الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخباردجل نظام الملالي وإطلاق الوعود الكاذبة والاتجار بالدين

دجل نظام الملالي وإطلاق الوعود الكاذبة والاتجار بالدين

حدیث الیوم:

الکاتب – موقع المجلس:
حمل الإيرانيون أجهزة نظام الملالي مسؤولية الضحايا الذين سقطوا خلال مسيرة الأربعين إلى كربلاء، وجهوا في تعليقاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي أصابع الاتهام بالإهمال إلى الولي الفقيه وإبراهيم رئيسي، مع إشارات لإطلاق الوعود الكاذبة والاتجار بالدين.

خامنئي هو شخص يسميه الشعب الإيران ، مثل شعب العراق ، وخاصة شيعة العراق ، بـ يزيد العصر ، وتتعالى صرخات مواطني إيران في الشوارع على قسوته وظلمه ، مما تسبب في بؤس الشعب كما يعمل مرتزقته وذيوله في العراق باضطهاد الشعب العراقي.

اعترف الهلال الأحمر التابع لنظام الملالي بمقتل 9 مواطنين إيرانيين في كربلاء وحدها وإصابة 8400 شخص بالأمراض على الحدود، بينهم 6500 مصاب بضربات الشمس، تتراوح أعمارهم بين الشهرين والـ 70 عامًا، فيما أعلن رئيس شرطة كرمنشاه عن زيادة عدد حوادث الطرق على محاور النقل غير المجهزة المؤدية إلى حدود خسروي.

وفي حادث سير مروع وقع يوم الاحد لقي مصرع 11 شخصا واصيب أكثر من 30 شخصا أخر بجروح.

أكد العائدون من الحدود وجود عشرات الآلاف من المشردين، مرضى وجوعى، بلا إمكانيات، واضطرارهم للبحث عن الطعام في صناديق القمامة، سقوط النساء عند السواتر من ارتفاع درجة الحرارة، مما دفعهن إلى الصراخ بان “كل أجهزة نظام الملالي في إيران كذبت علينا” و”لم يمنحونا سوى الوعود الكاذبة”.

اضطر رئيسي لإرسال وزير داخليته أحمد وحيدي إلى مكان الحادث لدى تفاقم الفوضى، على أمل الحد من الانتقادات، والحيلولة دون حدوث احتجاجات، وعالج الوزير الموقف بالطلب من أزلام النظام تفريق تجمعات المواطنين في أسرع وقت ممكن، بدلا من توفير الحلول لمعاناتهم.

سعى خامنئي ورئيسي لاستغلال مشاعر المواطنين تجاه الإمام الحسين والأربعين الحسيني، وتوظيفها لصالح نظام الملالي، حيث شجعت أبواق النظام المواطنين منذ شهر على الذهاب إلى كربلاء، وقدمت لهم وعودا وهمية بتسهيل رحلتهم، من بينها قرض بقيمة 5,000,000 تومان، توفير الإنترنت المجاني خلال المسيرة، رغم الفقر والعوز الذي دفع 80% من المواطنين للعيش تحت خط الفقر.

وصف خامنئي مراسم الأربعين ـ في رسالة خاصة على موقعه ـ بأنها “مسيرة عالمية” مؤكدا على ضرورة إرسال الحشود، فيما تعهد رئيسي بتجهيز جميع المرافق على الطريق ونقاط الحدود لخدمة الزوار، ووعدت الأجهزة الحكومية بمنح إجازة مدفوعة الأجر للموظفين المشاركين في المراسم.

بات واضحًا وضوح الشمس في رابعة النهار أن خامنئي ورئيسي وأزلام نظام الملالي أرسلوا الايرانيين إلى المذبحة لاستغلالهم في أعمال الدعاية، عملا بتعليمات خميني التي لا ترى أهمية لموت المواطنين طالما بقي النظام، فيما يقدم فشل إبراهيم رئيسي في إدارة الاستعراض الحكومي دليلا آخر على حالة من العجز والانهيار التي يعيشها نظام الولي الفقيه.