الأربعاء,30نوفمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارمکمن الالم

مکمن الالم

الحوار المتمدن- سعاد عزيز-کاتبة مختصة بالشأن الايراني:

دأب القادة والمسٶولون الايرانيون في تصريحاتهم بشأن برنامجهم النووي على التأکيد دائما من إنه برنامج للأغراض السلمية، وحتى إنهم يستشهدون بفتوى للمرشد الاعلى للنظام خامنئي بشأن تحريم صناعة القنبلة النووية، لکن لايبدو إن هذه التأکيدات تبعث على الراءة والاطمئنان للمجتمع الدولي وخصوصا بعد أن أثبتت الاحداث والتطورات والسرية التامة التي تحيط بنشاطات إيران بهذا الصدد، إن الحقيقة والواقع لايمکن أن يتفقا مع ماتٶکده هذه التصريحات.
إکتشاف آثار اليوارنيوم على ثلاثة مواقع مشبوهة في إيران من قبل مفتشي الوکالة الدولية للطاقة الذرية وعدم تقديم أي رد من جانب الجهات الايرانية المختصة على هذه التهم، يزيد من مستوى الشکوك الدولية بشأن النوايا المشبوهة لطهران فيما يتعلق بالبرنامج النووي، وحتى إن تأکيد المدير العام للوكالة الذرية، رفائيل غروسي، يوم الاربعاء الماضي، على إن التحقيقات لازالت مستمرة بهذا الصدد، فإن تأکيدات المسٶولين الايرانيين بخصوص سلمية برنامجهم النووي ليست بالنسبة للمجتمع الدولي إلا مجرد کلام للإستهلاك وتهرب علني من تقديم أدلة على التهم الموجهة لهم في المواقع النووية الثلاثة.
إتهام إيران بالسعي من أجل إنتاج القنبلة النووية، ليس بتهمة جديدة أو مستحدثة، بل إنها رافقت وترافق البرنامج النووي الايراني منذ أن قامت منظمة مجاهدي خلق خلال مٶتمر صحفي لها في العاصمة البلجيکية بروکسل في عام 2002، بإعلان معلومات تٶکد وجود مساع سرية من أجل إنتاج الاسلحة الذرية، ولئن قام المرشد الاعلى الايراني ولغرض طمأنة المجتمع الدولي بإصدار فتوى تحرم إنتاج وصناعة القنبلة الذرية، لکن عدم تطابق الاقوال مع الافعال فيما يتعلق بالبرنامج النووي الايراني صار يجعل رويدا رويدا من الشك يقينا.
الملفت للنظر إنه وبعد تصريحات غروسي بشأن إکتشاف آثار لليورانيوم في ثلاثة مواقع نووية، فإن رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، قد زعم ألا مواقع نووية غير معلنة لدى بلاده، معتبرا أن ما وصفه بتلك “المزاعم لم تعد جديدة على إيران” وأضاف في تصريحات يبدو فيها تهربه واحا من الاجابة على تساٶلات الوکالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاربعاء الماضي أيضا:” سنقبل برقابة على برنامجنا النووي، في إطار ما جاء بالاتفاق النووي فقط”، بل وإنه ذهب أبعد من ذلك عندما أضاف أن الفريق الإيراني أكد خلال مفاوضات النووي في فيينا على إغلاق ملف المواقع المزعومة، قبل تنفيذ أي اتفاق، حسب قوله. وقال: “على مجلس حكام الوكالة الدولية إنهاء ملف المواقع المزعومة قبل أي اتفاق محتمل”!
على مايبدو أن الوکالة الدولية للطاقة الذرية ومن خلال تحقيقات مفتشيها قد أمسکت إيران من موضع الالم ويبدو إن الاخيرة تسعى بأية طريقة للتهرب من ذلك وتجاوزه خصوصا وإنها قد قدمت خلال الفترة الاخيرة تنازلات، وهذه التنازلات فقط من أجل غلق ملف تهم الوکالة الدولية للطاقة الذرية!

المادة السابقة
المقالة القادمة