عبد الكريم عبد الله:ديالى بكامل حدودها وبخاصة تلك التي تتأخم ايران كانت مستهدفة ايرانيًا عبر كل تاريخها وكانت الحكومات الايرانية بلا استثناء في اقل ما تستهدف به سكان ديالى انتقامًا من عراقيتهم وعروبتهم هو ان تقطع المياه عن مزارعهم من خلال تحويل الروافد التي تصب في اراضي المحافظة وفي نهر خريسان بشكل خاص وقد قتلت روافد عديدة وجداول وسواقي وما زالت المحافظة تشكو هذا الاستهداف وبخاصة بعد ان اعلنت عشائرها دعمها لسكان مخيم اشرف استجابة لدواعي التقاليد العربية في حماية الضيف وتكريمه، فوقع ممثلوا ما يزيد على 480 ألف من مواطني المحافظة رسالة دعم لسكان المخيم وطالبوا الحكومة برفع الحصار عنهم وقطع اذرع النظام الايراني الموغلة في العبث بمقدرات العراق وبشكل محافظة ديالى بسبب من وجود مخيم اشرف في اراضيها، وفي الاونة الاخيرة وردًا على موقف السكان هذا ومساوقة لخطط السفير الايراني في معاقبة العراقيين المتقاطعين والمشروع الالحاقي الايراني اوعز الى احدى منظمات المخابرات الايرانية التي تتخذ من نشاط منظمات المجتمع المدني ستارًا لها باقامة معرض تحت عنوان الطاعون الاسود يهاجم فيه سكان مخيم اشرف ومنظمة مجاهدي خلق ويوجه لهم اتهامات مفبركة، وبطريقة استفزازية تثير الفتنة بين سكان المحافظة انفسهم لاثبات الوجود والامعان في الايذاء والاساءة، عبر نسبة اقامة المعرض لعشائر المحافظة
بعد ان تم شراء ذمم عدد من المتسولين منهم على موائد الارتزاق وتكليف عملائه المحليين لترتيب كيفية ايوائهم واطعامهم السحت والرشى الملوثة بالدم لحضور فعاليات المعرض على خلفية صمت الحكومة المنتهية ولايتها او بمباركتها وقد ورد في بيان اصدرته المقاومة الايرانية بهذا الشان انه ((وقد اعلن مجلس العشائر الوطنية العراقية في ديالى في بيان له ان هذه الخطة الخبيثة لا تمت لعشائر ديالى بصلة بل انها محاولة فقط من قبل النظام الايراني لإيجاد موطئ قدم له في هذه المحافظة. أما العنصر الرئيسي لتنظيم هذه المسرحية المثيرة للضحك فهو عميل يدعى جبار عودة المعموري وهو عنصر مجند من قبل قوة القدس الارهابية ومن العناصر القديمة لقوة (9 بدر) قضى مدة 27 عاماً في ايران وتم تجنيده في تشرين الاول 1987 من قبل قوات الحرس ومازال يتلقى رواتب من قوة القدس. رقم ملفه عند قوة القدس 11748. وقد زود النظام الإيراني هذا العميل بقرص سي دي يتضمن 100 صورة لاستخدامها في هذه المسرحية بعد طبعها في بغداد. علماً أن هذه الصور سبق وأن تم استخدامها في مختلف المدن الايرانية في حملة دعاية لتشويه سمعة مجاهدي خلق. وهناك عنصر آخر من منظمي هذا المشروع هو العميل علي الزهيري مسؤول مجلس اسناد الخالص وهو يعمل بإمرة جبار عودة. زار إيران الشهر الماضي حيث تلقى التوجيهات في مدينة كرمانشاه من قبل وزارة المخابرات بعد تلقيه مبالغ طائلة من المال من المخابرات لتوزيعها على بقية العملاء المشاركين في هذه المهمة. أحلام قاسم جاسم المالكي عنصر مكشوف تابع للنظام الإيراني في بعقوبة ودفعتها وزارة مخابرات النظام مبالغ ملفتة لتوجيه بطاقات دعوة للمشاركة في هذا المعرض. فهذه العميلة هي رئيس تحرير صحيفة «بلدي» الاسبوعية التي تصدر على نفقة وزارة المخابرات الايرانية. ومن أجل مشاركة المزيد من الاشخاص في هذه المهزلة المثيرة للسخرية، أشاعوا بين أهالي قضاء الخالص أن كل من يشارك في المعرض سيتلقى 100 دولار. وبحسب أجندة النظام الايراني من المقرر أن يعلن عملاؤه كذباً أنهم جمعوا تواقيع مليون و500 ألف من العراقيين يطالبون بطرد المجاهدين الاشرفيين من العراق في محاولة جبانة منهم رداً على بيان 480 ألفاً من أهالي ديالى في حزيران 2010 دعماً لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية.)).
