الثلاثاء,29نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالشعب الايراني يصر على تغيير النظام

الشعب الايراني يصر على تغيير النظام

الحوار المتمدن- سعاد عزيز کاتبة مختصة بالشأن الايراني:
لم يدر بخلد القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أن تتطور قضية مقتل الشابة الکردية مهسا أميني الى إنتفاضة غير عادية لم يشهد هذا النظام لها مثيلا والاهم من ذلك إن الانتفاضة ذات طابع سياسي واضح جدا وضوح الشمس في عز النهار وتطالب بتغيير النظام وحتى ليس بالاصلاح الذي سعى النظام طوال أکثر من 30 عاما خداع الشعب به والاحتيال عليه.
دخول الانتفاضة أسبوعها الرابع وتوسعها لتعم المحافظات ال31 لإيران، شهادة إعتبار واقعية على إن هذه الانتفاضة التي کانت حادثة مقتل مهسا أميني مجرد شرارة لها، هي إنتفاضة تعبر عن واقع الشعب الايراني وعن رفضه وکراهيته لهذا النظام الذي لم يکن مجيئه إلا بمثابة کابوس زرع الرعب والموت والجوع والفقر والحرمان في کل مکان من إيران، کما إنه يثبت أيضا بأن الشعب لم يعد بوسعه أن يتحمل هذا النظام وإنه قد ضاق به ذرعا.
خامنئي الذي أطل مرة واحدة وهو يزعم بأنه قد تم القضاء على الانتفاضة التي قام بتخوينها وأطلق العنان لأجهزته الامنية کي تضربها بيد من حديد، لکن الذي کان واضحا جدا هو إن خامنئي لم يکن موفقا بزعمه هذا وحتى يمکن إعتباره بمثابة رسالة غير مناسبة وفي توقيت غير مناسب أيضا، وإن إستمرار الانتفاضة وحتى توسعها بعد خطاب خامنئي کان لوحده کافيا لإظهار الخطأ الکبير لخامنئي بتخوين الانتفاضة التي تعبر عن الشعب الايراني کله وتجسد إرادته الحرة الابية.
أکثر مايمکن أن يلفت النظر ويظهر مدى إصرار النظام الايراني على مواجهة إنتفاضة الشعب وعدم الاستجابة لها، هو إن شاه إيران وبعد أن رأى إتساع دائرة الانتفاضة فإنه إستسلم للأمر الواقع، لکن خامنئي ومن خلال خطابه الاول قد أثبت عکس ذلك وأصر على السباحة ضد التيار لکن الامر الذي لايفهمه ويستوعبه خامنئي إن هذه الانتفاضة ليست کالانتفاضات السابقة بل إنها نفس تلك الانتفاضة التي إندلعت بوجه نظام الشاه وأدت الى سقوطه.
مراهنة هذا النظام على القمع وسياسة القبضة الحديدية في مواجهة الانتفاضة سوف تٶدي الى تأليب الشعب أکثر خصوصا وإن هذا النظام يعلم جيدا بأن أفراد أجهزته القمعية لم يأتوا من الخارج وهم أبناء هذا الشعب المنتفض وسيأتي اليوم الذي يفضون فيه ممارسة العنف والقمع ضد آبائهم وأخوانهم وأخواتهم وأمهاتهم.
إصرار هذا النظام على المراهنة على القمع کسبيل وحيد للتعامل مع تظاهرات الشعب الايراني لن يزيد الطين إلا بلة بل وحتى إنه يدفع بالامور والاوضاع الى نقطة تجعل من قادة النظام وفي مقدمتهم خامنئي أهدافا مشروعة للإنتفاضة!