مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

اجتماع إيران حرة 2023: إلى الأمام نحو جمهورية ديمقراطية

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

أحدث الاخبارأحدث الاخبار: اخبار المقاومة الايرانيةرجوي: اسقاط ولاية الفقيه أصبح رمزا للانتفاضة في ايران

رجوي: اسقاط ولاية الفقيه أصبح رمزا للانتفاضة في ايران

maryam40الدستور الاردنية-باريس – وكالات الانباء:قال رئيس الجمهورية الايرانية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية مريم رجوي امام مؤتمر "الاسلام يدافع عن سلطة الشعب ويناهض ولاية الفقيه" للتضامن مع معسكر اشرف المحاصر في العراق الذي انعقد قاعة متحف اللوفر في باريس ان شعار "ليسقط مبدأ ولاية الفقيه" صار رمزًا للانتفاضة في إيران؟ لأن "ولاية الفقيه" كانت ولا تزال هي المصدر والحجر الأساس للظلم القاسي الكبير المفروض على الشعب الإيراني منذ 30 عامًا عبر مشاهد القمع والتعذيب والقتل.
واضاف رجوي : أجل ، إن "ولاية الفقيه" تعني الديكتاتورية المنفلتة التي تتهم في القرن الحادي والعشرين أبناء الشعب الإيراني بـ"محاربة الله"، ثم تعدمهم ليس إلا بسبب مشاركتهم في المظاهرات وقراءتهم جريدة المجاهدين أو إجرائهم لقاءات عائلية في أشرف ، كما تغتصب وتقتل معتقلي الانتفاضة في غياهب سجن "كهريزك" الخاص بالتعذيب (والواقع بالقرب من طهران). كما تعني "ولاية الفقيه" الإرهاب الحكومي الذي يصدر في القرن الحادي والعشرين الفتوى بالقتل السري وضمن مسلسل عمليات قتل لكتّاب ومثقفين وقساوسة مسيحيين شرفاء أبرياء ومنهم الأسقف هوسبيان مهر.

وتابعت رجوي: إن "ولاية الفقيه" هي التي أصدرت الفتوى بالإبادة ومجزرة 30 الف سجين سياسي كانت مدد الأحكام الصادرة على غالبيتهم بالسجن قد انتهت وكانوا ينتظرون إطلاق سراحهم ولكن تم إعدامهم شنقًا بأمر كتابي من خميني وحتى قفزًا على جميع الترتيبات والضوابط المألوفة في جهاز قضاء النظام.
وقالت رجوي: لقد سمعت في الآونة الأخيرة من أخي سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق قوله متألمًا في خطابه إلى قادة الدول العربية والإسلامية والذي ألقاه في تجمع "تافيرني" بفرنسا: "اعلموا أن أي نظام حكم في العالم لم يقتل المسلمين بالعدد الذي قتلهم النظام الإيراني وبقسوته".
واضافت: فإذا كنت قد اغتنمت هذه الليلة ومأدبة الإفطار الرمضانية هذه للتحدث إليكم حول هذه الظاهرة الشريرة المعادية للإسلام وإيران والإنسانية جمعاء ، فليس هذا من أجل أبناء وبنات وطني إيران المنكوبين المعذبين والمعدومين فحسب وإنما من أجل التفكير في أبنائنا وبناتنا وأخواتنا وإخواننا من أفغانستان إلى إندونيسيا ومن العراق إلى فلسطين وإلى لبنان والجزائر وجميع البلدان والمجتمعات الإسلامية .
وأرى أن مواجهة ما تمثلّه وتصدّره "ولاية الفقيه" الحاكمة في إيران من دجل وظلم واضطهاد هي أهم تقوى سياسية واجتماعية وأفضل دفاع عن حرمة الإسلام وحقوق الشعوب والمجتمعات الإسلامية. وعرفت رجوي ولاية الفقية بقولها انه اذا إذا كنا نترجم "الولاية" إلى ما يقارب "السلطة" فإن هذه الفكرة تعتبر ان السلطة هي حق ثابت قد خصصه الله لرجل الدين. فعلى هذا الأساس ينص دستور النظام الإيراني على تفويض كل صلاحيات الحكم ومنها السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية والقوات المسلحة والشرطة وكذلك كبريات المؤسسات الاقتصادية في الدولة لـ"الولي الفقيه". ولكن خميني لم يكن راضيًا حتى بكل هذه الصلاحيات حيث كان يقول: "إن ما ورد في الدستور ليس كل صلاحيات الولي الفقيه وإنما بعضها". وفي وقت لاحق قاموا فيه بإعادة صياغة الدستور غيّروا عنوان "ولاية الفقيه" إلى "ولاية الفقيه المطلقة".