ان لافتة الكذب المخابراتية مرتفعة عالية وبينة لكل ذي بصر وبصيرة فسكان محافظة ديالى كلهم برضيعهم وشيخهم العاجز ونسائهم سجينات البيوت وشبيبتهم التي تشرد الآلاف منها في المنافي والمهجر نزوحًا وهجرة وفي السجون وفي تنظيمات المقاومة المسلحة لا يبلغون نصف هذا العدد فكيف سيتسنى لدنائي فر منافسة مجاهدي خلق الذين استقطبوا اكثر من خمسة ملايين ومئتي الف عراقي حولهم؟ وهناك فضيحة تلف هذا المعرض فان عددا من الصور التي علقت على جدران المعرض هي صور لاناس اصيبوا وتعرضوا لاحداث كوارثية في افغانستان وباكستان وتركيا وحوادث ارهابية بعضها ارتكبتها اجهزة الننظام الايراني في العراق وهي تلقي بجريرتها على منظمة مجاهدي خلق ، وبعضها الاخر مفبرك بطريقة (الكولاج) في مختبرات وستوديوهات اطلاعات بطهران، ومن المعروف ان منظمة هابليان المسؤولة عن المعرض سبق ان اشترت عددًا من المرتزقة المحليين ولقنتهم اتهامات ودعواى باطلة، وهذا هو اليوم الثالث على افتتاح المعرض باشراف العميلة احلام المالكي ولم يسجل حضور الا من ابتاعتهم المنظمة لتسجيل اسمائهم وكتابة الكلمات البذيئة بحق الاشرفيين والتحريض عليهم ما يكشف ان ثمة سعيًا وتمهيدًا لشن حملة قمع جديدة للقوات الحكومية العراقية ضدهم على غرار جريمة تموز في العام الماضي بعد الاعلان المفبرك الذي سيختم فعاليات نشر الطاعون الاسود في محافظة ديالى، ومع اننا نؤكد ان شيوخ عشائر المحافظة سيؤدون واجبهم على اكمل وجه لان ضيوف اشرف امانة بشواربهم الا اننا نرى ان من الواجب التنبيه لما يراد بالاشرفيين وارتكاب الجرائم ضدهم بالنيابة بالمال المدفوع والاغواء بالمراكز، عراقيًا ودوليًا متوجهين بالخطاب الى بعثة اليونامي وممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق السيد اد ملكرت والمنظمات العراقية والعربية والعالمية المعنية بحقوق الانسان لرصد الموقف ومنع وقوع مثل هذه الجريمة التي لا يمكن عدها الا بضمن سجل الجرائم المرتكبة ضد الانسانية.
ان لافتة الكذب المخابراتية مرتفعة عالية وبينة لكل ذي بصر وبصيرة فسكان محافظة ديالى كلهم برضيعهم وشيخهم العاجز ونسائهم سجينات البيوت وشبيبتهم التي تشرد الآلاف منها في المنافي والمهجر نزوحًا وهجرة وفي السجون وفي تنظيمات المقاومة المسلحة لا يبلغون نصف هذا العدد فكيف سيتسنى لدنائي فر منافسة مجاهدي خلق الذين استقطبوا اكثر من خمسة ملايين ومئتي الف عراقي حولهم؟ وهناك فضيحة تلف هذا المعرض فان عددا من الصور التي علقت على جدران المعرض هي صور لاناس اصيبوا وتعرضوا لاحداث كوارثية في افغانستان وباكستان وتركيا وحوادث ارهابية بعضها ارتكبتها اجهزة الننظام الايراني في العراق وهي تلقي بجريرتها على منظمة مجاهدي خلق ، وبعضها الاخر مفبرك بطريقة (الكولاج) في مختبرات وستوديوهات اطلاعات بطهران، ومن المعروف ان منظمة هابليان المسؤولة عن المعرض سبق ان اشترت عددًا من المرتزقة المحليين ولقنتهم اتهامات ودعواى باطلة، وهذا هو اليوم الثالث على افتتاح المعرض باشراف العميلة احلام المالكي ولم يسجل حضور الا من ابتاعتهم المنظمة لتسجيل اسمائهم وكتابة الكلمات البذيئة بحق الاشرفيين والتحريض عليهم ما يكشف ان ثمة سعيًا وتمهيدًا لشن حملة قمع جديدة للقوات الحكومية العراقية ضدهم على غرار جريمة تموز في العام الماضي بعد الاعلان المفبرك الذي سيختم فعاليات نشر الطاعون الاسود في محافظة ديالى، ومع اننا نؤكد ان شيوخ عشائر المحافظة سيؤدون واجبهم على اكمل وجه لان ضيوف اشرف امانة بشواربهم الا اننا نرى ان من الواجب التنبيه لما يراد بالاشرفيين وارتكاب الجرائم ضدهم بالنيابة بالمال المدفوع والاغواء بالمراكز، عراقيًا ودوليًا متوجهين بالخطاب الى بعثة اليونامي وممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق السيد اد ملكرت والمنظمات العراقية والعربية والعالمية المعنية بحقوق الانسان لرصد الموقف ومنع وقوع مثل هذه الجريمة التي لا يمكن عدها الا بضمن سجل الجرائم المرتكبة ضد الانسانية.








