اعتراف نظام الملالي بالنشاطات النووية في موقع ”آبيك”بعد ان اصيب خامنئي الولي الفقيه لنظام الملالي اصيب بالذعر الشديد بفعل فضح منشآت نووية جديدة للنظام من قبل المقاومة الإيرانية وتداعياته الدولية، كلف مسؤولي النظام بلملمة الموضوع. وفي هذا الصعيد دخل صباح اليوم رئيس منظمة الطاقة النووية في النظام صالحي على الخط مستعجلا وفند وجود مثل هذا الموقع.
واعترف صالحي الذي يعرف انه وبرغم احداث اية تغييرات في موقع آبيك سوف تكتشف حقيقة الامر لدى تفقد خبراء وكالة الدولية للطاقة النووية الموقع ومن خلال اختبارات تقنية، اعترف ضمنا القيام بنشاطات نووية في الموقع المذكور، قائلا:« لا توجد اية منشآت نووية في إيران بتعريفها الخاص الا تم ابلاغها إلى الوكالة».
وهناك بعض النشاطات النووية من نوع ينابيع الأشعة المستخدمة في المستشفيات وأشعة الادوية وكذلك مراكز لتعقيم المنتجات الزراعية من خلال عملية الإشعاع المركزة وهي منتشرة بكثرة في أنحاء ايران والتي لا تشمل هذا التعريف»
فبهذا يحاول النظام تبرير آثار نشاطاته النووية في المركز المذكور تحت غطاء نشاطات طبية وزراعية. وكما أعلن أمس خلال المؤتمر الصحفي في التوجيهات التي صدرت إلى جميع المسؤولين في الموقع تم التأكيد بـ «ان كشف هذا الموقع من شأنه ان يعرض موقع النظام للخطر على المستولى الدولي ».
ان المقاومة الايرانية تدعو وكالة الدولية للطاقة النووية إلى تفتيش فوري لموقع ”آبيك” قبل ان يتمكن النظام باحداث اي تغيير فيه. وفي الوقت الذي تكاد ان تنتهي الفترة المحددة لثلاثة أشهر الخاصة بقرار المجلس الامن الدولي المرقم 1929 بشأن مشاريع نظام الملالي النووية ، فان اتخاذ سياسة حازمة امام نظام الملالي وفرض عقوبات شاملة نفطية وتسليحية وتكنولوجية ودبلوماسية عليه اصبح أكثر ملحا.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
10 ايلول/ سبتمبر 2010
فبهذا يحاول النظام تبرير آثار نشاطاته النووية في المركز المذكور تحت غطاء نشاطات طبية وزراعية. وكما أعلن أمس خلال المؤتمر الصحفي في التوجيهات التي صدرت إلى جميع المسؤولين في الموقع تم التأكيد بـ «ان كشف هذا الموقع من شأنه ان يعرض موقع النظام للخطر على المستولى الدولي ».
ان المقاومة الايرانية تدعو وكالة الدولية للطاقة النووية إلى تفتيش فوري لموقع ”آبيك” قبل ان يتمكن النظام باحداث اي تغيير فيه. وفي الوقت الذي تكاد ان تنتهي الفترة المحددة لثلاثة أشهر الخاصة بقرار المجلس الامن الدولي المرقم 1929 بشأن مشاريع نظام الملالي النووية ، فان اتخاذ سياسة حازمة امام نظام الملالي وفرض عقوبات شاملة نفطية وتسليحية وتكنولوجية ودبلوماسية عليه اصبح أكثر ملحا.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
10 ايلول/ سبتمبر 2010








