رسالة الدكتور عكرمة سعيد صبري خطيب مسجد الأقصىورئيس الهيئة الإسلامية العليا ورئيس هيئة العلماء والدعاة في بيت المقدس إلى المؤتمرين في باريس:
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد النبي الأمي الأمين وعلى آله الطاهرين المبجلين. أيها المؤتمرون أيها المشاهدون، أيها الحضور الكرام، من رحاب المسجد الأقصى المبارك، من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس. نحييكم ونقول لكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مسعاكم إلى الخير إن شاء الله والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا. أيها الحضور الكرام، إننا إذ نشكركم ونشكر القائمين على هذا الاجتماع الطيب وإلى اللجنة العربية الإسلامية
الدكتور عكرمة سعيد صبري
نشكركم جميعًا لإتاحة الفرصة لنا بمخاطبتكم ونقول من منطلق قوله سبحانه وتعالى: ولقد كرّمنا بني آدم. نعم إن ديننا الإسلامي العظيم قد كرّم الإنسان كرّمه حيًّا وكرّمه ميتًا. ومن منطلق كرامة الإنسان نقول بأن هذا الدين العظيم، الدين الإسلامي قد أعطى الحرية للإنسان، بأن يدين بالديانة التي هو يعتنق بها ويعتقد بها. والله سبحانه وتعالى يقول: لا إكراه في الدين. وعليه فإننا نقف إلى جانبكم ونشعر بشعوركم ونحن وإياكم في مأساة واحدة إنه التشرد إنه هدم البيوت إنه تفتيت وتشتيت أفراد الأسرة الواحدة، إنه الاعتقال، إنه القتل، إنه التعذيب، إنه التحقير، كل هذه الأمور هي قضايا تتعارض مع حقوق الإنسان لنعيد الحق إلى هذا المظلوم والمظلومين في العالم كله. إنهم نسأل الله أن يعودوا إلى ديارهم ونحن مع كل مظلوم لأننا نحن أيضًا من المظلومين في فلسطين.
أيها الإخوة الكرام،
نسأل الله سبحانه وتعالى أن نلقاكم على خير وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أيها الإخوة الكرام،
نسأل الله سبحانه وتعالى أن نلقاكم على خير وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.








