الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارحین تعلن السیدة مریم رجوی یوم وقوع مجزرة زاهدان یوم خالد

حین تعلن السیدة مریم رجوی یوم وقوع مجزرة زاهدان یوم خالد

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:
كانت المجزرة الدامية قد وقعت عندما رشق المصلون مبنى مركز الشرطة بالحجارة، تعبيرا عن غضبهم من اعتداء قيادي في قوات الحرس على فتاة مراهقة من البلوش في مدينة جابهار، خلال عودتهم من مسجد مكي التابع لأهل السنة في زاهدان.

عبر المصلون عن غضبهم في الوقت الذي تأهبت سلطات النظام في زاهدان بفعل الأجواء الملتهبة في المدينة، انتشر القناصة على أسطح المباني المجاورة، وأطلقوا النار بلا رحمة على رؤوس وصدور المتظاهرين، مما أسفر عن استشهاد عشرات الأفراد، وإصابة المئات منهم .
رد المحتجون البلوش على قوات الامن بمهاجمة المراكز القمعية وقوات الحرس والباسيج، ملقنين النظام درسًا لا يُنسى خلال عمليات الكر والفر التي استمرت حتى الظلام، ليعترف نظام الولي الفقيه فيما بعد بمقتل ما لا يقل عن 6 أفراد من قوات الحرس والباسيج، بينهم رئيس جهاز مخابرات قوات الحرس في المحافظة ونائبه.

و ترددت دعوة الرئيسة المنتخبة من المقاومة مريم رجوي لاعلان يوم وقوع مجزرة زاهدان يوما خالدا، في اجواء صلاة الغائب، التي اقيمت على ارواح الضحايا في اليوم السابع لاستشهادهم، الجمعة الماضي، وشارك فيها الاف الايرانيين.

استذكر المشاركون ما جاء في رسالة رجوي التي اشارت الى الغضب الذي عم أنحاء البلاد يوم غرقت زاهدان في الدماء ـ مع سقوط 100 شهيد، وإصابة 300 شخص آخرين برصاص قوات حرس نظام الملالي ـ واكدت الإرادة والعزم على مواصلة الانتفاضة حتى الإطاحة بنظام الملالي.

جاءت المجزرة في مناخات المعاناة اليومية للمواطنين البلوش المحرومين، بفعل القمع المضاعف الذي يمارسه النظام ، وقوات حرسه، حيث لا يمر يوم واحد دون مقتل شبان بلوش خلال توجههم للعمل في نقل الوقود للحصول على لقمة العيش، برصاص قوات الحرس، مما يزيد من دوافعهم للمقاومة.

وللبلوش مكانة رفيعة المستوى بمشاركتهم في مجريات الاحداث التي تشهدها البلاد، والانتفاضات الوطنية السابقة، من بينها انتفاضة ناقلي الوقود في مارس 2021، التي اجتاحت محافظة سيستان وبلوشستان بسرعة البرق، استمرت لمدة 3 أسابيع، استشهد خلالها ما لا يقل عن 40 شخصًا، وأصيب 100 شخص بجروح، وشهدت اشعال قوات الحرس النار في عشرات سيارات نقل الوقود، وامتد نطاقها إلى ما وراء المحافظة، لتهز نظام الملالي من قمة رأسه إلى أخمص قدمه.

كما هو حال المواطنين في جميع أنحاء إيران، تزايد غضب وكراهية أهالي بلوشستان للحاكمين بشكل غير مسبوق، بادروا بالتسلح، هاجموا المرتزقة، ردًا على وحشيتهم وجرائمهم، مؤكدين على اشارة زعيم المقاومة الإيرانية مسعود رجوي للترابط العضوي بين انتفاضة أهالي بلوشستان والانتفاضة الوطنية الايرانية، حين تحدّث عن امتداد نطاق وحدات المقاومة والمدن والمناطق المتمردة من زاهدان في وسط سيستان وبلوشستان إلى سنندج وكردستان.