مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

اخبار: مقالات رسيدهالطاعون الأسود.. إسم ينطبق على ملالي إيران وعملائهم الصغار في ديالى

الطاعون الأسود.. إسم ينطبق على ملالي إيران وعملائهم الصغار في ديالى

khamenee-iraqعلي الساعدي:بعد الضجيج الإعلامي الفارغ، وبعد التطبيل والتزمير من ذوي الجيوب المتخمة بالتومان الإيراني، أقيم المعرض الإيراني للصور الفوتوغرافية في محافظة ديالى العراقية والذي كان من المفترض أنه يتحدث عما أسموه بـ(إنتهاكات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة)!
ففي قاعة مركز الشباب الرياضي في قضاء الخالص افتتح المعرض الإيراني قائممقام القضاء المدعو عدي الخدران الشهير في ديالى بلقب (ذباح السنّة) بعد أن تلطخت يداه بدماء المئات من أبناء المذهب السني في عامي 2006 و2007، المعرض الذي أقيم برعاية إبنة المخابرات الإيرانية أحلام قاسم جاسم المالكي، السيدة (العراقية!!) التي تتحدث الفارسية بطلاقة عجيبة ..

وبحضور ضباط من مغاوير الداخلية، وعدد قليل ممن ارتدوا الزي العربي (الدشداشة والعكال)، مع تغطية إعلامية متواضعة اقتصرت على المحطات التلفزيونية الإيرانية فقط وقناة (السومرية) الإسرائيلية الناطقة باللغة العربية – والتي توهم الكثيرون بأنها عراقية-، وطفل يوزع العصير على الحضور..
الصور كان معظمها يتضمن الزعيمين المعارضين مسعود ومريم رجوي وقد تم تلطيخ صورتيهما باللون الأحمر وكتبت تحت الصور الإتهامات والشتائم… مع صور لا علاقة لها بمجاهدي خلق لا من قريب ولا من بعيد كصورة امرأة عراقية جلست تبكي عند مقبرة جماعية من بين المقابر التي اكتشفت بعد الغزو الأميركي والتي كان أغلبها ضمن قضية الأنفال الشهيرة، صورة طفل سالت دماء من أنفه مع صورة بالأبيض والأسود لمريم رجوي (في إشارة مضحكة إلى أن زعيمة المعارضة الإيرانية ربما ضربت هذا الطفل على أنفه!)، صور اخرى مبهمة ومفتعلة لعدم وجود أي صورة لأي إنتهاك قام به المعارضون الإيرانيون، مثلا صورة ثلاث نساء (يبدو من أزيائهن أنهن أعضاء في منظمة مجاهدي خلق)، وحول الصورة رسمت ثلاث عيون وثلاث أياد ممتدة باتجاههن، صور كثيرة من يراها لا يفهم ما المراد منها ومن هو المعتوه الذي ضيع وقته أمام برنامج (الفوتوشوب) لصناعتها، وباختصار إذا كان هذا المعرض البائس يتحدث عما أطلقوا عليه (انتهاكات او اعتداءات مجاهدي خلق)، فأين هي انتهاكات مجاهدي خلق في هذه الصور؟!
ويمكن القول أن اسم (الطاعون الأسود) لا ينطبق على المعرض بقدر ما ينطبق على الذين أقاموا المعرض، فثمة شبكة إرهابية إيرانية خطيرة جدًا تعشعش في محافظة ديالى وتغض حكومة المالكي النظر عنها، بل أن الأمريكان (بغبائهم المعروف) كانوا قد أطلقوا سراح عدد من عناصرها بعد أن اعتقلوهم بتهمة إستهداف القواعد والأرتال والدوريات الأميركية بمتفجرات إيرانية الصنع، ومن بين من (سامحتهم) القوات الأمريكية الإرهابي الشهير عدي الخدران الذي تسبب سوء تخزينه للعتاد والمتفجرات الإيرانية بانفجار هائل في قضاء الخالص، وعمومًا فإن القوات الأمريكية لا يهمها إلا مصلحتها ولن يضرها شيء من التغلغل الإيراني السرطاني في محافظة ديالى، هذا إذا ابتعدنا عن الخوض في حقيقة التواطؤ الأمريكي الإيراني.
ومن كل هذا الصخب والمسرحيات المخابراتية الإيرانية، يبرز السؤال: أين مصلحة العراق من هذا كله؟ هل سنحصل نحن العراقيين على فائدة من محاصرة مجاهدي خلق بصورة بشعة لا يفعلها حتى فاقد الشرف والضمير؟ هل سنربح شيئاً من إقامة هذه المعارض البلهاء لإرضاء الخامنئي وأحمدي نجاد؟ وما الذي قدمته حكومة طهران لنا نحن العراقيين سوى القتل والتفجيرات والإغتيالات والنزاعات الطائفية المريضة والعملية السياسية البائسة الفاشلة والمعممين الذين ملأوا البلاد بمباركة الولي الفقيه؟! هل تستحق حكومة طهران التي جعلت من العراق أرضًا خرابًا أن نسعى إلى إرضائها؟! فأي عبودية بعد هذه العبودية وأي ذلة وأي جبن؟!
إن كل عراقي حر شريف يحلم بالإنتقام من الحكومة الإيرانية، يحلم بإغاضة المخابرات الإيرانية، يحلم بإغضاب فيلق القدس الإجرامي، والجميل أن هذا الحلم العراقي هو ذاته حلم الشعب الإيراني المظلوم، حلم الإطاحة بحكومة الولي الفقيه ووضعها في نعش من حديد وإغلاقه بأقفال فولاذية عملاقة، وفي تلك اللحظة سيزول وباء طاعون الملالي الأسود من إيران والعراق والمنطقة والعالم.