الأحد,4ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارماذا کان یخفي نظام الملالي خلف الضجيج الذي اثاره بعد جولة فيينا

ماذا کان یخفي نظام الملالي خلف الضجيج الذي اثاره بعد جولة فيينا

حدیث الیوم:
الکاتب – موقع المجلس:

راهن نظام الملالي في ايران على العودة الى “خطة العمل الشاملة المشتركة” المتعلقة بالملف النووي مع رحيل الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب عن السلطة وقدوم جو بايدن لكن العقد المتزايدة بعد عام ونصف على تغيير الادارة الامريكية تكشف عن فشل الرهان.

جاء اخر مظاهر الفشل بعد الضجة التي اثيرت مؤخرا، مع عودة الأطراف إلى فيينا في عجلة من أمرها، لمناقشة خطة الاتحاد الأوروبي، حيث ظهرت توقعات بتوصل النظام والولايات المتحدة لاتفاق، و بعد 4 أيام أعلن الاتحاد الأوروبي أن المفاوضات بشأن خطته انتهت، ولن يكون هناك مزيد من المفاوضات بشأنها، ويجب على النظام والولايات المتحدة اتخاذ قرار.

قالت الولايات المتحدة على الفور إنها مستعدة للتوقيع على اتفاقية العمل الشاملة المشتركة، بناءً على الخطة النهائية للاتحاد الأوروبي، وظلت صامتة تمامًا خلال 4 أيام من المفاوضات، لكن ممارسات النظام تؤكد تهربه من التوقيع.

رفض مستشار الفريق الايراني المفاوض محمد مرندي النص النهائي وادعى أنه لن يكون نهائياً حتى تتم مراجعته بالكامل في طهران، لكن الموقع الالكتروني “خبر فوري” التابع لنظام الملالي سحب البساط من تحت قدم مرندي باشارته إلى أن لكل مفاوضات جانبين، عندما يقول أحد الطرفين “أوروبا وأمريكا” إنه لن يتفاوض بعد الآن على هذا النص وهذا كل شيء يمكن للطرف الآخر “نظام الملالي” قول ما يريد.

أعلنت شبكة “خبر” التابعة للنظام أن “قادة السلطات الثلاث سيتخذون القرار النهائي بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة الليلة” لكن موقع نورنيوز المحسوب على علي شمخاني، سكرتير المجلس الأعلى للأمن في النظام، نفى عقد أي اجتماع رفيع المستوى في طهران لبحث أفكار منسق الاتحاد الأوروبي.

في ادعاء آخر قال مرندي ان النظام حقق تقدما كبيرا في كافة المجالات خلال جولة من المفاوضات لكن صحيفة كيهان الموالية لخامنئي كتبت انه حتى الآن لم تصل مفاوضات فيينا إلى أي نتائج تضمن مصالح النظام.

وبذلك يتضح أن الهدف من الضجيج الذي اثاره نظام الولي الفقيه التستر على الفشل الذي اظهر جمود خطة العمل الشاملة المشتركة، وانكشاف حقيقة عجز النظام عن قبول شروط الطرف الآخر أو عدم قبولها، وعدم قدرته على اعلان انسحابه من المفاوضات وتحمل عواقب مثل هذا القرار.

اراد نظام الملالي من خلال الضجيج الذي اثاره بعد جولة فيينا الاخيرة اخفاء خيبة رهاناته وعمق المأزق الذي يواجهه، فهو غير قادر على تحمل نتائج التوقيع، ويخشى عواقب الانسحاب، لكن مراوحته لا تجدي نفعا مع المتطلبات الاقتصادية لتهدئة الوضع الداخلي، حيث تتجه الاحتجاجات على الظروف المعيشية نحو مزيد من التصعيد وفرض التغيير.