أعلنت شخصيات سياسية ومدافعة عن حقوق الإنسان في ألمانيا في رسائل عن دعمها لمظاهرة الايرانيين المرتقبة ضد حضور احمدي نجاد مقر الامم المتحدة. وقال فولكر اشنايدر عضو سابق في المجلس الاتحادي الالماني: سيقام في الثالث والعشرين من ايلول الجاري تظاهرة ضخمة في نيويورك. اننا بامكاننا أن نكشف عن طبيعة النظام الحاكم في ايران واحمدي نجاد. قبل كل شيء اننا نأمل في زوال هكذا نظام يضرب حقوق الانسان عرض الحائط حتى يستطيع الشعب الايراني بحرية اتخاذ قراره من أجل بلاده. لذلك فمن المهم أن تقام تظاهرة قوية في نيويورك. كما إن هذه التظاهرة فرصة نادرة لكي نسلط الضوء على أن أمريكا وقبل أي طرف آخر تتحمل المسؤولية فيما يتعلق بمخيم أشرف..
الاشرفيون سلموا أسلحتهم وأن أمريكا قبلت مسؤولية حمايتهم حيال ذلك.. وعلى أمريكا أن تؤمن حمايتهم وتسعى أن تتولى الامم المتحدة حماية أشرف.. هذه التظاهرة فرصة مناسبة للغاية ولذلك يجب المشاركة بأكبر عدد فيها قدر الامكان.
وأما هولتس ابفل رئيس جمعية مناهضة جدار برلين الانسانية فقد قال في رسالته: «في الأسبوع المقبل وبتاريخ 23 أيلول سيلقي احمدي نجاد رئيس النظام الايراني كلمته أمام الجمعية العامة للامم المتحدة.. وبذلك تفسح الامم المتحدة المجال أمام عنصر مجرم يذبح أبناء شعبه وهو يتحمل مسؤولية اعدام مئات الاشخاص.. النظام الإيراني سلب حق الناس في حريه التعبير.. انه يضغط على المجتمع الدولي بالتهديد النووي.. وجعل يخيم الخوف على الكثير من أبناء المنطقة بسبب الانتشار النووي.. إننا وبصفتنا في جمعية السابع عشر من حزيران التي هبت في عهدها ومن صلب الانتفاضة الشعبية ضد نظام متفرد في برلين الشرقية، اننا ومن هذا الموقع التاريخي نحث المجتمع الدولي على منع حضور رئيس النظام الايراني مقر الامم المتحدة وأن يرفضه بحزم.. كما نطالب رئيس بلدية نيويورك بالامتناع عن توفير الفندق ومقر الاقامة لوفد النظام الايراني وأن لا يكون لهم مكان للنزول والمكوث.. اننا ندعو من أجل تحرير ايران ومن أجل رفع الحصار عن مدينة أشرف واحترام الحريات وحقوق الانسان لهم.. وبهذا الصدد ندعو الحكومة الامريكية الى أن لا تكتفي برعاية القضية بين الفلسطينيين واسرائيل في الشرق الاوسط وانما تطبق بما هو عليها من واجبات تجاه حماية سكان أشرف حسب التوافق الذي عملت معهم وأن تسعى من أجل حمايتهم.. عند ذلك سيكون قد تم توجيه رسالة صائبة إلى هذا الوحش السياسي الذي يطلق على نفسه الرئيس الايراني.. وبذلك بامكاننا أن نثبت أن هناك خطا أحمر ولن نسمح نحن بصفتنا العالم الحر بالتجاوز على هذا الخط الاحمر».
وأما هولتس ابفل رئيس جمعية مناهضة جدار برلين الانسانية فقد قال في رسالته: «في الأسبوع المقبل وبتاريخ 23 أيلول سيلقي احمدي نجاد رئيس النظام الايراني كلمته أمام الجمعية العامة للامم المتحدة.. وبذلك تفسح الامم المتحدة المجال أمام عنصر مجرم يذبح أبناء شعبه وهو يتحمل مسؤولية اعدام مئات الاشخاص.. النظام الإيراني سلب حق الناس في حريه التعبير.. انه يضغط على المجتمع الدولي بالتهديد النووي.. وجعل يخيم الخوف على الكثير من أبناء المنطقة بسبب الانتشار النووي.. إننا وبصفتنا في جمعية السابع عشر من حزيران التي هبت في عهدها ومن صلب الانتفاضة الشعبية ضد نظام متفرد في برلين الشرقية، اننا ومن هذا الموقع التاريخي نحث المجتمع الدولي على منع حضور رئيس النظام الايراني مقر الامم المتحدة وأن يرفضه بحزم.. كما نطالب رئيس بلدية نيويورك بالامتناع عن توفير الفندق ومقر الاقامة لوفد النظام الايراني وأن لا يكون لهم مكان للنزول والمكوث.. اننا ندعو من أجل تحرير ايران ومن أجل رفع الحصار عن مدينة أشرف واحترام الحريات وحقوق الانسان لهم.. وبهذا الصدد ندعو الحكومة الامريكية الى أن لا تكتفي برعاية القضية بين الفلسطينيين واسرائيل في الشرق الاوسط وانما تطبق بما هو عليها من واجبات تجاه حماية سكان أشرف حسب التوافق الذي عملت معهم وأن تسعى من أجل حمايتهم.. عند ذلك سيكون قد تم توجيه رسالة صائبة إلى هذا الوحش السياسي الذي يطلق على نفسه الرئيس الايراني.. وبذلك بامكاننا أن نثبت أن هناك خطا أحمر ولن نسمح نحن بصفتنا العالم الحر بالتجاوز على هذا الخط الاحمر».








