سيف الدين احمد العراقي باحث في القانون الدولي : من الجرائم التي تندرج تحت عنوان الابادة الجماعية هي ما قام به نظام السلطة في العراق بارتكابه جريمة تعد هي الاخطر في تاريخ العراق تمثلت بمهاجمة مدنيين عزل وقتل اكثر من 11 مدنيًا وجرح اكثر من 200 وخطف 36 آخرين في وضح النهار حدث هذا المشهد في معسكر اشرف الذي يسكنه مدنيين معارضين للنظام الايراني المجرم في ايران مع انهم يتمتعون بالحماية القانونية وفق اتفاقيات جنيف والملاحق التابعة لها وحدث هذا الجرم المشهود امام انظار الامم المتحدة وقوات الاحتلال الامريكي وهو عملية خسيسة مدبرة من النظام الايراني الذي شارك بشكل مباشر وغير مباشر في هذه الجريمة التي يندى لها جبين الانسانية … وحدث هذا في ظل حصار مميت قطع عليهم الدواء والوقود والغذاء مما ادى الى حدوث وفيات وخاصة بين النساء … ولايزال الحصار قائم وهو جزء من مسلسل اجرامي لا انساني يسير وفق خطة أعدها نظام الملالي وينفذها ازلام الحكومة التابعة لآيات قم وطهران في بغداد…
ويستمر هذا المسلسل الخبيث والذي تخلله حملة نفسية ضد هؤلاء الناس المدنيون بطرق مختلفة اساسها الترهيب والوعيد وللاسف لم يحرك المجتمع الدولي ساكناً بما يمكن ان يوقف هذه المؤامرة. واليوم وبالتحديد يوم الاربعاء والخميس الموافق 15 و16 من شهر ايلول بدأت مشاهد اخرى يحيكها رجال اطلاعات (المخابرات) نظام الملالي وبالتعاون مع اذنابهم من منظمة بدر الارهابية وعناصر حزب الدعوة بالتمهيد لأقتراف جريمة جديدة ضد ساكني مخيم اشرف العزل فقد قام نفر ضال من هؤلاء الاوغاد برفع ملصقات في مدينة الخالص ضمن محافظة ديالى تحرض على طرد هؤلاء الناس من العراق وتلفيق تهم ضدهم والتي لم يصدقها حتى البسطاء والسذج بل فتحوا معرض للصور الملفقة ضد مجاهدي خلق واتهامهم بشتى التهم والتي واجهتها جموع الجماهير في ديالى الرافضة للتدخلات الايرانية ومن خلال مجلس عشائر ديالى الذي ادان هذه التصرفات الرعناء والغبية … وقد اثبتت جماهير هذه المحافظة على احتضانها لمجاهدي خلق المعارضة وعلى مر ثلاثة عقود وبرهنت هذا في حملة تواقيع لنصرة المدنيين في معسكر اشرف وآخرها حملة تواقيع 480 ألف مؤيدة لسكان معسكر اشرف والذي يدل على النخوة العربية العراقية واستهجانهم للتدخلات الايرانية السافرة في شؤون العراق .. ان ما يقوم به هذا النفر الضال والذي استلم الثمن مقدمًا من عناصر اطلاعات الايرانية غير مبرر سوى التبعية الذليلة لنظام الملالي وارتماؤهم الخياني وهذا الفعل المشين يعبر عن محاولة لأبادة جديدة للناس المدنيين العزل بأسم الجيش العراقي والشرطة المؤتمرة من نظام الملالي.








