الثلاثاء,6ديسمبر,2022
EN FR DE IT AR ES AL

مؤتمر إيران حرة 2021

مريم رجوي الرئيسة الجمهورية لإيران المستقبل

مريم رجوي

مريم رجوي: كارثة كورونا في إيران- يجب القيام بحماية الشعب الإيراني وصحته وأمنه ومستقبله

ماتثير الإعجاب بشأن مجاهدي خلق

رسالة بمناسبة حلول السنة الإيرانية الجديدة

أحدث الاخبارالخطوط الجوية الإيرانية اصبحت على وشك الإفلاس وباقية على قيد الحياة بـ...

الخطوط الجوية الإيرانية اصبحت على وشك الإفلاس وباقية على قيد الحياة بـ “التنفس الاصطناعي”. إيقاف أكثر من 50٪ من طائرات نقل الركاب الإيرانية عن العمل

عبدالرحمن كوركي مهابادي :

أعلن عبد الرضا موسوي مدير شركة طيران زاغروس يوم الثلاثاء 26 يوليو 2022 أن “أكثر من 50٪ من طائرات الركاب” البالغ عددها 333 في إيران قد توقفت عن العمل.”

وقال رئيس شركة طيران زاغروس: إن جذور مشاكل صناعة الطيران هي أن نصف الأسطول الجوي موقوفا على الأرض بحيث أن أكثر من 50٪ من إجمالي 333 طائرة ركاب متوقفة عن العمل على الأرض.

وأضاف: إن تكلفة الهبوط والإقلاع لكل طائرة قد زادت كثيرا في العام الماضي، وحتى الآن يتم تخصيص أكثر من 11٪ من تكاليف التذاكر لتعريفات رسوم المطار.

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة طيران زاغروس: تبلغ حاليا تكاليف الإقلاع في مطار الأهواز أربعة ملايين و700 ألف تومان، فيما تبلغ تكاليف مطار مشهد ستة ملايين و600 ألف تومان، وفي مطار مهر أباد سبعة ملايين و200 ألف تومان.

وبحسب قول موسوي فإن تكاليف العملات الأجنبية لصناعة الطيران تشمل رسوم عضوية المنظمات الدولية، وتكاليف الهبوط والإقلاع في المطارات الأجنبية، وشراء قطع الغيار، والزيوت والشحوم، وحتى سجاد الأرضيات وأغطية المقاعد.

(وكالة أنباء إذاعة وتليفزيون النظام 26يوليو 2022)

في العام الماضي أيضا طلب نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات الطيران المساعدة لشركات الطيران من أجل إصلاح وتشغيل الطائرات الموقوفة على الأرض.

وكان علي رضا بارخور قد أعلن في خريف عام 2021 أن أكثر من 170 من الطائرات الموجودة “غير نشطة بسبب نقص الموارد المالية اللازمة والقيود الناجمة عن العقوبات من أجل توفير الأجزاء الإحتياطية المطلوبة.”

وكان بارخور قد قال من قبل إن الخطوط الجوية الإيرانية على وشك الإفلاس وباقية على قيد الحياة بـ “التنفس الاصطناعي”.

وفقا لقول الخبراء يحتاج إعادة بناء الأسطول الجوي الإيراني إلى ما لا يقل عن أربعمائة طائرة جديدة، لكن الوضع الاقتصادي للبلاد والعقوبات الاقتصادية الناجمة عن البرامج النووية حالت دون إعادة بناء هذا الأسطول وتحديثه.