاسبق ان الرئيس السوري وعده بان سورية لن تدخر جهدا لاستقرار العراق واستقرار المنطقة معربا عن ثقته بذلك.
واضاف علاوي ان احد اسباب زيارتنا هي لتناول وجهات النظر وتبيان الوضع العراقي قبيل سفر الاسد الى ايران .
واعتبر علاوي ان من الضروري ان تفهم ايران ان العراقية ليست بموقع المعادي للتوجه الايراني ولا تقرع طبول الحرب ضد ايران نحن نؤمن بوجود مصالح حقيقية مع ايران لكننا نرفض بشكل قاطع التدخل في الشان العراقي.
ومن جهته اتهم القيادي في قائمة العراقية صالح المطلق بان تدخل دولة اقليمية محددة عطل تشكيل الحكومة مشددا على ان العراقية مصرة على انهاء الطائفية السياسية في العراق وعدم السماح لحكومة تاتي من خلال المشروع الطائفي في العراق لان هذا الموضوع سيقود البلاد الى اشكالات كثيرة .
وافادت وكالة الانباء الرسمية السورية سانا ان الاسد جدد اثناء لقاءه علاوي دعم سورية لاي اتفاق يخرج العراقيين من الازمة الحالية ويساهم في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل القوة الممثلة في البرلمان العراقي وتكون قادرة على ضمان الحفاظ على وحدة العراق وسيادته واستقلاله.
وترافقت زيارة علاوي لدمشق مع تلقيه اتصالا من رئيس الجمهورية الامريكي جوزيف بايدن .
وجاء في تصريح رسمي صادر عن البيت الابيض ان بايدن ابلغ علاوي ان الولايات المتحدة تشارك الشعب العراقي رغبته في تشكيل حكومة شراكة وطنية وفقاً لنتائج الانتخابات.
وأكد نائب الرئيس الامريكي ان الولايات المتحدة لا تدعم اي مرشح وانها ترغب باتاحة الفرصة للقوائم الاربعة الفائزة ان تلعب دوراً فاعلاً في تشكيل الحكومة.
وفي هذه الاثناء أكد رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر تعرضه لضغوطات سياسية خارجية في اشارة الى ايران للقبول بترشيح المالكي لولاية ثانية داعيا انصاره الى الالتفاف حول الهيئة السياسية للتيارالتي تقود مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.
وردا على سؤال من احد اتباعه حول ضغوط سياسية, اجاب مقتدى الصدر ان الضغوطات السياسية لا بد منها في العمل السياسي واعلموا ان السياسة هي اخذ وعطاء ومهما كان المرشح قديما او جديدا .
واضاف لا بد ان تكون خدمتكم ورفع مظلوميتكم قدر الامكان هي هدف الهيئة السياسية وهذا ما وجدتهم ساعين له, فقفوا معهم في خندق واحد. ومن يقف ضدهم فهو يقف ضد المصالح العامة والخاصة التي تتوخاها.
يشار الى ان مقتدى الصدر من مقلدي الامام الحائري المقيم في قم والذي افتى قبل فترة بوجوب ترشيح المالكي لانه نال اكبر كمية من الاصوات.
وحلت قائمة دولة القانون بزعامة المالكي ثانية في الانتخابات التشريعية لكنه نال شخصيا اكبر عدد من الاصوات بين الفائزين.
واضاف علاوي امام الصحافيين لقد طلبنا من المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة اضافة الى الدول الاقليمية ان يقفوا على مسافة واحدة من الاطراف العراقية السياسية وان تبتعد عن التدخل في الشأن العراقي الداخلي لكي يتسنى للفصائل العراقية التي حملها الشعب العراقي الى المجلس النيابي ان تجلس سوية وتجد الحلول العراقية الوطنية .
واكد علاوي وجود ادلة كبيرة على التدخلات الاقليمية والدولية في الشأن العراقي الداخلي مشيرا الى ان ايران من القوى الاقليمية التي تدخلت وتتدخل في شؤون العراق.
وتابع علاوي لقد طلبنا من قادة العرب والدول الاجنبية التي لها علاقة طيبة مع ايران ان يطلبوا من ايران عدم التدخل في الشأن العراقي وهذا ما ناقشناه مع الرئيس السوري .
واكد رئيس الوزراء العراقي الاسبق ان الرئيس السوري وعده بان سورية لن تدخر جهدا لاستقرار العراق واستقرار المنطقة معربا عن ثقته بذلك.
واضاف علاوي ان احد اسباب زيارتنا هي لتناول وجهات النظر وتبيان الوضع العراقي قبيل سفر الاسد الى ايران .
واعتبر علاوي ان من الضروري ان تفهم ايران ان العراقية ليست بموقع المعادي للتوجه الايراني ولا تقرع طبول الحرب ضد ايران نحن نؤمن بوجود مصالح حقيقية مع ايران لكننا نرفض بشكل قاطع التدخل في الشان العراقي.
ومن جهته اتهم القيادي في قائمة العراقية صالح المطلق بان تدخل دولة اقليمية محددة عطل تشكيل الحكومة مشددا على ان العراقية مصرة على انهاء الطائفية السياسية في العراق وعدم السماح لحكومة تاتي من خلال المشروع الطائفي في العراق لان هذا الموضوع سيقود البلاد الى اشكالات كثيرة .
وافادت وكالة الانباء الرسمية السورية سانا ان الاسد جدد اثناء لقاءه علاوي دعم سورية لاي اتفاق يخرج العراقيين من الازمة الحالية ويساهم في تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل القوة الممثلة في البرلمان العراقي وتكون قادرة على ضمان الحفاظ على وحدة العراق وسيادته واستقلاله.
وترافقت زيارة علاوي لدمشق مع تلقيه اتصالا من رئيس الجمهورية الامريكي جوزيف بايدن .
وجاء في تصريح رسمي صادر عن البيت الابيض ان بايدن ابلغ علاوي ان الولايات المتحدة تشارك الشعب العراقي رغبته في تشكيل حكومة شراكة وطنية وفقاً لنتائج الانتخابات.
وأكد نائب الرئيس الامريكي ان الولايات المتحدة لا تدعم اي مرشح وانها ترغب باتاحة الفرصة للقوائم الاربعة الفائزة ان تلعب دوراً فاعلاً في تشكيل الحكومة.
وفي هذه الاثناء أكد رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر تعرضه لضغوطات سياسية خارجية في اشارة الى ايران للقبول بترشيح المالكي لولاية ثانية داعيا انصاره الى الالتفاف حول الهيئة السياسية للتيارالتي تقود مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.
وردا على سؤال من احد اتباعه حول ضغوط سياسية, اجاب مقتدى الصدر ان الضغوطات السياسية لا بد منها في العمل السياسي واعلموا ان السياسة هي اخذ وعطاء ومهما كان المرشح قديما او جديدا .
واضاف لا بد ان تكون خدمتكم ورفع مظلوميتكم قدر الامكان هي هدف الهيئة السياسية وهذا ما وجدتهم ساعين له, فقفوا معهم في خندق واحد. ومن يقف ضدهم فهو يقف ضد المصالح العامة والخاصة التي تتوخاها.
يشار الى ان مقتدى الصدر من مقلدي الامام الحائري المقيم في قم والذي افتى قبل فترة بوجوب ترشيح المالكي لانه نال اكبر كمية من الاصوات.
وحلت قائمة دولة القانون بزعامة المالكي ثانية في الانتخابات التشريعية لكنه نال شخصيا اكبر عدد من الاصوات بين الفائزين.








