بسم الله الرحمن الرحيم السيدة الرئيسة اخواني الحضور واخواتي الحاضرات
طبعا اليوم أنا سعيد جدًا لألتقي مع الناس تجمعني معهم ليس فقط صفة الانسانية والاسلام والجيرة كوني من الكويت وانما قضية واحدة هي قضية مناهضة انتهاكات الحريات والايمان بالحرية، اختلافي المبدئي مع الثورة الإسلامية التي كنا مؤمنين بمبادئها في بدايتها هي قضية الاستبداد والسلطة وهي نفس القضية التي اعتقد انه اليوم يجب ان ننظر اليها ونطمئن لنرى ما هو مغزى الدفاع عن منظمة مجاهدي خلق ومعسكر أشرف،
السيد سامي الفرج
بالنسبة لقضية الحرية كان الشعب الإيراني كل من ترى تاريخ إيران الحديث يرى ان إيران كشعب قاتل خلال قرن كامل، قرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين من أجل قضية الحرية، لا اعتقد ان الشعب الإيراني قام بثورة في عام 1979 ليعود إلى عهد يذكر فيه السيد علي خامنئي منذ ثلاثة اسابيع انه يجب تعامل احكام معاملة احكام النبي عليه الصلاة والسلام.
طبعا سياسة إيران الداخلية ترون اضطهادًا للحريات ومحاولة قمع منظمة مجاهدي خلق والقضاء على موطئ القدم لها في معسكر أشرف. وبالنسبة للسياسة الخارجية أحب ان اذكركم انه بالنسبة لنا نحن جيران إيران العرب في الخليج عندما أجري استفتاء في العام الماضي عمن يعتبرونه عرب الخليج الخطر الأول ثم الخطر الثاني هل هو اسرائيل أم إيران؟ فالاغلبية ذكرت إيران، طبعا نحن الآن نتكلم عن دولة قامت أو ثورة قامت من أجل ان تزيد من أواصر العلاقات مع دول المنطقة وخاصة العرب والمسلمين، اليوم إيران ليست فقط تتدخل في العراق وانما تتدخل في اليمن وفي لبنان وفي فلسطين ودورها في القضية الفلسطينية هو حقيقة تعطيل الوصول إلى الحل، الآن ربما أحد يتهمنا في اننا وبتأييدنا لمنظمة مجاهدي خلق انما نخرق العرف السائد وهو عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، انه في مجلس التعاون الخليجي نعثر على خلايا ارهابية بمعدل شهري تزرعها إيران لاجل زعزعة استقرار الخليج، بالنسبة لأشرف، وبالنسبة لمجاهدي خلق هذه المنظمة وانا وبعد مدة طويلة في قضية التعامل مع هذه المنظمة وافكارها لمدة ربع قرن واحب أن اقول لكم الآتي: ان ما ذكرته السيدة مريم رجوي عن رسالة السيد مسعود رجوي الى خميني في رفض التعامل مع مبدأ تسلط الفرد الواحد في نظام يجب ان يكون اسلامياً هي اول من اشار الى هذه القضية. نحن الان أمام نظام يقول ان احكامه معادلة لاحكام الرسول، ثم يجب أن نتوقع في القريب العاجل خلال عام، نرى نظام قد يدفع بشعبه إلى التهلكة في مواجهة حول الملف النووي، طبعًا إيران اليوم تخرق كل التزام لها في اتجاه دول الخليج والعراق واليمن، في قضية البيئة البحرية في قضية التدخل في المنطقة في قضايا كثيرة، الآن عندما هو هذا المرض نقول أين هو العلاج؟ العلاج طبعًا هو الشعب الإيراني، اذن أين الامل؟ الأمل هو في منظمة منذ أكثر من اربعين عام تصدت لقضية الحرية واستعادة الشعب الإيراني لسلطاته وحقوقه واستعادته لسيادته وسيطرته على اقليمه وحقه في النهضة والتنمية التي لم تحققها الجمهورية الإسلامية حتى الآن، إذن يجب ان ننظر الى منظمة مجاهدي خلق على انها الأمل، الأمل الإيراني الوحيد حقيقة المزود بالتنظيم والامكانيات والمنتشر في العالم والقادر على تجنيد جهود الشعب الإيراني سواء كانت روحية ومعنوية ومالية ومادية واذن يجب ان ننظر الى معسكر أشرف على انه هو موطيء القدم القريب جداً من الوطن الأم من إيران لمنظمة مجاهدي خلق واذا كان الأمل بالنسبة لنا في استعادة الشعب الإيراني لدوره في محيطه الإسلامي والخليجي اذًا الأمل هو في منظمة مجاهدي خلق وفي الإبقاء على موطئ القدم هذا القريب من إيران ومن ثم يجب علينا كلنا ان ننظر إلى هذا كواجب علينا اجمعين ونعمل من أجل تعزيز مكانة هذه المنظمة وتعزيزها بامكانياتنا المتاحة لنا واقل من القليل الذي نملكه اليوم هو أن نتصدى بالحديث عما حدث اليوم وعن الطروحات التي نوقشت وعن الاسباب التي تدفعنا للدفاع عن قضية الحرية وللدفاع عن أشرف لان أشرف ليست قضية للشعب الإيراني وانما قضية لنا كلنا كعرب ومسلمين وكالدول عالميًا.
وشكرًا والسلام عليكم
وشكرًا والسلام عليكم








