الإثنين,28نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارابراهیم رئیسي و درس آخر من جامعة الزهراء

ابراهیم رئیسي و درس آخر من جامعة الزهراء

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
قوبل ابراهيم رئيسي خلال زيارته جامعة الزهراء بهتافات “ارحل عن وجهنا يا رئيسي” و “لا نريد نظامًا فاسدًا ولا نريد رئيسًا قاتلا” و “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الزعيم” على الرغم من الترتيبات المسبقة للزيارة، انتقاء حفنة من المرتزقة لاستقباله، ونقل مرتزقة اخرين من أماكن أخرى إلى الجامعة، ليتأكد نظام الولي الفقيه في بداية الاسبوع الرابع للانتفاضة من امتداد الثورة الى كافة الجامعات الايرانية.

لم يستطع نظام الملالي اخماد صرخات الطلاب في عشرات الجامعات الايرانية على مدى الاسابيع الاربعة الماضية رغم القمع بالبنادق ذات الرصاص الدائري والغاز المسيل للدموع وغيرها من ادوات الترهيب.

تمردت الجامعات كغيرها من مرافق البلاد ومناطقها حيث أشعل الثوار نيران الانتفاضة في شوارع كافة المدن، واشتبكوا بشجاعة مع عناصر خامنئي القمعيين المدجَّجين بالسلاح، بدءًا من طهران، المدينة الأكثر ثورية، وصولًا إلى كرج وسنندج ومشهد، وغيرها، مرددين ذات الهتافات تأكيدا على وحدة المطالب.

اجتاحت الانتفاضة سوق طهران الذي يلعب في العادة دورًا مهمًا في الانتفاضات، أغلق التجار متاجرهم، معلنين انضمامهم للاضراب والانتفاضة وأضرمت النيران في كرفانات الشرطة، في سوق طهران، واطلقت قوات حرس الملالي النار على المتظاهرين، مما ادى لمقتل عدد من الثوار في مشهد وسنندج، لتؤجج الدماء النار المقدسة لانتفاضة الايرانيين.

تحت ضربات الانتفاضة، اضطر المتواطئون مع نظام الملالي وقادتة للاعتراف كل يوم أكثر من سابقه بتجاوز المجتمع مرحلة الخوف، والدخول الى مرحلة العنف، ليشير الدبلوماسي السابق في نظام الملالي نصرت الله تاجيك الى ان التحوُّل من خوف الأمس إلى عنف اليوم دليل على راديكالية الاوضاع، محذرا زملاءه من المستقبل المشؤوم الذي ينتظر المجرمين الحاكمين، ومشيرا الى زرع الكثير من الكراهية على مر السنين، ليجري الآن حصاد الغضب.

تجاوزت مظاهر الذعر والإحباط القوى القمعية المستهدفة بغضب وكراهية الثوار، بامتدادها الى مختلف مستويات السلطة، وهناك العديد من الشواهد، بينها ما اشار اليه وزير المخابرات السابق وممثل خامنئي وإمام جمعة خامنئي في أراك المعمم دري نجف آبادي حين تحدث عن حافتين للمقص، لقطع النظام مثل الخيط، أحداهما في الشمال الغربي، والأخرى في الجنوب الشرقي، كما يعترف قادة النظام بانهيار هيكل النظام الأمني وأجهزته القمعية في ظل الضربات المستمرة للانتفاضة، حيث اكد محافظ طهران خلال اجتماعه مع قائد شرطة غرب المحافظة على ان البُنى التحتية في مجموعة الأجهزة الأمنية ليست كافية للرد.

اطل خامنئي قبل 5 أيام ليهدد الثوار ويروِّعهم، جاءه الرد سريعا من زعيم المقاومة مسعود رجوي، الذي اكد مواصلة الايرانيين رجالًا ونساءً القتال على “هذه الأرض وهذه الساحة” مستندا الى الاف الرجال والنساء في مختلف أنحاء إيران، وتصاعدت الانتفاضة الوطنية في يومها الـ 23، موجهة ضربة قوية للولي الفقيه، ومرددة هتاف “هذه ليست احتجاجات، اسمها ثورة” وفي ذلك بشائر انتصارات، وتأكيد على دقة النبوءة.